هناك أوجاع لا ينصفها الكلام ولا تنساها الأيام
لم تعد الحسرة على ما حدث بل على عالمٍ رأى ولم يفعل ما يكفي .
لن يضيع حقٌ وراءه ربٌّ يرى ويسمع .
الله لا يغفل عن وجعٍ رأيناه .
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
إفتتاح مدينة صناعية في بغلان باسم العالم الأفغاني قتيبة_بن_سعيد_البغلاني رحمه الله.
فقد كان قتيبة بن سعيد البغلاني أستاذا لخمسة من أئمة أصحاب الكتب الستة:البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. رحمهم الله جميعا
🌱 احتفلت جامعة العلوم الإسلامية
في غزة بتخريج الفوج الـ15 من طلاب كلية الطب.
وقال د. محمد أبو سلمية:
"شعب لا يعرف المستحيل، عندما بدأت الحرب كان هؤلاء الطلبة في السنة الثالثة".
وأضاف: "درسوا تحت النار وفي الخيام والجوع لكن ارادة الحياة والنجاح أقوى من كل التحديات.
الف مبروك"🇵🇸.
ماذا كان يقول ذلك الطفل في نفسه، وهو يركض هربا من صاروخ يلاحقه، ولا يفصل بينه وبين الموت سوى لحظة؟
هل كان ينادي أمه في سره؟ هل كان يحلم أن يعود إلى خيمته سالما؟ هل كان يسأل نفسه: لماذا أهرب من الموت وأنا طفل؟
لحظة واحدة كانت تفصل بينه وبين النهاية.. لحظة تختصر خوف طفل، وحياته