المنتخب الالماني نموذجي في هذه المباراة في عدة تفاصيل مهمة جدًا خصوصًا مع وجود بلوك دفاعي منخفض لمنتخب كوراساو ..
حلول المدرب الالماني ناغيلسمان للاعبين :
-اللامركزية
- التحرك بدون كرة
- الجودة في الاستلام و التسليم
- التناغم البصري بين اللاعبين
#المانيا_كوراساو
#المدرب_السعودي أحمد التركي كم أنا فخور وفخور جداً بگ وبحجم العم�� الذي قدمتهم مع @FatehClub، عمل فني مميز رؤية رائعة كاريزما خاصه ، و صناعة نجوم للفريق الأول 'أخي وسندي شكراً على كل العمل والقادم بإذن الله أجمل مع و #النموذجي . وأنت فعلاً جبل 👌🏻' و نبارك @alhazem_fc نهائي
#دوري_جوي_للنخبةU21
من المؤسف أن بعض الأندية عندنا لا تزال تعيش عقدة “الأجنبي يعرف أكثر”، حتى أصبحت تدفع مبالغ فلكية لكشاف يأتي من البرتغال أو البرازيل وكأنه اكتشف كرة القدم للتو، بينما السعودي الذي يعرف ملاعب الأحياء، والبطول��ت المدرسية، والفئات السنية، ويعرف عقلية اللاعب السعودي وتفاصيله، يُركن على الهامش وكأنه مجرد موظف تكملة عدد.
ترى الأجنبي يصل بعقد ضخم، سكن فاخر، ت��اكر درجة أولى، وبدلات لا تنتهي، ثم يبدأ جولات استعراضية من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، فيُفتح له كل باب وتُسلط عليه الأضواء وكأنه مشروع إنقاذ تاريخي.
بينما السعودي الذي أفنى عمره في الملاعب، وحمل الشهادات، وتعب ميدانياً سنوات طويلة، يُناقش في أبسط حقوقه، ويُطلب منه أن يثبت نفسه كل يوم وكأنه يبدأ من الصفر.
المشكلة ليست في وجود الأجنبي، المشكلة في عقلية بعض الإدارات التي لا ترى النجاح إلا إذا كان بلكنة أجنبية.
حتى الفئات السنية أصبحت لدى البعض في ادارات الاندية لا تنجح في منظورها الا بوجود الاجنبي ، بينما العقول السعودية تعمل بصمت خلف الك��اليس، وعند أي نجاح تُنسب الإنجازات للأجنبي، وكأن السعودي مجرد “مرافق” لا شريك نجاح.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
كم موهبة سعودية ضاعت لأن القرار الفني بيد شخص لا يفهم البيئة السعودية؟
وكم كفاءة وطنية تم تجاهلها فقط لأن اسمها لا ينتهي بأسم بريرا أو روجيرو ؟
المفارقة الساخرة أن الواقع يفضح كل هذا الوهم.
الحزم حقق بطولة جوي للنخبة تحت 21 عاماً بشباب سعوديين، بثقة، بعمل حقيقي، وبدون ميزانيات مرعبة للكشافين الأجانب، وبدون استعراض إعلامي، فقط لأن هناك من آمن بابن البلد ومنحه الفرصة.
هذا هو الفرق الحقيقي:
هناك من يبني العمل على الكفاءة، وهناك من يبنيه على “البهرجة”.
بعض الإدارات للأسف لا تبحث عن النجاح بقدر ما تبحث عن وجود خبيراً أجنبياً في النادي حتى تكشخ ، ثم تبيع للجماهير قصة المشروع العالمي، ��ينما النتائج على أرض الواقع لا توازي نصف ما يُصرف.
أما السعودي، فمطالب دائماً بأن يعمل أكثر، ويتحمل أكثر، ويصمت أكثر، ثم يُقال له في النهاية: “تنقصك الخبرة”.
الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
لو مُنحت الكفاءات السعودية نصف الثقة التي تُمنح للأجنبي، لتغيّر شكل الفئات السنية بالكامل.
لكن يبدو أن بعض العقول لا تزال تؤمن أن النجاح المستورد أجمل من النجاح الوطني… حتى وإن كان الواقع يكذبهم كل موسم.
أبارك للزميل الغالي الكابتن / شائع القحطاني حصوله على شهادة اكتشاف المواهب ككشاف معتمد من الاتحاد السعودي لكرة القدم والوحيد بمنطقة عسير مع كل الأماني له بالتوفيق مستقبلاً
كفاءة تستحق الإشادة 👏👏
فوز مهم + كلين شيت 👏🔥
أبها فئة U18 يواصل التألق ويثبت حضوره 💪
والآن في المركز الرابع بفارق
نقطة واحدة فقط عن مراكز الصعود
الطموح كبير… والقادم أجمل بإذن الله 💙❤️
#أبهاU18#فئات_ابها_السنية
👀 نظرة على الفئات السنية….
بعد أنتصار الزعيم على الجبلين اليوم… يبتعد #أبها U18 عن مراكز الصعود الى الدوري الممتاز بثلاثة نقاط مع تبقي 6 مواجهات على نهاية الدوري 🔴🔵