@abumuawiy7 ما نتكلم عن خلق المرأة والحشمة ووو فهذه أمور مقطوع بها
وإنما التلطف في نصح الناس ووو
أما اشرب ماء البحر والنهر والوادي فهل هذه طريقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم؟!
رفقا بالناس رفقا بالمخطئ
@HilalAlHadidi قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية... حديث صحيح.
أهم شيء عدم تفسير الحديث حسب هوانا وإنما كما فسره السلف الصالح
@A_S_Almenhali10 والله ما تستحون على وجيهكم!!
كم دولة أفسدتم فيها؟ !!
أفسدتم الإمارات الحبيبة بنشر غير دين الإسلام ودعم الإلحاد عبر الجفري وعدنان إبراهيم وغيرهم.
وفتحتم الخمور والدعارة على مصراعيهم
استحيوا يا رجل..
الجيش السوداني سيسحق المرتزقة وكلابهم النابحين عبر القارات بإذن الله فالحق باقٍ
حتى لاتضيع الأصول السنية البهية :
لم يكن السلف يقسمون الأحاديث إلى آحاد وتواتر من جهة القبول وأصل الاحتجاج في الاعتقاد والفقه وغيرهما ، وتقسيمها إلى آحاد وتواتر في هذا الباب بدعة خلفية ، جرَّت على الأمه البدع الاعتقادية والعملية ، وجرَّت بعض الناس إلى إنكار أحاديث صحت أسانيدها بحجة أن عقولهم تأبى قبول متنها وهي آحاد ، ولم يدركوا أن الخلل يرجع إليهم لا إلى متن الحديث ، فالمؤمن التقي الزكي إذا سلِم إسناد الحديث عند أهل الاختصاص ، وسلم متنه من الشذوذ والعلة القادحة ، يُسلِّم له تسليما .
فياليت قومي يعلمون
@mthehli جزاك الله خيرا.. هذا حديث ضعفه ابن عساكر، و السخاوي والهيثمي، وابن كثير والطبراني والمناوي، والعراقي والألباني وابن باز..
وهو منسوب إلى الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فلنتحر الأحاديث الصحيحة
ماذا تريد السعودية من العراق ؟
ربما هذا هو السؤال الذي ضاع وسط سنوات من الضجيج وسوء الفهم والشكوك المتبادلة :
ماذا تريد السعودية من العراق ؟
والجواب في الحقيقة ليس معقد.
السعودية لا تريد عراق تابع لها ، ولا عراق ضعيف يحتاج إليها ، ولا عراق يدخل في خصومة مع هذا الطرف أو ذاك من أجلها .
السعودية تريد العراق للعراقيين…
تريده دولة مستقرة وآمنة وقوية ، قرارها من بغداد ، وسلاحها بيد مؤسساتها ، وحدودها مصانة ، وشعبها ينظر إلى المستقبل بدلاً من أن يبقى أسيراً لصراعات الماضي.
نحن لا نبحث عن نفوذ داخل العراق ، ولا نريد أن نستبدل تبعية بتبعية أخرى.
فالعراق أكبر من أن يكون تابع لأحد ، وأعرق من أن يتحول إلى ساحة يتصارع فوقها الآخرون .
قد نختلف مع العراق في بعض الملفات، وقد تختلف بغداد معنا ، وهذا أمر طبيعي بين الدول.
لكن هناك فرق كبيرا بين أن نختلف مع العراق ، وبين أن نقبل أن يُختطف قراره من خارج العراق .
ليس لأن ذلك مطلب سعودي، بل لأنه حق العراقي نفسه.
حقه أن تكون ثروات بلده لمستقبله.
حقه أن يعيش أبناؤه في دولة لا تتنازعها البنادق ولا تتقاسمها الولاءات.
السعودية تعرف جيداً أن عراقاً قوياً لا يشكل خطراً عليها ، بل يشكل قوة للمنطقة كلها.
العراق المستقر يعني حدوداً أكثر أمناً.
والعراق المزدهر يعني تجارة واستثمارات وفرصاً ومشاريع تمتد من الخليج إلى الشام وما بعدهما.
والعراق الذي يستعيد عافيته يعني أن واحداً من أهم أعمدة المنطقة قد عاد إلى مكانه الطبيعي.
