ثارت الشعوب العربية قبل سنوات على أوضاع أفضل من أوضاع اليوم بعشرات المرات في بعض البلدان وبمئات المرات في بلد كسوريا وليبيا، فهل يمكن أن تقبل الشعوب بالأوضاع الحالية الكارثية وبالأنظمة التي أوصلتها إلى هنا؟ مستحيل...لهذا نقول للحكام: القادم أعظم ..انتظروا الجحيم
المجلس العسكري في السودان اغلق مكتب الجزيرة دلوقت وصادر معداته، وامبارح اعلنوا عن تخابر شخصيات وطنية سودانية مع جهات اجنبية للعبث بمقدرات الوطن، مفيش ديكتاتور مبدع، كلهم بيشربوا من نفس الترعة