لذّة الظل
الأضواء مغرية.
في بدايات الأمور، لا يقوى الإنسان على مقاومتها، ولا يستطيع كبح جماح النفس تجاهها، إلا بتوفيقٍ من الله وعونه.
يسعى المرء ليكون على مرأى الجميع، وتحت مرمى الضوء؛ أن يُعرف، أن يُرى. لا يهمّ مَن يرى، المهم أن يروه.
لكن، في لحظةٍ ما من لحظات العمر — عند مستوى معين من الوعي، ودرجة من الإدراك لا تُنال إلا بعد مراحل من النضج وتنوع التجارب — يدرك الإنسان شيئًا مختلفًا:
يفهم قيمة الظل، ومعنى أن لا تُرى.
أن تمرّ فلا يُلتفت إليك، وتغيب فلا يُؤسف على غيابك.
لِوَهلة، تشعر وكأنك الوحيد في هذا الكون.
ومن تلك اللحظة، يبدأ بحثك الحقيقي…
عن شعور مختلف، عن سكينة نادرة، عن لحظات نقية تقضيها بين من تحب: خاصّتك، وأحبابك، ورفاق دربك.
تكتفي بهذا القدر.
تخرج من الظلام إلى أطراف الضوء بين حينٍ وآخر،
لا لتُرى،
بل لتسترجع لذّة العيش في الظل.
الله هو اللي الاقوياء عنده ضعوف
يعطي ولا يبخل و يِحيي و يِفني
واللي بحب خشوم ومصايد شفوف
لو لاح لي براقها .. ما شعفني
وانا ان ما شافني قاصر الشوف
والله ما اقول لقاصر الشوف شفني
عند الدنيّ واللاش مانيب معروف
بس النزيه من الرجال يعرفني