الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين - رحمه الله - (ت 1436هـ 2014 م) أستاذ جامعي، وعالم بالعربية، وبحَّاثة ومُحقِّق،ومن خبراء المخطوطات العربية.
عُرِف عنه جديّتُه وصبرُه وجلَدُه في كلّ أحواله .. لمّا ذهب إلى ألمانيا للعلاج أخَذَ معه كتاب (قلائد الجُمان) في تسعة مجلدات وأتمّ قراءتها كاملة وهو على فراش المرض.
ومن عجائبه أنّه سَافَر وهو طالب في الكُليّة إلى الموصل بالعراق؛ لأنّ أستاذه قال لهم:(مَن وجَد بيتًا زائدًا على ديوان النابغة المطبوع فلَه الدرجة كاملة)، فذهب ليُقارِن ديوان النابغة المطبوع بمخطوطةٍ هناك ولم يجد زيادة.
كان - رحمه الله - كثير الأسفار إلى العديد مِن الدول بحثًا عن المخطوطات، وزيارة المكتبات للبحث عن كل ما هو جديد في عالم الكتب والتراث.
قهوة الصباح
أبرز نقاد الشعر العربي المتقدمين:
هذه خلاصة لأبرز القضايا النقدية التي طرحها هؤلاء النقاد في كتبهم، مرتبة تاريخيا لتتضح رحلة تطور النقد العربي المتقدم:
1- الأصمعي (ت 216 هـ) في «فحولة الشعراء»
- فحولة الشعراء: تقديم الشاعر بناءً على غزارة نتاجه، وقوة أسلوبه، وتعدد الأغراض التي أجاد فيها.
- الرواية والأصالة: اشتراط صحة النسبة اللغوية، واستبعاد الشعر المصنوع أو المنتحل.
2- ابن سلّام الجمحي (ت 232 هـ) في «طبقات فحول الشعراء»
- الطبقات: تقسيم الشعراء إلى درجات (طبقات) متتالية بناءً على الكثرة والجودة.
- البيئة الجغرافية: تصنيف الشعراء بحسب مواطنهم (جاهليون، إسلاميون، شعراء القرى والمدن).
- انتحال الشعر: وضع معايير علمية لكشف الشعر المزيف والمجهول الذي نسبه الرواة للقبائل.
3- ابن قتيبة (ت 276 هـ) في «الشعر والشعراء»
- القديم والمحدث: رفض التعصب للمتقدمين، وإقرار أن الجودة مقياس النقد بغض النظر عن زمن الشاعر.
- عمود القصيدة البدوية: رصد هيكل القصيدة التقليدي (الوقوف على الأطلال، النسيب، الرحلة، المقصد) والدفاع عن استقراره.
- أقسام الشعر الأربعة: تصنيف النظم بناءً على العلاقة بين اللفظ والمعنى (حسن اللفظ والمعنى، حسن اللفظ دون المعنى، إلخ).
4- ابن طباطبا العلوي (ت 322 هـ) في «عيار الشعر»
- الصياغة والسبك: تشبيه بناء القصيدة بصناعة الديباج أو صياغة الحلي، واشتراط التلاحم بين الأبيات.
- المعيار والنقد الذوقي: وضع مقياس (عيار) يقوم على اعتدال الطبع، وسلامة الذوق، وموافقة الفطرة.
- السرقات الشعرية: التمييز بين الأخذ الحسن (تطوير المعنى) والأخذ القبيح (السرقة المحضة).
5- قدامة بن جعفر (ت 337 هـ) في «نقد الشعر»
- حد الشعر: تعريف الشعر علميا بـ (قول موزون مقفى يدل على معنى).
- النقد المنطقي: إدخال المنطق اليوناني في تصنيف عناصر الشعر (اللفظ، المعنى، الوزن، القافية) وائتلافها.
- الغلو والمبالغة: تفضيل المبالغة في الوصف بناءً على قاعدته الشهيرة (أحسن الشعر أكذبه).
