سكون الليل لاحل الضلام ينادي العشاق
يجيه العاشق اللي مايعرف يرتب اوراقه
لو انه مايبي يخرج سكوته من ورا الاعماق
تشوف الحزن في عينه مع انّه داخل اعماقه
حبيبي والله ان الضيق في صدري معاد يطاق
تعبت اجامل ايامي بضحكة زيف وسراقه
لو اني عارفِ شوقي تبخر والطموح انساق
متى مامر طاري راحت الاقدام منساقه
يمر الحلم ف عيوني مرور التايه اللي ضاق
وقف اخر وقوف يدوّره لين انكسر ساقه
يضيع العقل والافكار هجنٍ داخله ف سباق
ودايم طيفك الاول هو اللي معلن سباقه
اشوف اسف بعد غيبه تكفي كنها الاشراق
بعد ليلِ ضلامه هيّب الرجال والناقه
خذيت العمر لكن ليه يوم اتخلّي الاشواق
ترا عمري رهين بحبك اللي عاش فـ اشواقه
تعالي واعرف ان فن التعالي فيك طبع اخلاق
يحق له الجمال الانثوي لاثقلت اخلاقه
عيونك لاتناظرني تراها مقبرة مشتاق
ورشمك كل ماسلهم لعب فـ قلوب عشاقه
وصوفك كيف اعددها واطلعها من الافاق
حبيسة قلبي اللي مايطلعها من افاقه
يازينك يوم تاخذني تقول اني معك تواق
اعيش النشوه اللي خلت الاعماق تواقه
غريب الحزن متشتت يعاني من عناء وارهاق
لو انه مايبي يشكي ويكشف سبة ارهاقه
ياليت الحب له تامين والصدمه لها ارباق
ماكان اغير الضحكه بضيقه ساعة فراقة
خالد ابن غصن
دايم نديم المساء يفتح للأحزان باب
ويروح من عنده المجروح ما يحتويه
ضاعت ظنوني مابين الشك والارتياب
والحزن وجهه بعد وجه السعاده كريه
من عدّة ايام اعيش الضيق والاكتئاب
عزالله الضيق ماله فالمحاني شبيه
اقول ياحظ الارض اللي تشيل الهضاب
وتشيل من شال معلوقي براحة يديه
عاشق و فاقد وقلبي بين الأضلاع ذاب
لـ الغالي اللي قضيت العمر وانا احتريه
الوجه طلة قمر وان حال دونه سحاب
يطري علي الخمار اللي يحطه عليه
دايم من اقرابه يجنّب عن الاقتراب
من عفّته يعشق العزله وطبعه نزيه
ماعاد ابي من طموحي غير كلمة عتاب
حتى لو انّها( ثلاث حروف) محتاج (ليه)
اتعبني الشوق صار الشوق مثل السراب ؟
تقدر تشوفه بعينك منت قادر تجيه
هو اكثر احساس متعب فيه قسوة عذاب
احساس ماودك ان الواحد يحس فيه
ماعاد مرّت علي البسمه امن الغياب
صرت اغبط الناس حتى ببتسام الوجيه
حتى المصوّر بعد ماتم دفع الحساب
قال ابتسم وانصدمت وقالّي ماعليه
"
قيمة الإنسان ماهيب فـ أرصدت البنوك
ولا تجي مسفوط خاطر ؟.. ولا حتى سبي
تعكس الزله خطرها على الوجه الضحوك
" و الحظيظ " إللي تمسك بـ منهاج النبي
الثقه لـ الشخص مثل السياده لـ الملوك
تحترم .. عند ( المواطن ) و عند الأجنبي
دايم إللي عاش مرهون في سجن الشكوك
ما تعرف " شفيه" ولا يعرف .. إللي " يبي "
الحول لله جل الله والقوه
مهيب من عندك القوه ولا مني
اللي قعد عن مواجيبه طفت ضوه
يضحك على ما يسوي هن ابن هني
قم جعلك القوم واللي تقدره سوه
ما عمر كثر التمني سر متمني
ون حدك الجوع والحاجه على الخوه
عن خوة الذيب تغني خوة الجني
"
لا مشيتي من غرور و كبرياء ؟ لا هنتي
إنظري لـ العاذلين " النظره الفوقيّه "
" تبتسم " قدامي الأيام .. لا من بنتي
و في عيوني تقلب السلبيه .. إيجابيّه
كل ما كانت لي الضيقه مصيبه كنتي !
السعاده : و الرضى : و الراحه النفسيه
كيف أعاني و أتضايق من جروحي و أنتي :
حطك الله لـ لجروح " المسحه الطبيّه "
"
يا غاليه !.. خلي " عتاب المحبين "
ما دام مال الحب فالأرض : قاضي
أنتي بـ كيفك سوي .. اللي تسوين
و أنا معك فـ اللي تسوين ؟.. راضي
إلا الزعل لا من كسى وجهك الزين
أزعل !.. و من حقي أحط إعتراضي
يا فاتنه ؟.. غضي عن العالم العين
و عيشي ما بين الغطرسه و التغاضي
صرتي ! .. محط أنظار كل المهمين
وشلون عاد إنسان عاشق .. و فاضي ؟
أنتي السليطه في " بلاط السلاطين "
و أنتي الرضيه .. فوق سبع الأراضي
توقّفين " الشارع " إللي ؟.. تمرين
و تحرّكين . . ( العالم الافتراضي )
من يوم جيتي طاح : كرت المزايين
تحولوّ .. من جيّتك " فعل ماضي "