لنؤمن جدلًا بأن #منظومة_الترقية_الجديدة مثالية، كما يرى القائمون عليها، وأنها تزخر بالمزايا التي تكفل رفع كفاءة الأداء، واستشراف المستقبل، والإسراع في تحقيق أهداف #رؤية_عُمان_2040.
السؤال ؟؟؟
لماذا لا تُعمَّم هذه المنظومة على بقية أجهزة الدولة، بما فيها الأجهزة شبه الحكومية والأمنية والعسكرية، حتى ينسجم أداء جميع أجهزة الدولة وفق هذه المنظومة «المثالية» ؟
لدي 5 عمال قالت لي وزارة العمل ان وظائفهم "معمنة" ويمنع تجديدها؛ سألتهم والحل؟
قالوا: استخرج مأذونيات جديدة؛ وادفع ثمن كل وحدة تقريباً 420، ووظف عماني؛ طالبتهم يغيروا المسميات، لان بطاقاتهم مازالت سارية؛ رفضوا؛
رغم أنني أنا الكفيل الأولي والجديد!!!
اجبرت على استخراجها، وادفع، واوظف!!
خلصت أموري؛
اليوم خالفوني على المسميات الجديدة التي صرفوها لي ؛ على انه لا يمكن للعامل أن يبيع لان النشاط يختلف عن مسمى العامل؛ وقالوا نغرمك 1000 ريال على المخالفة !!!!!!!!!!
هذا وانا رايح بناء على توجيهاتهم وإرشاداتهم!!
تفضل عمي تفضل 🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️
هذي وزارة العمل 🤦🏾
بعدما علمت أن علي البخيتي الذي يهاجم الحوثيين .. هو شقيق محمد البخيتي المتحدث باسم الحوثيين!! أدركت تماماً مدى تعقيد هذا الملف اليمني بين الأشقاء..
فما بالكم بمدى تعقيده بين جميع شرائح المجتمع اليمني..
لذا قررت فعلياً اليوم التوقف تماماً عن الحديث عن الشأن اليمني لجهلي بالكثير من التفاصيل..
كل ما أتمناه أن يصلح الله أحبتنا في اليمن .. وأن يحقن هذه الدماء البريئة في هذه الحرب الأهلية الطاحنة التي عانت منها #عُمان سابقاً لأكثر من 700 سنة للأسف نتيجة الصراع على السلطة..
والله المستعان..
https://t.co/3M0HfoSgGn
أربعون عام مرت كأنها لحظة…
وصلتني هذه الصورة من أحد الزملاء لحفل استقبال الدفعة الأولى من طلبة جامعة السلطان قابوس عام 1986م، وكنت أحد أولئك الشباب الذين حملوا حقائبهم وأحلامهم، ودخلوا هذا الصرح العلمي الكبير في بداية رحلته.
تأملت الصورة طويلا… بحثت عن وجوه الأصدقاء، وعن ملامح الشباب التي غيرها الزمن، وعن أيام كانت فيها الأحلام أكبر من أعمارنا، والطموح يسبق خطواتنا.
ما أجمل الذكريات حين تعود إلينا فجأة في صورة، فتأخذنا إلى زمن لا يعود، لكنها تعيد إلى القلب دفء أيامه.
فخرٌ لا يفارقني أنني كنت أحد أبناء الدفعة الأولى لجامعة السلطان قابوس، وأنني عشت بدايات هذا الصرح الوطني العظيم.
رحم الله من غاب من زملائنا، وأطال الله في أعمار من بقى، وأدام في قلوبنا تلك الذكريات الجميلة التي لا يسرقها الزمن.
#سلطنة_عُمان
#عُمان #جامعة_السطان_قابوس
🔴 قرارات على الورق وقبضة وافدة على المقود.. أين رقابة وزارة النقل من تعمين اللوجستيات؟
طالب السيابي لـ "رصد 24": «رغم تعمين مهن قيادة شاحنات التبريد، والحافلات، والرافعات الشوكية، وصهاريج المياه في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، ما زالت العمالة الوافدة تمارس هذه المهن، فأين رقابة وزارة النقل؟»
لا يُنكر أحدٌ الجهودَ الملموسة التي تبذلها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في تطوير البنية الأساسية، وتحديث التشريعات المنظمة لقطاع النقل واللوجستيات ليكون رافداً حيوياً للاقتصاد الوطني.