6- الآمدي (ت 371 هـ) في «الموازنة»
- الموازنة المنهجية: المقارنة التطبيقية الدقيقة بين الشاعرين (أبي تمام والبحتري) بيتا ببيت ومعنى بمعنى، في كتاب حافل جاء في أربعة مجلدات.
- مذهب البدو ومذهب المحدثين: التمييز بين عمود الشعر المطبوع (البحتري) وبين الشعر القائم على الفلسفة والبدع البديعية (أبو تمام).
- السرقات الخفية والجلية: فحص دقيق للسرقات الشعرية وتحديد ما يعد تواردا للخواطر وما يعد انتحالا.
7- المرزباني (ت 384 هـ) في «الموشّح»
- مآخذ العلماء على الشعراء: تتبع عيوب الشعراء الكبار (من الجاهليين إلى المحدثين) ورصد زلاتهم اللغوية والعروضية والموضوعية.
- السرقات والمطاعن: توثيق الخصومات النقدية والاتهامات بالسرقة التي دارت حول مشاهير الشعراء.
8- القاضي الجرجاني (ت 392 هـ) في «الوساطة بين المتنبي وخصومه»
- الوساطة الموضوعية: محاكمة شعر المتنبي بإنصاف، بعيدا عن تعصب الأنصار وتجني الخصوم.
- تأثير البيئة والبداوة: تفسير خشونة شعر المتقدمين ورقة شعر المحدثين باختلاف طبيعة الحياة والنشأة.
- المطابقة وسياق الكلام: الدفاع عن بعض سقطات المتنبي باعتبار أن النقد يجب أن يراعي السياق العام للقصيدة لا الأبيات المعزولة.
9- عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) في «دلائل الإعجاز»
- نظرية النظم: إثبات أن المزية والبلاغة ليست في اللفظ المفرد ولا المعنى المجرد، بل في توخي معاني النحو وتناسق الكلمات داخل التركيب.
- المجاز والصورة العقلية: تأصيل قضايا الاستعارة، والكناية، والتمثيل، وشرح أثرها النفسي والجمالي في صياغة الشعر.
#مقالة عميقة ومؤثرة
📝 وسائط التواصل الاجتماعي: فوائد ومحاذير
✍️ لوري ديشين
📚إدارة الحياة اليومية
————————
١- وسائل التواصل أداة نافعة إذا أحسنّا استخدامها؛ فهي تساعدنا على بناء العلاقات، وتوسيع دائرة الأعمال، وإبراز الخبرات، وتبادل المعرفة والتعلّم من الآخرين.
٢- جاذبية وسائل التواصل متصلة بحاجات إنسانية أصيلة؛ كالانتماء، وتقدير الذات، والشعور بأن لنا قيمة وأثرًا في محيطنا.
٣- المشكلة ليست في وسائل التواصل ذاتها، بل في طريقة استخدامها. فقد تثري حياتنا، وقد تتحول إلى مصدر للتشتت والضغوط واستنزاف الانتباه.
٤- الاستخدام الواعي يبدأ بسؤال: لماذا أفتح التطبيق الآن؟ فكثيرًا ما نلجأ إليه هربًا من مهمة مؤجلة، أو بسبب الملل أو الإحباط، لا لحاجة حقيقية.
٥- تمنحنا الإشعارات والرسائل والتفاعلات إشباعًا سريعًا، وهذا يفسر انجذابنا المتكرر إلى الهاتف وصعوبة مقاومة تفقده باستمرار.
٦- الخوف من فوات ما يحدث على الإنترنت قد يجعلنا نفوّت ما يحدث أمامنا في الحياة؛ فالحضور المستمر على الهاتف ينتقص من انتباهنا للأشخاص والتجارب المحيطة بنا.
٧- اليقظة الرقمية تعني أن نستخدم المنصات بقصد: نعرف لماذا دخلنا إليها، ونحقق غرضنا، ثم نغادر بدل الانجراف في تصفح لا ينتهي.
٨- ضع حدودًا واضحة لاستخدامك. حدد أوقاتًا للدخول إلى المنصات، وراقب رغبتك في فتحها خارج تلك الأوقات، واسأل نفسك عن الدافع.
