ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفت وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