يخبرني الآخرين أني رائعة، ممتلئة بالحب والعاطفة، أتحسس مكان أوجاعهم و أحيلها إلى ارتياح دون جهد، أسرق الكلمات من أفواههم قبل أن ينطقوا بها، أستطيع إضحاكهم حتى في أسوأ أيامي، يصفوني بأشياء جيدة فلا أعرفني، فكل ما أعرفه عن نفسي أني أقتطع من قلبي جزء لكل من أحبه دون أن أنتبه لذلك.
"أرجوك لاتحدثني عن الصبر ، أنت لاتعلم كم الأشياء التي أنتظرها ، لاتعرف عن اللحظات الطويلة وأنا أراقب عقارب الساعة وهي تتحرك ببطء ، لاتعرف عن الأمنيات التي أنتظر تحقيقها ، كم الإبتلاءت التي أصبر عليها حتى أنني أخشى أن أعتاد عليها ، لا تسألني عن قوة تحملي."
في مايو الجاي، 2027 وفي نفس هذا الوقت بالضبط.. راح تكون واقف في الأماكن اللي كنت تحلم فيها ، وعايش أجمل وأغني أيام حياتك.
أرسل هالكلام لنفسك ( وخليك مؤمن فيه)
أنا أيضا مررت بما يكفي
ليطفئ إنساناً كاملًا
لكنني اخترت الا أكون امتدادًا لما أذاني،
لم أجعل جروحي مبررا لأن اوذي أحدًا
ولا أوجاعي ذريعة
لأقسو بها ..
بل تركتها تعلمني
كيف أكون أحن وأرحم
وكيف لا أشبه يومًا بشاعة ما كسرني.
ذكّرني تشبيه غادة السمان بهذه القصة القصيرة: "كان مُكتئبًا بشكل هادئ ولطيف، لا وجه مُتهجم ولا صراخ، حتى أنه كتب قصيدةً عن الأمل ثم قفز من أعلى البناية".