٩- قبل أن تنشر شيئًا، اسأل نفسك: هل من الضروري مشاركته؟ وهل سيضيف شيئًا ذا قيمة لي أو للآخرين؟
١٠- ليس من الضروري تحويل كل لحظة إلى محتوى. أحيانًا يكون الأجمل أن نعيش التجربة بكامل حضورنا ثم نشاركها لاحقًا، أو نحتفظ بها لأنفسنا.
١١- راقب حاجتك إلى استحسان الآخرين: هل تنشر لأن لديك ما يستحق المشاركة، أم لأنك تنتظر الإعجابات والتعليقات لتشعر بالتقدير؟
١٢- عندما تجد نفسك تتصفح بلا هدف، اسأل: هل أهرب من عمل ينبغي إنجازه؟ هل أشعر بالملل أو الوحدة؟ وهل هناك ما هو أجدى بوقتي الآن؟
١٣- لا تحاول اللحاق بكل ما فاتك. إذا ابتعدت عن المنصة فترة، انضم إلى ما يحدث اليوم بدل استنزاف وقتك في متابعة كل ما جرى بالأمس.
١٤- الترفيه والتصفح العابر ليسا خطأ؛ المهم أن يكونا اختيارًا واعيًا، لا عادة تلقائية تلتهم الوقت دون أن نشعر.
١٥- الأرقام لا تقيس النجاح بالضرورة. كثرة المتابعين والإعجابات والتفاعل لا تضمن النجاح، فضلًا عن السعادة والرضا.
١٦- جودة العلاقات أهم من عددها. شبكة صغيرة من العلاقات الصادقة والمتفاعلة قد تكون أثمن من آلاف المتابعين والعلاقات السطحية.
١٧- العيش على السجية أهم من بناء صورة رقمية مثالية؛ فالعلاقات الأعمق تنشأ عندما نظهر ذواتنا الحقيقية بدل الانشغال بصناعة شخصية ترضي الآخرين.
١٨- قاوم ثلاثة دوافع للاستخدام القهري: الخوف من فوات شيء، والقلق من ألا يسمعك الآخرون، ومقارنة نفسك بمن يبدو أنهم أكثر نجاحًا منك.
١٩- الانقطاع عن وسائل التواصل ضرورة أحيانًا؛ فالابتعاد المؤقت يمنح الذهن فرصة لاستعادة صفائه ويخفف وطأة التدفق المستمر للمعلومات.
🎯 الخلاصة: قيمة وسائل التواصل لا تكمن في المنصات نفسها، بل في نية من يستخدمها وطريقة استخدامه لها. المطلوب ليس هجرها، وإنما الانتقال من الاستخدام التلقائي إلى استخدام واعٍ ومقصود.
العرب الأقحاح في الماضي القريب،ممن لم يعرفوا المدارس،كانوا شُطّارَ في اللغة العربية. فمثلاً الفعل: دَغَلَ، وبراعتهم في التدرّج فيه. فيقولوا بلهجتهم العاميّة:
أنتم دُغلا . أو أنتم مُغَلا .
ويفرّقون بين العبارتين باعتبار الثانية أشد لؤماً.
عمرو بن قَمِيئَة شاعر جاهلي مُعَمَّر مُجيد مُقل، يقال إن امرأ القيس نزل ببكر بن وائل وقال: هل فيكم من يقول الشعر؟ قالوا: شيخ كبير قد خلا من عمره، وأتوه بعمرو فلما أنشده شعره أعجب به واستصحبه معه في رحلته إلى الروم، وهو الذي يقول فيه امرؤ القيس:
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانَ بِقَيصَرا
فَقُلتُ لَهُ لا تَبْكِ عَينَكَ إِنَّما
نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتُ فَنُعذَرا
وله قصيدة من جيد شعر العرب في الجاهليه، ومنها قوله:
كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةً
خَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي
عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا
أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ
فَلَو أَنَّها نَبْلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها
وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
(عِذار: جانِبُ اللِّحيَة. بَناتُ الدَهر: المصائب)
ثمة فِكرة خطرت لي لموضوع أدبي اجتماعي جدير بالدراسة،مفاده باختصار :
إجراء دراسة "بأكثر من منهج" لشعراء في الجاهلية وفي الإسلام،طال بِهمُ العُمر ومعه،كتبوا عن الحكمة أو بحكمة.. نَدرُس نظرتهم للعَالَم،بعد ذلك العُمرِ المديد،وكيف تبدّلت.
