الحياة تصبح أجمل حين نتعامل بمحبة واحترام، ونلتمس الأعذار للآخرين، ونمنحهم من لطفنا واهتمامنا دون انتظار مقابل فالأثر الطيب الذي نتركه في القلوب يبقى طويلًا، وقد ينسى الناس الكثير من المواقف لكنهم لا ينسون شعورًا جميلًا منحهم إياه شخص صادق في مشاعره طيب في كلماته رحيم في تعامله
حياة نختارها ونتحكم بها
التحكم بحياتك عن طريق
التحكم بمشاعرك
والتحكم بمشاعرك عن طريق
إختيار أفكارك و تغييرها
واختيار أفكارك انت الوحيد
المسئول عنها
لن يستطيع أحد مهما بلغت قوته
إن يدخل هناك بداخلك ليقرر
عنك بماذا تؤمن وبماذا تقرر
﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا👈 أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾
﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾
﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ﴾
لذا جودة حياتك مسئوليتك انت
وحدك
لن تستطيع قوة تغيير مابداخلك
حتى تقرر انت ذلك
حياتك مسئوليتك انت وحدك
والجميل في كل ماسبق... أنك
تستطيع فعل ذلك هنا و الآن
يكفي عطرٌ عابر ليفتح باباً أغلقناه منذ سنوات،
ويكفي صوتٌ مألوف ليعيد إلى القلب عمراً كاملاً من الحنين.بعض الأماكن لا نسكنها،بل تسكننا
تبقى معلّقة في الذاكرة مهما ابتعدنا
فإذا مررنا بها صدفة،عادت الأرواح القديمة تتحدث بداخلنا!!
مو لازم تشرح، تبرر، أو تتحمل كل شخص يستنزف طاقتك.
في زمن صارت فيه وسائل التواصل مليانة ضجيج، صار البلوك نعمة تحافظ فيها على هدوءك ومساحتك النفسية.
مو كل الناس تستحق وصول دائم لك،
ومو كل نقاش يستاهل تدخل فيه.
أحيانًا ضغطة “بلوك” تعطيك سلام أكثر من ألف نقاش👋
أحيانًا أشعر أن الحنين عقوبة،
يجعلك تشتاق لأشياء تعرف جيدًا أنها انتهت،
لكن قلبك يرفض التصديق.
ومع ذلك…
ما زلت أؤمن أن الأيام قادرة على أن تُنبت في أرواحنا حياةً جديدة،
حتى بعد كل هذا الذبول.