وجاءت قرارات "التعمين" في قطاع النقل البري واللوجستي خطوةً استراتيجية طموحة، حملت معها آمال آلاف الشباب العُمانيين الباحثين عن فرص عمل كريمة ومستقرة في مهن قيادة المركبات الثقيلة (شاحنات البرادات، وشاحنات نقل المواد الغذائية المبردة والمستلزمات الطبية، وصهاريج المياه، والحافلات، والرافعات الشوكية، وصهاريج الغاز).
لكن، بالرغم من وضوح القرارات التنظيمية التي نصت على قصر قيادة الشاحنات المعمنة على الكوادر الوطنية فقط؛ فإن نظرةً سريعة على الطرقات والمنشآت تكشف مفارقة واضحة؛ فالأيدي الوافدة لا تزال تمسك بمقود هذه المركبات بنسب ملحوظة في وضح النهار، مما يجعل تلك القرارات تبدو وكأنها توقفت عند حدود الورق والمنشورات الرسمية.
أظهرت تصريحات وزارة النقل أن نسبة التعمين في القطاع اللوجستي لعام 2025م لم تتجاوز 21%، مقابل هيمنة للعمالة الوافدة بنسبة 79%. وتتفاقم خطورة هذا الخلل في ظل التورط المتكرر لهذه العمالة في حوادث مرورية جسيمة تحصد سنوياً عدداً من الأرواح وتخلّف أضراراً مادية بالغة.
أين تكمن الفجوة؟
ضعف الرقابة الميدانية: غياب التفتيش المستمر على الطرق والمواقع الصناعية يسمح لبعض المنشآت بتجاوز النسب والالتفاف على القوانين دون عواقب فورية ورادعة.
التراخي في إلزام الشركات: استمرار اعتماد بعض شركات القطاع الخاص على العمالة الوافدة في مهن مُعمّنة بحجة "التكلفة" أو "نقص الكفاءة"، وهي حجج يثبت الواقع يومياً عدم دقتها مع جاهزية السائق العُماني ورغبته في العمل.
حاجة الكوادر إلى التمكين التكاملي: التعمين الناجح لا يكتمل إلا ببيئة عمل جاذبة توفر الأمان الوظيفي، وتمنع المنافسة غير المتكافئة الناتجة عن "التجارة المستترة" في نشاط نقل المياه ونقل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية تحديداً.
إن مهن قيادة صهاريج الغاز والمياه وشاحنات التبريد والحافلات الكبيرة (مسقط – صلالة / مسقط – الدقم) ليست مجرد "وظائف"، بل هي شريان خدمي ولوجستي يومي يمس حياة المواطنين مباشرة، ويُعدّ توطينها مسألة أمان اجتماعي واقتصادي، والشباب العُماني أثبت مراراً جدارته والتزامه حينما مُنح الفرصة الحقيقية والدعم الكافي.
لذا، فإن العتاب الموجه للوزارة اليوم هو عتاب الشريك الحريص المتضرر؛ فالشارع العُماني يتطلع إلى رؤية أدوات إنفاذ أكثر صرامة، وتكثيف الحملات التفتيشية المشتركة مع الجهات المعنية لضبط المخالفات، وإغلاق الثغرات التي تتيح استمرار الوافد في مهنٍ حُسم أمر تعمينها وطنياً؛ فالقرارات إن لم تدعمها المتابعة الحازمة تفقد هيبتها، وطاقات الشباب أحق بأن تقود مسيرة هذا القطاع نحو المستقبل.
في حديقة اليوبيل الفضي بصحار، شاهدت عائلة وافدة ترمي مخلفاتها من نافذة السيارة إلى الشارع. أوقفتهم وأعدت إليهم مخلفاتهم، وأوضحت لهم أن نظافة #عُمان واحترامها واجب على الجميع، مواطنين ومقيمين. بلادنا ليست مكبا للنفايات، والحفاظ على جمالها مسؤولية لا تقبل التهاون!!
سألني أحد ناشري العلم المشهورين الأمريكيين: أي العلماء تعده نموذجا لك؟ فقلت له: "رغم أنني أحب بعض العلماء الذين مضوا، إلا أنه لو ذكرت لي من العلماء القادمين في المستقبل، سأخبرك بمن هو نموذجي منهم".
أعشق التفكير في المستقبل، دائما أفكر فيه، وأحاول التنبؤ بما سيحدث في مجالات محددة (مع العلم أنه لا أحد يستطيع التنبؤ به، إنما هي توقعات نتصورها بناء على المعطيات). لا أعيش في الماضي... أعيش في المستقبل دائما.
