فالحمدلله أننا نترك لله يسيرنا كيف يشاء ويوجهنا أين يشاء ويقرر لنا ما يشاء فكيف بتدبير الله لأمرك سبحانه والذي يعلم ما يصح لك من ظروف وحياة وأشخاص وكل صغيرة وكبيرة فيك كيف بتدبير الله لكل شيء لك وأنت ليس لك من الأمر من شيء سوى أن تحمده على واسع فضله عليك.
العبارات الإيجابية المبالغ في استخدامها لتحفيز الذات لافتة من حيث دلالتها، فهي كثيرًا ما تعكس وجود حديث داخلي نقدي، أو ضغط بيئي يولّد حاجة مستمرة للتطمين.
هذه الثقافة التحفيزية تروّج للتكرار بدلًا من المعالجة المعرفية العميقة.
الشخص المتوازن نفسيًا يُعرَّف بقدرته على استخدامها دون اعتماد مستمر عليها، وبقدرته على الاستغناء عنها دون اضطراب في استقراره الداخلي.
أمر غريب يستحق التأمل
ادخل إلى أي قاعة تدريبية في شركة أو جامعة
واطلب من أي موظف أو طالب أن يقوم ليتحدث عن نفسه لمدة ثلاث دقائق
ستندهش من النتيجة
سيتحدث أول 20 ثانية ثم ستسمع:
آآهه آآهه آآهه
هذا أمر تراه في كل مكان وعلى مختلف المستويات
أليس أمراً غريباً
نفسك التي صاحبتها 20 سنة وأكثر ، لا تستطيع التحدث عنها ثلاث دقائق
هل هذا معقول؟!
دعونا نعترف أنا نجهل أنفسنا بشكل كبير
وهذا له عواقب وخيمة
- عواقب في التحكم بسلوكنا
- والسيطرة على مشاعرنا
- واتخاذ قراراتنا المهنية
- والتخطيط لمستقبلنا
هل يمكن تغيير هذا الشيء؟
نعم بالطبع
وأول وسيلة لاكتشاف الذات هي الكتابة اليومية
خصص عشر دقائق كل صباح قبل أن تباشر عملك، وأجب على هذه الأسئلة:
- ما العمل الذي أتحمس للقيام به ولو بدون مقابل؟ ولماذا؟
- لو ضمنت أنني لن أفشل أبداً، ما المشروع الذي سأطلقه اليوم؟
- لو كان لدي حساب بنكي فيه مليار ريال، ما المشروع الشخصي الذي سأعمل عليه؟ (أي سأعمل عليه بنفسي صباح مساء)
- ما الذي يمكنني القيام به اليوم ولم أستطع القيام به بالأمس (أقصد في الماضي)؟
- ما الذي أقوم به بسلاسة وسهولة إلى درجة أن غيري يستغرب من ذلك؟
- ما الذي قمت به وأجد فيه صعوبة رغم جديتي في المحاولة؟
- ما الذي أهرب من القيام به؟
- ما العمل الذي عندما يتم تكليفي به أشعر بمشاعر سلبية؟
الأمر الثاني هو اللجوء إلى المقاييس النفسية والجلسات الإرشادية في اكتشاف تفاصيل دقيقة لا تعرفها عن نفسك
جرب هذين الأمرين وستندهش من النتائج.
كل ساعة تقضيها في معرفة نفسك بشكل أكثر دقة،
ستعود عليك بقيمة عالية في حياتك المهنية والشخصية.
ختاماً: دعني اعترف أن الأمر ليس بهذه البساطة
هناك تحديات وصعوبات حقيقية في اكتشاف الذات
هل تشاركني بعضها هنا؟
#ياسر_بكار #مهنيات #الإرشاد_المهني
في إقتباس يقول:"أنت هنا (في هذه الدنيا) كزيارة قصيرة. لا تعجل، لا تقلق. واحرص على استنشاق رائحة الورود على الطريق".
فليست الحكمة أن تصل إلى نهاية الطريق بأسرع وقت، بل أن تدرك أن الطريق نفسه كان هو الحياة طوال الوقت.
فالنهايات قليلة، أما الحياة الحقيقية فتحدث في المنتصف؛ في السعي، وفي التعلّم، وفي التحوّلات الصغيرة التي لا ننتبه إليها إلا بعد سنوات.
بما أنني مقبلة على التخرج من كلية الحقوق فهذه أهم النصائح للتفوق دراسيًا في مجال القانون:
أولًا: مجال القانون مجال متفرع ومعقد لا يمكنك الاكتفاء فقط بمقرراتك الدراسية لتحصل على النتيجة المرضية لك، النصيحة رقم واحد هي "البحث" أي درس تأخذه ابحث عنه في قوقل اقرأ ابحاث تتعلق بذات الموضوع و غص فيه بعد عدة سنوات ستجد أثر التعمق و الوقوف عند كل معلومة.
ثانيًا: الدراسة "أول بأول"كل محاضرة تاخذ فيها عدد من الصفحات يجب ألا تحضر المحاضرة القادمة إلا وقد درست المحاضرة الأولى و حضّرت للمحاضرة الثانية.
ثالثاً: الاهتمام بالواجبات و التكاليف الجامعية و البحوث العلمية التي تطلب منك خلال دراستك، حاول ان تخرج أفضل ما لديك و تبحث و تتعمق في كل موضوع يطلب منك دراسته أو البحث عنه، سيعود عليك كل هذا بالنفع العظيم.
