لهذا السبب قتلت اسرائيل الصحفيين بلا رحمة، حتى يمنعوا وصول هذه الجرائم للعالم
ولكن عبر منصة X سيشاهد الجميع هذه الجريمة التاريخية
لحظة قيام جندي اسرائيلي مجرم بقنص رضيع فلسطيني وهو في أحضان عائلته في فلسطين المحتلة.
تم الكشف عن إحدى أكثر المشاهد رعباً في تاريخ البشرية. فيديو يظهر أشخاصًا يحاولون إنقاذ رجل جريح ونقله إلى المستشفى؛ فقصفتهم إسرائيل جميعًا وقتلتهم بصاروخ. فيديو يجب أن لا ينساه العالم أبدًا.
خطاب ناري من عسكرية أمريكية خدمت 17 عام في الجيش الأمريكي ضد الاحتلال الإسرائيلي:
"لقد اقسمنا اليمين لخدمة بلادنا ضد الأعداء، لم نقسم لخدمة إسرائيل، وإسرائيل تختلف تمامًا عن اليـ ـهـ ـودية، إسرائيل كيان سياسي قائم على الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية".
مستوطن اسرائيلي قام بضرب مُسن فلسطيني أعزل بوحشية كبيرة ثم تعصيب عينيه واختطافه وكل هذا حدث بحماية الجيش الاسرائيلي
هم يخشون الكاميرا، ولهذا يجب فضحهم أمام العالم أجمع.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، انطلقت في فرنسا ، محاكمة الطبيب الجراح الفرنسي "جويل لو سكوارنيك"، بتهمة اغتصاب واعتداء جنسي على 299 شخص، أثناء فترة عمله على مدار حوالي 30 عاما، أغلب ضحاياه أطفال وقصر، محكمة الجنايات في منطقة موربيهان بمدينة فان، بغرب فرنسا انتهت إلى ثبوت إدانته بالجرائم المنسوبة إليه ، وحكمت عليه بالسجن 20 عاما وكان الجراح السابق قد اعترف أمام المحكمة بجميع التهم الموجهة له، بارتكاب 111 جريمة اغتصاب و189 اعتداء جنسيا ضد نحو 300 قاصر.
تخيل لو أن هذه الجريمة وقعت في عاصمة عربية، كم كنت ستسمع من الاتهامات للمجتمع والناس ، كم كنت ستسمع من المواعظ العلمانية عن عواقب الفكر الديني، والمجتمع المنافق الذي يدعي التدين وهو غارق في الانحرافات، وعبارة "المتدين بطبعه" الشهيرة، وكم كنت ستسمع من إدانة للأزهر ومناهجه، والوهابية، والسلفية، والظلامية، والحجاب والنقاب، والتخلف، وعواقب ثقافة الفصل بين الجنسين، والكبت الجنسي في المجتمع المحافظ، إلى آخر هذه المواويل.
أتمنى أن نرفق ببلادنا، وشعوبنا، وثقافتنا، ومجتمعاتنا، ونقلل من إهانة أنفسنا وتحقير ذاتنا وأوطاننا، بل يمكنني القول بدون أي مجاملة أن بلادنا وشعوبنا أنظف وأطهر من تلك البلاد التي توصف بالتقدم والاستنارة وحماية المرأة ، ألف مرة، في هذه الجرائم تحديدا ، ولا يعني ذلك أن نتوقف عن النقد أو الدعوة للإصلاح كلما ظهر خلل، لكن أتمنى أن نخفف من جلد ذاتنا، وتحقير مجتمعاتنا، وأن نعي أن الانحرافات الأخلاقية أو السلوكية ليست لصيقة بثقافة ولا منهج تعليمي ولا دين، بل إن انتشارها واتساعها غالبا ما يكون سببه تهميش الدين وهدم القيم الأخلاقية الحافظة لسلامة المجتمع ونسيجه وخلاياه وأفراده، والتلاعب بثوابت الفطرة البشرية السوية، سواء كان ذلك في باريس أو روما أو مدريد أو نيويورك.
صورة تحمل معنى واضح وجلي وبدون ادنى شك لقوله تعالى ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير﴾
نفروا من اصقاع الارض لكسر الحصار الا العرب نائمون على بطونهم
#غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله#غزه_الفاضحة#غزه_تباد_تقتل_حرقا_وجوعاً