الماضي اختفى وتبخر، الماضي قصص... سرد... خيال المؤرخين... الماضي مزيج من الخيال والكذب وعدد بسيط من الحقائق، نحمل منه بعض الأفكار والقواعد التي تساعدنا على تفادي الأخطاء القادمة، لكن جل الأفكار التي نعتقد أنها من الماضي ما هي إلا تفسيرات لما سطر في الذاكرة.
كل محاولاتنا لتصفية وفلترة الماضي ليست إلا أوهاما تعلق بها محبو القصص، لا أحد يمكنه تصفية الماضي وتحويله إلى دروس نستفيد منها بثقة تامة، ما نقوم به فعليا هو تفسير الماضي بناء على حسن النية والواقع الحالي.
أما المستقبل فهو الشيء الحقيقي، إنه يأتينا ويفرض شرائح لحظية منه علينا، شريحة تلو الأخرى، هو الشيء الذي لا بد أن نفكر فيه بجدية، هو الشيء الذي يجب أن يأخذ الحصة الكبرى من وقتنا. لو وضعنا الماضي في كفة، والمستقبل في كفة أخرى، لرجحت كفة المستقبل، وربما كسرت الميزان. لكن المشكلة أن هناك من يضع إصبعه على كفة الماضي.
الأذكياء يعيشون في المستقبل، هم الذين الذين يبنون الحضارات، هم الذين يغيرون الواقع، هم الذين يبدلون الثقافات، لأنهم يعلمون أن المستقبل فرض والماضي اختيار.
من المواقف التي شخصيًا تستوقفني في العزاء، بعض السلوكيات التي قد يراها أصحابها بسيطة، لكنها تصبح مختلفة تمامًا عندما تكون أنت من يقف في الطرف الآخر.
أن تمد يدك لتسلّم على شخص، فيستمر في حديثه مع من بجانبه، ولا يلتفت إليك ولا يعيرك اهتمامًا، فتشعر وكأنك غير موجود.
أن ترى أمامك من يبالغ في الترحيب والاهتمام بأصحاب العمائم الكبيرة، بينما يكتفي معك بسلام عابر، وكأن قيمة الإنسان تُقاس بمكانته أو مظهره.
وأن تمد يدك للسلام، فما إن تمسك بيده حتى يدفع يدك لينهي المصافحة بسرعة، وكأن سلامك أمر يريد التخلص منه.
قد تبدو هذه التصرفات بسيطة لمن يفعلها، لكنها ليست كذلك لمن يتلقاها.
العزاء موقف إنساني، يجمع الناس في لحظة تذكّرهم بأننا جميعًا راحلون، فلا ترفع أحدًا فوق قدره، ولا تقلّل من شأن أحد.
نحن يتم تدميرنا ببطء؛ بعدما تحملنا ديون بعشرات الآلاف؛ أصبحنا في مواجهة وزارة العمل @Labour_OMAN التي تسعى جاهدة لإنهاء ما تبقى لنا من أحلام وسعيّ، وبين مصير متقلب ومجهول لا تدري متى سيلقي بك في مربعات مظلمة، سندفع ثمن كفاحنا نحن ومن سعينا لأجلهم بسبب فوضى القوانين الارتجالية لتلك الوزارة !!
ما زلت انصح اي شاب ان لا يخوض غمار التجارة؛ مادامت هذه الوزارة بذات الإدارة والتشريعات 💔
استخدمت التعبير المجازي «لعبة الكراسي» في وصف عملية التدوير التي تقوم بها المؤسسات الحكومية على مختلف الأصعدة.
ولست أقصد بالتعبير معنى واحدًا محددًا، فـ«لعبة الكراسي» قد تحمل أكثر من قراءة، وربما يكون من الأفضل أن يترك المعنى للمتلقي؛ لأن التدوير الإداري نفسه يمكن النظر إليه من زوايا مختلفة، بحسب الهدف منه وطريقة تطبيقه والنتائج التي تترتب عليه.
في معناها البسيط، تقوم لعبة الكراسي على حركة مستمرة حول مجموعة من الكراسي، ومع كل جولة يتغير المشهد، وفي النهاية لا تكفي المشاركة في الحركة، بل يجب أن يثبت اللاعب قدرته على الاستمرار.
وهذا المعنى يمكن إسقاطه مجازيًا على الإدارة.
فالتدوير قد يكون وسيلة لتجربة القيادات في أكثر من موقع. ينتقل المسؤول من إدارة إلى أخرى، فيتعامل مع فريق مختلف، وملفات مختلفة، وضغوط مختلفة، وطريقة عمل مختلفة. ومع كل تجربة تتكون لدى المؤسسة صورة أكبر عن قدرته على القيادة.