رابعًا: شارك في المحاضرات و اسأل و استفسر عن النقاط المبهمة في المحاضرة حتى تخرج منها مرتاح البال و دون كل معلومة مهمة أو ترى بأنها مهمة.
خامسًا: المراجعة المستمرة لكل محاضرة تحضرها، مع مراجعة الملحوظات التي كتبتها.
سادسًا: معرفة نقاط ضعفك في المواد الدراسية يساعدك في معرفة ما يجب عليك التركيز عليه و ما لا يحتاج إلى ذلك الكم من التركيز، بالتالي تعطي وقت اكبر لمواطن ضعفك و وقت أقل لمواطن قوتك.
بالمناسبة هل فلسفة القانون تعتبر من القانون العام أم الخاص أم قسم ثالث ذو طبيعة خاصة !
والحق أنهافلسفة القانون ليست من القانون العام ولا من القانون الخاص بمعناهما التقسيمي التقليدي؛ بل هي حقل نظري-منهجي ذو طبيعة خاصة يعلو على هذا التقسيم ويفحص أسسه: ما القانون؟ ما العدالة؟ ما الشرعية؟ ولماذا نُلزم بالطاعة؟
فهي لا تنظّم علاقة الدولة بالأفراد كالقانون العام، ولا علاقات الأفراد بالأفراد كالقانون الخاص، بل تحلّل المفاهيم والمبادئ التي يقوم عليها كلاهما، لذلك، أدق وصف لها من وجهة نظري أنها قسم فكري عام في علم القانون أو نظرية فوقية للقانون، وليست فرعا تطبيقيا من العام أو الخاص
"العيد هو موسم الفرح والسرور! وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بمولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها بفضله ومغفرته"
- ابن رجب | لطائف المعارف
أوصيكم من كل قلبي أن تقرؤوا هذه الكتب تباعًا:
-الإنسان بين الرؤية الحداثية والتوحيدية.
-معنى الحياة في العالم الحديث.
-المخرج الوحيد.
قراءتها قد تبني في عقول الكثير قدرة على تفكيك المشكلات واستقصائها وربط الظواهر، وتحليل أبعادها. ثم احمدوا الله على فضله أن يسرها لكم.
أخشى أن أسأل يومًا عما أضمرت بداخلي عندما طفقت اكتب تجهيزًا لعملية النشر، اسأل نفسي بشكل متكرر، لماذا اكتب من الأساس؟ و لماذا انشر ما اكتبه؟ و هل فعلًا نيتي عندما انشر تكون لنشر الفائدة وهنا أعني المنشورات ذات المعنى و المغزى، أم أنني فقط أريد أن أدعي العلم بما كتبته؟ فأدخل في نِفاق و تشدق، ثم يأتي يوم أسأل فيه عما نشرته، بسؤالي لماذا نشرتِه؟ فأقول لتعم الفائدة فيقال كذبت ولكن ليقال كاتبة أو مثقفة أيًا يكن!
يا ويلتي من هذا العذاب، يا مصيبتي حينها!!
لهذا اتحرى الخوف من هذه الدنيا و مجرياتها، لأنها ببساطة سراب في سراب، أجل حتى عملية النشر التافهة ينبغي ان تتحرى فيها ذاتك، ان تتحقق من بواعث فعلك، ان تنظر لباطن قصدك، اسأل الله ان يجعلنا من الصادقين في القصد.
يلفتني التاريخ في مختلف مجالاته وتدفعني حوله تساؤلات متعددة تتجاوز مجرد الفضول
فعلى المستوى الوطني ما علاقة التاريخ بالهوية والاعتزاز بها؟
هل الهوية تُبنى على الحاضر وحده؟ أم هي تراكم أحداث وتجارب صنعت معنى الانتماء وفسرت كيف أصبحنا على ما نحن عليه اليوم؟
فلسفة تجريبية في العطاء..
لا تبذل قبل أن يبذل لك، و إن كنت ستبذل في سبيل الله فلا تبالي عندها في رد البذل، ولا في انتظار المقابل لما قدمت، كلامي يشمل الماديات و المعنويات، فكل منا يحمل بداخله اناء يملأ بما تريد أن تملأه به، و يقل مقداره كلما بذلت طاقتك بأخذك منه، و يزيد بالأخذ منه في سبيل الله، فطاقتك محدودة فأنت لست بمكينة سيارة بل المكينة تتوقف عن العمل إذا عملت بلا توقف، و تتعطل، الحياة عطاء و أخذ، لا أقول لك كن بخيلًا في العطاء لكني أقول كن مقدِّرًا لعطاءك بأن تزنه و تضعه في مكان يليق به، أوجدت شخصًا يقدم الصدقة لغني؟ أو يشجع متكبرًا؟ أو يبتسم في وجه مكفهر؟
كن مقدرًا لاناءك الخاص و اجعله محميًا من السرقة، من الخذلان، من التقليل منه، اجعله صلبًا لينًا مستساغًا.
وكن ممن يُقِيمون هذه الأبيات: وَاشكُر فَضَائِلَ صُنعِ اللَّهِ إِذ جُعِلَت ... إِلَيكَ لَا لَكَ عِندَ النَّاسِ حَاجَاتُ قَد مَاتَ قَومٌ وَمَا مَاتَت فَضَائِلُهُم ... وَعَاشَ قَومٌ وَهُم فِي النَّاسِ أَمواتُ.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"