ما الأخلاقيات التي اتفقوا، او اختلفوا عليها.؟
" يرى رايت ميلز بأن الوظيفية قد أغفلت البعد التاريخي،أي دراسة التفاعل بين التاريخ الشخصي والتاريخ الإنساني،فلم تُظهر كيف تتشكل مشكلات الأفراد داخل أبعادها التاريخية ".
بتصرّف من مقال للدكتور حسام الدين فياض
✍️ قوة التفكير المنطقي: دروس مارلين سافانت!
في عالم يضج بالمعلومات المضللة يأتي كتاب "قوة التفكير المنطقي" THE POWER OF LOGICAL THINKING للمفكرة مارلين فوس سافانت MARILYN VOS SAVANT (صاحبة أعلى نسبة ذكاء في موسوعة غينيس عام ١٩٨٥) ليقدم دليلاً عملياً لفهم آليات التفكير البشري، وكيف يمكن للأرقام أن تكون-أحيانا-مضللة للتفكير! بحيث يصبح التفكير المنطقي مهارة بقاء، يحصن التفكير ضد الخداع والتضليل، وأن الذكاء لا يكفي بدون منهجية منطقية لفرز الحقائق عن غيرها!
🔷 عقلك.. الحليف الذي قد يخذلك!
يشرح الكتاب كيف تعمل تحيزاتنا المعرفية ضدنا دون أن ندري! فالعقل البشري يميل إلى اختصار المعلومات، والاعتماد على الصور النمطية، مما يجعله فريسة سهلة للتفكير الخاطئ. وتوضح سافانت بالأمثلة اليومية كيف نقع في فخ "الاستدلال العاطفي" و"الانحياز التأكيدي" (أي البحث عن أدلة تدعم معتقداتنا فقط). وعلى ذلك فأول خطوة نحو التفكير المنطقي هي التعرف على نقاط ضعف عقولنا.
🔷 هل الأرقام تكذب؟! كيف تخدعنا الإحصاءات؟!
تستعرض سافانت أمثلة صادمة عن كيفية استعمال النسب المئوية والمتوسطات والإحصائيات بشكل انتقائي لتضليل الناس. فعلى سبيل المثال: الإعلانات التي تزعم أن "9 من كل 10 أطباء يوصون بمنتجنا" دون ذكر حجم العينة أو تضارب المصالح!
وعلى ذلك فتعلم قراءة الأرقام بنظرة ناقدة تحليلية يجنب الوقوع في فخ الدعاية المضللة.
🔷 التلاعب بذريعة المنطق!
يكشف الكتاب عن آليات التلاعب العقلي عبر توظيف المنطق الزائف! من مثل: "مغالطة رجل القش" عبر تحريف حجة الخصم لجعلها أسهل للهجوم إلى الانزلاق المنحدر (التهويل بنتائج كارثية لقرار بسيط). ويشرح الكتاب كيف تُستغل العواطف والجهل بالمنطق لتمرير معلومات خاطئة أو غير دقيقة. وعلى ذلك فالسلاح الأمثل ضد الخطاب المضلل هو فهم المغالطات المنطقية.
🔷 أدوات التفكير المنطقي.. كيف تفكر كعالم؟!
الجزء الأكثر عملية في الكتاب يقدم تمارين وتدريبات على التفكير الاستنتاجي والاستقرائي، مع أمثلة من الحياة اليومية: كيف تحلل الأخبار؟ كيف تفحص صحة الحجج في جدال؟ كيف تميز بين السبب والارتباط؟
وتقدم سافانت مفاتيح ذهبية للتفكير النقدي، مثل: التحقق دائمًا من المصدر، والبحث عن الدليل المضاد، والسؤال عن : من المستفيد؟!