قد ينجح شخص في إدارة معينة لأنه يعرف تفاصيلها جيدًا، لكنه عندما ينتقل إلى إدارة أخرى تظهر قدرته على التكيف. وقد يحدث العكس؛ شخص لا يبدو لافتًا في موقعه الأول، لكنه يحقق نتائج أفضل عندما تتغير البيئة من حوله.
من هذه الزاوية، يصبح التدوير وسيلة لاكتشاف القيادات، وليس مجرد تغيير للمناصب.
وهناك زاوية أخرى مرتبطة ببناء الصف الثاني. المؤسسة التي تريد أن تستمر لا يمكن أن تعتمد على شخص واحد في كل إدارة، ولا على مجموعة محدودة من القيادات. لذلك فإن نقل الخبرات بين الإدارات، وإعطاء القيادات فرصًا مختلفة، قد يساعد في بناء مجموعة أوسع من الأشخاص القادرين على تحمل المسؤولية مستقبلًا.
وهناك أيضًا زاوية مرتبطة بتجديد الإدارة. أحيانًا يؤدي بقاء المسؤول في الموقع نفسه لفترة طويلة إلى استقرار مفيد، لكنه قد يؤدي كذلك إلى الاعتياد على طريقة واحدة في العمل. دخول قيادة جديدة قد يعيد طرح الأسئلة، ويكشف فرصًا لم تكن ظاهرة، وينقل ممارسات ناجحة من إدارة إلى أخرى.
حتى هنا، يمكن النظر إلى «لعبة الكراسي» باعتبارها لعبة إيجابية؛ تساعد المؤسسة على معرفة من يستطيع أن ينجح عندما تتغير الظروف من حوله.
لكن للتعبير قراءة أخرى.
ففي لعبة الكراسي لا يبقى الجميع في النهاية.
وهنا يمكن أن يفهم المتلقي التدوير باعتباره عملية فرز تدريجية للقيادات. ليس بالضرورة أن يكون المقصود إقصاء أشخاص أو الحكم عليهم مسبقًا، وإنما أن التجارب المتعددة تكشف تدريجيًا من يمتلك القدرة على الاستمرار في مواقع المسؤولية ومن يحتاج إلى دور مختلف.
قد ينجح أحدهم في أكثر من موقع، فتزداد الثقة به وتكبر مسؤولياته. وقد يثبت آخر أنه أكثر ملاءمة لمجال محدد. وقد تكشف تجربة ثالثة أن شخصًا ما يحتاج إلى تطوير قبل الانتقال إلى مسؤوليات أكبر.
وهذه ليست بالضرورة نتيجة سلبية؛ فمعرفة المكان الأنسب للشخص جزء من الإدارة الجيدة.
لكن هناك مفاهيم أخرى تختلف عن «لعبة الكراسي»، ومن المهم عدم الخلط بينها.
التدوير الوظيفي هدفه تنويع الخبرات وتطوير الموظف أو المسؤول.
التعاقب القيادي يهتم بإعداد الأشخاص القادرين على شغل المناصب القيادية مستقبلًا.
التكليف قد يكون استجابة لحاجة مؤقتة أو لسد شاغر.
إعادة الهيكلة تتعلق بتغيير البناء التنظيمي وتوزيع الاختصاصات، وليس بمجرد تغيير الأشخاص.
أما لعبة الكراسي فهي هنا ليست مصطلحًا إداريًا رسميًا، وإنما استعارة مفتوحة يمكن أن يقرأها كل متلقٍ بحسب ما يراه في الواقع.
وقد يراها البعض صورة إيجابية لعملية اختبار وتطوير تدريجي للقيادات، وقد يراها آخرون حركة مستمرة بين المناصب لا يصاحبها بالضرورة تغيير في الأداء.
ولهذا ربما تكون قوة التعبير في أنه لا يقدم إجابة جاهزة.
فعندما تتغير الكراسي، ويتنقل الأشخاص بينها، وتتكرر التجارب، ماذا الذي تحاول المؤسسة أن تكتشفه؟
هل تبني قياداتها؟ هل تنقل خبراتها؟ هل تختبر قدرتها على العمل في بيئات مختلفة؟ هل تبحث عن الشخص المناسب لكل موقع؟ أم أن الكراسي تتحرك فقط؟
ربما لا توجد إجابة واحدة، وربما لهذا السبب تحديدًا اخترت تعبير «لعبة الكراسي».
