مَنْ كان صادقاً في طلب ما يتمنَّاه ودفْع ما أهمَّه في دُنياه فإنَّه لا يفتُر عن دُعائه ، ومَنْ كان واثقاً في الله وواسع كرمه وعظيم قُدرته فإنَّهُ لا يُجاهر بدُعائه طمعاً في إسماع مخلوقٍ ضعيف ؛ فالمُداومة على الدعاء دليل الصدق ، والاكتفاء بالله في المُناجاة دليل الثقة ..
يتنفس العبد في اليوم أربعةً وعشرين ألف نَفَس، وكل نَفَس نِعمة منه سبحانه، فإذا كان أدنى نعمة عليه في كل يوم أربعةً وعشرين ألف نعمة؛ فما الظن بما فوق ذلك وأعظم!.
[ابن القيم رحمه الله]
من درر ابن الجوزي (رحمه الله):
للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بُدّ للمُبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء، فإنّ إستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع.
فالواجب الصبر وإن كان الدعاء مشروعًا ولا ينفع إلا به، إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل، بل يتعبّد بالصبر والدعاء والتسليم إلى الحكيم. ويقطع المواد التي كانت سببا للبلاء، فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة.
فأما المستعجل فمزاحمٌ للمدبّر، وليس هذا مقام العبودية وإنّما المقام الأعلى هو الرضى، والصبر هو اللازم.
والإلحاح بكثرة الدعاء نِعم المُعتمد، والإعتراض حرام، والإستعجال مزاحمة للتدبير فافهم هذه الأشياء فإنها تُهَوّن البلاء.
صيد الخاطر (١٤٩-١٥٠)
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
ولدك وبنتك إذا كانوا لا يصلون:
لن يجدوا التوفيق في حياتهم
فلا تعتقد أن حياتهم متعطلة بسبب العين والسحر
بل حياتهم متعطلة لأنهم لا يصلون
والذي لا يصلي سوف يعيش في ضنك وشقاء
علموا أولادكم وبناتكم أهمية الصلاة
وعلموهم خطر ترك الصلاة
لا تبالغوا في الحديث عن الحسد والسحر.