ومن أبرز الأدوات في التفكير الناقد ما يلي:
▪️التمييز بين الارتباط والسببية (Correlation vs. Causality): وهو القدرة على إدراك أن حدوث شيئين معاً لا يعني بالضرورة أن أحدهما تسبب في الآخر. على سبيل المثال: زيادة مبيعات "المثلجات" تزامناً مع زيادة "حروق الشمس" لا يعني أن المثلجات تسبب الحروق، بل كلاهما نتيجة لعامل ثالث وهو "حرارة الصيف".
▪️كشف المغالطات المنطقية (Identifying Fallacies): تتضمن هذه الأداة رصد الأخطاء في بناء الحجة، مثل: ١-مغالطة الشخصنة: بمهاجمة صاحب الفكرة بدلاً من مناقشة الفكرة نفسها.
٢-مغالطة المنحدر الزلق: بادعاء أن خطوة صغيرة ستؤدي بالضرورة لنتائج كارثية دون دليل.
▪️تقويم العينات الإحصائية (Statistical Literacy): فبدلاً من الانبهار بالأرقام ينبغي البحث عن "حجم العينة" وهل هي "عشوائية" أم "منتقاة"! فنسبة 90% لا قيمة له إذا كان مستنداً إلى آراء عشرة أشخاص فقط تم اختيارهم لأنهم يوافقون الفكرة أو المنتج سلفاً.
▪️التفكير العكسي (Inversion): فبدلاً من التفكير في كيفية النجاح؛ يكون التفكير في "كيف يكون الفشل؟" ثم تجنب تلك الأسباب. وهذه الأداة تساعد في كشف الثغرات والمخاطر التي قد يتجاهلها التفكير التفاؤلي.
▪️التشكيك الصحي (Healthy Skepticism): فليست رفضاً لكل شيء إنما هي عدم قبول أي معلومة "كحقيقة مطلقة" ما لم تدعمها أدلة قوية.
🔷 خلاصة
تعليم التفكير المنطقي ينبغي أن يكون جزءاً أساسياً من المناهج الدراسية والاستراتيجيات التعليمية؛ لأنه يشكل الدرع الواقي للمتعلمين من أكاذيب الإحصاءات، والترويج العاطفي للأفكار الخاطئة!
#التفكير_المنطقي #مهارات_التفكير #استدلال #علم_النفس_المعرفي #تطوير_الذات #تفكير_نقدي #مارلين_سافانت #منطق #تحيزات_عقلية
الأفكار السيكولوجية تفكك مظاهر تعقد التفاعل البشري إلى أجزاء قابلة للبحث والتحقق ببساطة ووضوح. ولكن ما يحتاج إليه علم الانثروبولوجيا هو إعادة تجميع هذه الأجزاء بغية تكوين شيء يطابق بدرجة كبيرة النبض المعقد للحياة البشرية الإجتماعية والتاريخية .
مايكل كاريذرس - ترجمة شوقي جلال
@waleedalfarraj
ضيف المديفر في الليوان البارحة كان الإعلامي المتمكّن وليد الفراج.
جميعنا في الاستراحة تابعَ اللقاء،حتى النصراوية الذين قالوا انه يتحامل على ناديهم.
استغرب من الفرّاج هذا الكم من العناد..
جمهور رياضي يُفضّل اكشن مع وليد.ويروم الموضوعية لِيَتِمَّ رضاهم.
انصح بشدة بقراءة هذا الكتاب 🎯🎯
ستتعلم التواضع وستلتمس للناس الأعذار في كثير من التصرفات التي تصدر منهم. ستستبدل الغضب بالضحك، وستبتسم في موضع كنت تستشيط فيه غضباً.
@AlsulaimanAbd برأيي أن العرب مشارقةً او مغاربة تجمعهم أُلفة تتقارب تارةً وتبتعد تارة، تبعاً للظروف..
وإن ما يحصل أحياناً من غَمْغَةِ حديث ما هي إلا محض افتعال،إلا ما ندر ..