فمن يرى في التدوير أداة لتطوير القيادات سيقرأ التعبير بطريقة، ومن يراه مجرد حركة إدارية سيقرأه بطريقة أخرى.
وفي النهاية، ليست العبرة بمن جلس على الكرسي، ولا بعدد مرات انتقال المسؤول، وإنما بما تكشفه كل جولة من قدرة، وما تضيفه كل تجربة إلى المؤسسة.
فقد تكون لعبة الكراسي طريقة لاكتشاف أفضل من يجلس على الكرسي، وقد تكون مجرد لعبة كراسي... والمتلقي أدرى بما يرى.
بيان عجيب
المستغرب في البيان أنه تحدث كثيرًا عن حرية الإبداع والنقد لكنه لم يقل ما حدث خطأ بالمختصر تبرير الخطأ تحت مظلة ستاند أب كوميدي غير مقبول.
( ما قيل من مينا نادر لن نقبله في مجالسنا ولا بيوتنا ولا مسارحنا )
إن كرامة العماني وعمقه الحضاري الضارب في التاريخ أسمى من أن تُختزل في مشهد كوميدي عابر، ونرفض تماماً أي محاولة للحطّ من قدرنا أو التقليل من شأننا عبر استظراف رخيص!
ثمة فارقٌ شاسع بين الفن الرفيع والتنميط المبتذل الذي يقتات على إهاناتٍ مُغلّفة بالضحك.
#بس_أقول#عمان_خط_أحمر
وأنا أتهيأ لمغادرة صلالة، خرجت بقناعة أن هناك ثلاثة أمور لا يشتريها المال في خريف ظفار
أولا: الذوق:
أن يعرف المرء متى يتقدم، ومتى يفسح الطريق، ومتى يكتفي بالمشهد دون أن يفسده أو يعتدي على فرصة أتيحت لغيره.
ثانيا: الأخلاق:
أن تغادر المكان، فلا يجد من يأتي بعدك دليلًا على أنك كنت هنا، إلا جمالًا لم يُمس بسوء.
ثالثا: احترامُ أهل الدار.
فخريف ظفار ليس مناظر فحسب، بل أرضٌ لها أهلها، ومن تمام المروءة أن يشعر أهلها أن قدومك كان خفيفًا على الطرق، جميلًا في التعامل، حسنًا في الأثر.
لنا عودة يا ظفار بإذن الله تعالى.
العافية ماهي بنظافة الأكل أو نوعه..
العافية نية طيبةونفس راضيةوراحة بال..
وإن كان العلم اليوم ينبهنا لبعض التفاصيل من باب الحيطة لكن أيام زمان مطبوعة في الذاكرة ببساطتها ولذتها..
الله يرحم أيام زمان كنا نأكل الدجاج والسمك محترق ومتلعوز بالرماد!
#الاجابة_ظفار#خريف_ظفار_٢٠٢٦
إلى المبدع والمبتكر أحمد السعدي،
لفت انتباهي أن مشروعك يختلف عن كثير من المشاريع المشابهة حول العالم. ففي ألمانيا والنمسا توجد مطاعم تعتمد على مفهوم Live Cooking (الطهي المباشر) وEntertainment Dining (المطاعم الترفيهية)، لكنك أضفت ابتكارًا ميكانيكيًا خاصًا بك جعل تجربة الشواء نفسها عنصر الجذب الرئيسي.
أنت لم تكتفِ ببيع الدجاج، بل نجحت في شيء صعب جدًا؛ جعلت الناس يقفون لمشاهدة عملية الشواء 👌🐔🐣قبل تناول الطعام. وهذه قيمة تسويقية وتجربة عميل يصعب تحقيقها.
وما حدث ليس رفضًا للفكرة، بل إغلاق احترازي لمعالجة ملاحظات تتعلق بسلامة الغذاء. وهذه مرحلة يمكن تجاوزها بالتطوير الهندسي والتشغيلي، والالتزام بأعلى معايير سلامة الغذاء.
لقد فتحت لك محافظة ظفار الباب لتقديم تجربة مختلفة ⏳جذبت أنظار الآلاف، وأؤمن أن بقية محافظات سلطنة عُمان قد تفتح لك أبوابها أيضًا عندما يكتمل المشروع وفق أعلى المعايير، وربما يصبح نموذجًا يُحتذى به خارج السلطنة أيضًا.
لا تجعل هذا التحدي يوقفك، بل اجعله نقطة انطلاق نحو نسخة أكثر قوة واحترافية.
