الإنسان الغزّي المؤمن فَتنَ العالمَ البائسَ بصبره وإيمانه وثباته وعبوديته لله الواحد الأحد؛ حيث رأى الناس في هذا النموذج مثالا على حقيقة الإيمان المقوية للإنسان والتي تجعله ثابتاً كالطود أمام النيران والأهوال وفقدان كل مكتسبات الحياة.
يأتي هذا النموذج العالي في وقتٍ تعيش فيه البشرية أدنى مراحل انحطاطها وبؤسها في ظل فشل النموذج الغربي -الذي بَشّرَ سابقاً بجنّة الدنيا وفردوس الأرض- ولكنه أدّى إلى شقاء الإنسان وفقره وملاحقته من كل الجهات.
وفي المقابل فإن الفرد من جيش الاحتلال قد أثار -بغطرسته وظُلمه وسفاهته وتماديه في الشرّ- ما بقي في أحرار العالم من قِيَم العدل ومبادئ النخوة.
فأدّى ذلك كله إلى موجات إحيائية في العالم حيّرَتْ أصحاب الحسابات المادية الذي فُوجِئُوا بآثار هذه الموجات.
والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون
يصادف اليوم ذكرى استشهاد ثلاثة من أقمار مدينة نابلس:
8/2/2022 هنا كان فراق حراس بلدتنا القديمة.
- الشهيد محمد الدخيل.
- الشهيد أدهم مبروكة .
- الشهيد أشرف المبسلط .