بشرى للسودانيين .. #بن_زايد يدرس خيارات الهزيمة في #السودان ..
في تطور غريب على تعامل #بن_زايد المتعالي ومدعي الثقة وبعيدًا عن البيانات الرسمية وما تُروج له وسائل الإعلام، بدأ للمرة الأول طرح تساؤل جديد داخل دوائر القرار في #أبوظبي
السؤال لم يعد: كيف نساعد #الدعم_السريع على الانتصار؟
بل أصبح أكثر انكسارا ووضوحًا: إلى متى نستطيع منع هزيمته، وما الثمن الذي سندفعه مقابل ذلك؟
طوال السنوات الماضية كان يتم التعامل مع معظم مشكلات الميليشيا باعتبارها مشكلات قابلة للحل بالمال.
نقص في العربات؟ يُعوَّض.
ذخيرة؟ يمكن توفيرها.
مسيّرات وتقنيات؟ توجد أسواق وشبكات.
طريق إمداد يتعرض للضغط؟ يُبحث عن طريق آخر.
نقص في المقاتلين؟ هناك تجنيد ومرتزقة وتحالفات قبلية.
لكن #محمد_بن_زايد يواجه اليوم مشكلة مختلفة تمامًا:
الأشياء التي يخسرها حميدتي الآن ليست كلها معروضة للبيع.
يمكنك شراء السلاح، لكنك لا تستطيع شراء مقاتل سوداني إلى ما لا نهاية إذا أصبح مقتنعًا بأن المعركة خاسرة.
يمكنك تمويل زعيم قبلي، لكنك لا تستطيع ضمان أن أبناء قبيلته سيظلون مستعدين للموت من أجل مشروع تتراكم خسائره.
يمكنك تعويض كتيبة، لكن ماذا تفعل عندما تبدأ المشكلة داخل البيئة التي كانت تنتج لك الكتائب أصلًا؟
ولهذا تحديدًا وقعت داخل القصر احباطات ضخمة بعد تحركات #موسى_هلال والانشقاقات والتحولات القبلية الأخيرة وتابعها القصر بعين مختلفة وباهتمام أكبر بكثير من مراقبة أعداد الطائرات والعربات.
لأن الخطر الحقيقي على #الدعم_السريع ليس أن يفقد ألف بندقية.
الخطر أن يفقد الرجال الذين يحملونها، والمجتمع الذي يأتي منه هؤلاء الرجال، والقناعة بأن حميدتي ما زال مشروعًا قابلًا للبقاء.
وهذا يفسر ما يبدو للوهلة الأولى متناقضًا: كلما أصبح الدعم الخارجي أكبر، كان ذلك دليلًا على أن المشروع أصبح أضعف، لا أقوى.
إذا احتاجت قوة سودانية بعد ثلاث سنوات من الحرب إلى المزيد من خطوط الإمداد الخارجية، والمزيد من المرتزقة، والمزيد من المال، والمزيد من الضغوط الدبلوماسية لمنع خصمها من حسم المعركة، فلا يُسأل فقط عن حجم الدعم الذي تحصل عليه.
يُسأل: ماذا بقي لديها من نفسها؟
وهنا بدأت معضلة #محمد_بن_زايد الحقيقية.
إذا توقف عن الدعم، قد تتسارع عملية التآكل.
وإذا ضاعف الدعم، يستطيع إطالة عمر الميليشيا، لكنه يجد نفسه كل عدة أشهر مضطرًا إلى دفع تكلفة أكبر للحفاظ على قوة أصغر.
وهذه معادلة قاتلة لأي مشروع نفوذ خارجي:
أن تنتقل من تمويل التوسع إلى تمويل البقاء، ثم من تمويل البقاء إلى تمويل منع الانهيار.
ولهذا فإن المعركة القادمة لن تكون فقط في #كردفان أو #دارفور.
المعركة الحقيقية ستكون حول منع الجيش السوداني من الوصول إلى اللحظة التي يتحول فيها التراجع العسكري للدعم السريع إلى انهيار نفسي وقبلي وسياسي متسلسل.
وهنا تحديدًا تصبح الأدوات السياسية والدبلوماسية أكثر أهمية من طائرات الشحن: وقف إطلاق النار، تجميد خطوط القتال، الضغوط الدولية، المفاوضات، والمساواة بين «طرفي النزاع»؛ أي محاولة الوصول إلى طاولة السياسة قبل أن يقول الميدان كلمته الأخيرة.
لأن السلاح يستطيع إبقاء حميدتي في الحرب.
والدبلوماسية ربما تستطيع إبقاءه على طاولة التفاوض.
لكن هناك شيئًا واحدًا لا يستطيع #محمد_بن_زايد أن يرسله إليه مهما كانت خزائن #أبوظبي مفتوحة:
لا يستطيع أن يرسل إليه سودانيين يؤمنون بمشروعه.