وهنا تكمن الفكرة الأكبر.
….
المشروع الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان لا يقوم على صناعة دول تابعة للرياض، بل على بناء منطقة قادرة على الوقوف على قدميها.
شرق أوسط لا يكون شرقياً ولا غربياً بالمعنى التابع.
لا يكون ورقة في يد واشنطن، ولا ساحة لطهران، ولا رهينة لموسكو أو بكين.
بل منطقة تعرف مصالحها، وتملك قرارها، وتبني قوتها الاقتصادية والتقنية والعسكرية بنفسها، ثم تتعامل مع الجميع من موقع الندية والمصلحة.
والعراق في هذا المشروع هو التاريخ والحضارة والعلم والثروة والموقع والإنسان.
بلد بهذه المكانة لا يفترض أن يبقى مشغولاً كل عام بسؤال ..من يملك القرار !
ولا أن تُهدر طاقته بين محاور لا تنتهي.
هذه لحظة تاريخية للعراق.
لحظة يستطيع فيها أن يتخلص من أثقال سنوات طويلة، ويعيد تعريف نفسه لا كساحة صراع، بل كدولة.
دولة تنفتح على السعودية والخليج وتركيا والأردن وسوريا وإيران وكل محيطها، ولكن من موقعها هي، لا من موقع الوكيل عن أحد.
نحن لا نريد من العراقي أن يقف مع السعودية ضد إيران.
ولا أن يقف مع الغرب ضد الشرق.
نريده أن يقف مع العراق.
فإذا وقف العراق مع نفسه أولاً، فسيجد السعودية إلى جانبه.
نريد أن تنهض بغداد وتتحول من ذاكرة حرب إلى مدينة مستقبل .
أن يذهب شباب العراق إلى الجامعات والمصانع والشركات ومراكز التقنية، لا إلى ساحات الصراع.
أن يصبح التنافس بيننا على من يبني أكثر، ومن يستثمر أكثر، ومن يبتكر أكثر.
هذا هو التنافس الذي نريده.
لا نريد أن نكسب العراق.
نريد أن يكسب العراق نفسه.
نريد عراقاً يقف إلى جوار السعودية، رأساً برأس، ودولةً بدولة، وشعباً بشعب.
لأن المنطقة لن تصبح قوية إذا كانت السعودية قوية والعراق ضعيفاً.
ولن تصبح مستقلة إذا بقي قرار بعض دولها يُكتب خارج حدودها.
المستقبل الذي نريده واضح:
رياض قوية.
وبغداد قوية.
ودول عربية تقرر لنفسها.
شرق أوسط لا يكون ملعباً للآخرين، بل لاعباً بينهم.
وحينها فقط نستطيع أن نقول إننا بدأنا فعلاً نخرج من زمن الصراعات إلى زمن الدول.
—-
تحياتي 🌷
@marwan_aljaberi والله بالنسبة لي أحب الإمارات وأهلها - وخاصة غير المجنسين ولكن غباء مثل هؤلاء المغردون ينقل صورة سيئة عن الشعب الإماراتي..
غباء أو استغباء أو مغيبيين..
لا سياسة ولا ثقافة ولا ولا
دبي بالذات كل مجرم وغسيل أموال ووو فيها وانتم تعرفون
أعظم الجهاد وهو فرض عين أن تحمي توحيدك مما ينقضه ويذهبه بالكلية ، أي أن تحميه من الشرك الأكبر ، وأن تحميه مما يضعفه وينقصه أي أن تحميه من الشرك الأصغر والبدعة والكبيرة والإصرار على الصغيرة
ماذا يستفيد الكذابون من الكذب؟
كيف لا يستحي الكذابون من الكذب؟
لم يستمر النافخون في الخلافات في طريق الفتنة؟
لماذا يسعون في التفريق بين الأحبة؟
لماذا تفزعهم كل دعوة حكيمة لجمع الكلمة؟
الجواب إنه حب الظهور لأناس ليس عندهم شيء يظهرون به إلا هذا
كفى الله المسلمين شرهم بماشاء
السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة
فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز .
ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك .
فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم .
ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله
نعوذ بالله من الهوى المتبع