وإذا صادفتك تحديات في دراسة الجدوى، أو خطة التشغيل، أو تحليل المخاطر، أو تطوير النموذج التشغيلي، فسيسعدني أن أستمع إلى تجربتك، وأشاركك خبرتي بما قد يسهم في تحويل هذا الابتكار إلى مشروع مستدام وقابل للتوسع.
ROI = 300%
(Net Profit Margin 20-25%
وستدرب وتوظف الباحثين عن عمل
ومشروعك سيكون فرنشايز لا يقل عن 00K
الابتكار الحقيقي لا يتوقف عند أول تحدٍ، بل يتطور ويستمر.
كل التوفيق لك.
المبدع والمبتكر والمتميز #أحمد_السعدي
#عماننا بجانبك 🇴🇲
#ظفارنا_القلب_النابض 💚
ترجمة المنشور الأصلي لـ @NeuralSpace_ :
🚨 : عالمة فيروسات كرواتية حقنت نفسها بفيروسات زرعتها في مختبرها مباشرة داخل ورمها السرطاني لعدة أسابيع من أجل علاج نفسها بنفسها.
بياتا هالاسي (Beata Halassy)، باحثة في جامعة زغرب، أصيبت بسرطان الثدي المتكرر (للمرة الثالثة في نفس المكان). رفضت الخضوع لجولة جديدة من العلاج الكيميائي، فحضّرت فيروسين (سلالة لقاح الحصبة + فيروس التهاب الفم الحويصلي) وحقنت هذه الفيروسات المحللة للأورام (oncolytic) داخل الورم عدة مرات أسبوعيًا لمدة حوالي 6-8 أسابيع، تحت مراقبة أطبائها المختصين بالأورام.
النتيجة: انكمش الورم بأكثر من 60%، وانفصل عن الأنسجة المحيطة به، فأصبح من السهل استئصاله جراحيًا… وهي الآن في حالة شفاء تام (remission) منذ ما يقرب من 4-5 سنوات. حالة فريدة نُشرت في مجلة علمية محكمة، وتعيد فتح النقاش حول التجارب الذاتية على النفس… لكنها نجحت.
تفاصيل إضافية من تعليقات الحساب نفسه (للتوضيح):
•عالجت نفسها في 2020 من الانتكاسة الثالثة لسرطان الثدي (مرحلة 3، غازي).
•الورم انكمش أكثر من 60% خلال حوالي شهرين، ثم أُزيل بسهولة.
•في وقت نشر الدراسة (أغسطس 2024) كانت في شفاء كامل لمدة 45 شهرًا (أي ما يقارب 5-6 سنوات الآن).
•الدراسة الأصلية (case report peer-reviewed): «An Unconventional Case Study of Neoadjuvant Oncolytic Virotherapy for Recurrent Breast Cancer» مجلة Vaccines 2024, 12, 958 الرابط: https://t.co/hvnBAmFaQI
المنشور مصحوب بصورتين: صورة شخصية للباحثة بياتا هالاسي، وصورة توضيحية لورم في الثدي مع جسيمات فيروسية.
بالأمس رحلت #نظيره_الحارثية واليوم رحل الأستاذ #عامر_الرواس
كلاهما بطلٌ بطريقته
الأولى تحدت الصعاب واعتلت القمم ورفعت اسم #عُمان على أعلى القمم
والثاني تحدى الإعاقة لأكثر من 35 عاما فأبدع وتألق في عالم الصحافة والإعلام وترك أثرا لا ينسى
رحمهما الله رحمة واسعة وجعل ما قدّماه في ميزان حسناتهما وألهم ذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان.
#نظيره_الحارثيه #صلالة #ظفار
#المشهد_من_ظفار #منصة_عين
مهما كانت الإجراءات والاشتراطات التنظيمية، فإن ذلك لا ينتقص من قيمة الجهد والإبداع الذي قدمه أحمد السعدي.
استطاع بفكرته المبتكرة في أجهزة شواء الدجاج أن يلفت أنظار زوار خريف ظفار، وأن يضيف لمسة جميلة ومميزة أسهمت في إثراء تجربة الزوار، وهو ما لقي استحسانًا وإشادة من الكثيرين.
كل الشكر والتقدير له على ما بذله من جهد واجتهاد، فالمبدعون يستحقون الدعم والتشجيع
نتمنى له التوفيق، وأن يعود مشروعه بصورة تستوفي جميع المتطلبات ليواصل تقديم هذا العمل المميز.