وهنا قد تكون بدأت بالفعل المرحلة الأخطر بالنسبة لأبوظبي:
حين يصبح السؤال ليس كم يكلفنا دعم حليفنا،
بل كم يكلفنا منع سقوط حليف لم يعد قادرًا على الوقوف وحده؟
صحيح أنا لا أقول أن الهزيمة الكاملة للميليشيا ستحدث غدا .. لكنها بدأت بالتأكيد .. وهذه الأيام الطويلة الثقيلة في عمر الأمم .. سويعات سرعان ما تنتهي
السودان يستحق الحياة .. وسوف ينتزعها رغم أنف بن زايد وكلابه ومرتزقته
#وزير_ظل_إماراتي
#السودان
#محمد_بن_زايد
#الدعم_السريع
#حميدتي
#الجيش_السوداني
#دارفور
#كردفان
#أبوظبي
رجل واحد... أربع لغات... وجوازات سفر لا تُحصى
وثائق وصور تكشف وجه العقل المدبر الذي ظل مجهولاً
كيف يتحول طالب متعثر في جامعة كرري إلى صانع صفقات دولية بمليارات الدولارات
القصة الكاملة لأخطر خائن العقل المدبر الذي باع استقرار السودان
🧵With Part IV finally released, we are again proud to share our documentary, "Genocide in Gaza", now available to watch online in this platform.
This project has been a painful labor of love and dedication, aimed at honoring the memories of those murdered and ensuring their stories are not forgotten.
In times when denying the existence of a people and then directly exterminating them is not enough, the very perpetrators have launched a multi-million-dollar online campaign - featuring bots, trolls and paid influencers - that also aims to deny the atrocities committed by Israel against the civilian population of Gaza (as if we were not facing the most documented genocide in history) by seeking to promote a post-truth in which a productive/artistic capacity and resources would supposedly operate in Palestine that would in fact be superior to that of Hollywood itself, by producing so many hours of apocalyptically hyperrealistic video per day.
Please, feel free to repost, quote or comment on our videos in cases where you come across some of the negationist accounts. And, of course, to make visible the painful drama of the people of Gaza, who have been massacred for almost ten months without their suffering being shown by the mass media.
🚨 Content Warning: This documentary contains graphic scenes and sensitive content related to violence, loss]. Viewer discretion is advised.
🇵🇸 All credit for the images to the brave journalists, photographers, YouTubers and Civil Defense crew from Gaza.
⬇️ Find the different parts of "Genocide in Gaza" in the tweets below. ⬇️
ربما يكون هذا أعظم تصريح قاله ناطق رسمي بأسم جيش .. في تاريخ الحروب
هذا التصريح قيل في بداية الحرب في السودان، في وقت كان فيه العدو يتقدم، والمشهد على الأرض يبدو مختلفًا تمامًا عمّا نراه اليوم
بعد الظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخب مصر الشقيقة... نادي حيدوب النهود يعلن إلغاء خططه لتسجيل اللاعب ميسي ..
تم إخطار وكلاء اللاعب
.
#الظلم_ظلمات#ميسي#مصر#كاس_العالم_٢٠٢٦
المُسيرة التي تم اسقاطها اليوم تحمل شعار شركة Pratt & Whitney الامريكية ، ولديها مقر في دولة #الامارات الإرهابية،
الى مسعد بولس @US_SrAdvisorAF هل ستحدثنا مرةً أخرى عن هدنة؟ بعدما استخدمت #الامارات أسلحة أمريكية الصنع في الهجوم على الشعب السوداني؟
ورطتكم #الامارات الأن و أصبحتم شركاء في قتل الشعب السوداني.
من اكثر القصص المأساوية والمتناقضة التي قرأتها اثناء حرب الإبادة على غزة، كان بطلها حامد وكلبه.
أثناء الإبادة على مدينة غزة، عثر شاب اسمه حامد على كلب من نوع "جيرمان شيبرد" كان قد تشرد من أصحابه الذين قُصف منزلهم واستشهدوا، اصطحبه حامد إلى خيمته، واعتنى به لدرجة أنه كان يقاسم طعامه معه فحامد كذلك نازح وتم قصف بيته واستشهد عدد من اسرته، حامد كانت خيمته لا تصلح لأن يسكن فيها أي كائن حي، ومع ذلك احتوى الكلب وكان يقاسمه حتى الماء النقي.
تعاطفت معه المنظمات العالمية، وطلبوا منه تصوير الخيمة والوضع الذي يعيشه حامد والكلب معًا، ففعل ذلك، تأثرت المنظمات ومنهم منظمة إيرلندية كانت قد تأثرت جدًا فتحمس حامد وظن أن الفرج قد حان، لكن بنهاية المطاف طالبوا بنقل آمن للكلب فقط؛ لأنهم رأوا أن الخيمة التي يسكنها الكلب لا تصلح للمعيشة، وغير مناسبة لبيئته! وبالفعل تم إجلاء الكلب إلى إيرلندا، وتركوا حامد في الخيمة الغير مناسبة حتى للكلب!
يرون أن الكلب له حق العيش الكريم والإنسان لا، يرون أن الكلب حياته اثمن من الإنسان، يرون أن الكلب ظُلم في الحرب، ولكن الاطفال والابرياء لا، تناقض هؤلاء لا يقل شناعة من فعل الصهاينة.
اللهم بهذه الايام الفضيلة، فرج عن اخواننا في غزة واصلح حالهم وانتقم من اليهود المعتدين.
الإمارات كانت بمثابة الرئة الاقتصادية التي اعتمد عليها نظام عمر البشير (الاخونجي)، خصوصاً خلال السنوات الخمس الأخيرة قبل سقوطه، وعندما قال لهم "لا"، دعموا التغيير، وعندما قال لهم قادة التغيير كذلك "لا"، اشعلوا الحرب في السودان. سيظل ساحل البحر الأحمر السوداني ملكاً للسودان للابد