تبرئة ذمة أمام الله
هذا المجرم يحاصر أكثر من نصف مليون مسلم في مدينة الفاشر في السودان
يمارس تجويع وحصار وتشريد بحق أخوانكم في السودان
والله هذا الشعب هناك مظلوم في الفاشر
يموت بصمت في تلك المدينة
أنصر أخاك في الفاشر اللتي تموت جوع
إزاي العالم قادر يقلب الصفحة على سبعين ألف شهيد، ويصافح القاتل كأنه بطل، ويشكره على شهامته في إنهاء أكبر حرب إبادة في العصر الحديث، وبعدها يحتفل باعتباره إنجاز عظيم ..
لقد أكرمنا الله اليوم بتفوق ابنتي وقرة عيني (بنان) في الثانوية العامة فرع علمي بمعدل 96% ….
(رغم أنف المحتل … سننفض الغبار ونلثم الجراح وننهض من جديد)….
فين الإعلام من إللي بيحصل في السودان؟ فين المنظمات الدولية؟
ليه مافيش زخم إعلامي علشان حد يتحرك وينقذ الناس اللي بتموت هناك من الجوع؟
فين الحكومة السودانية؟ الحكومة مستنيه ايه ومش بتتحرك ليه ولو مش قادره ليه مش بتناشد حد !
انقذوا الفاشر، الفاشر تموت جوعًا
إللي حاصل هناك لا يقل شيء عن اللي حصل في غزة، اتكلموا عنهم
كنت اسبح وأهلل وأشيع، والله كيف حالنا نحن أرواحنا جوعى ملئنا بطون نسينا غداء الروح اتعلمون الان أن الدعاء باليقين سبحان الله لم اجد كيف اوصف حال هذا الشخص اقول ماشاء الله تبارك الرحمان...
لو ما تعرفوش، فـ حرب السودان بدأت قبل حرب غزة بـ6 شهور ومازالت مستمرة.
واجب عليكم نصرتهم،احنا مقصرين في حقهم، اتكلموا عنهم.
اللي محاصرهم ومجوعهم وبينهبهم وبيقتلهم بأبشع الطرق صهيوني برضو.
انقذوا الفاشر
انقذوا الفاشر
انقذوا #الفاشر_تموت_جوعًا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة