@msfiran89 عز الله انك جبتها ، كيف لقطتها وغابت عن المنظومة الرياضية ، يامسلم ليه ماتكلمت قبل كاس العالم ؟ ظلموك والا المفروض إنت بن 3 سفراء و4 وزراء وقليل عليك ،، تستاهل
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
"احتفاء كبير في الفلبين بالإنجاز السعودي 🇸🇦 بعد العملية الناجحة لفصل التوأم الفلبيني في السعودية مدفوعة كامل التكاليف"
مملكة الإنسانية.. ليست مجرد شعار بل يدٌ تمتد بالخير لتصنع الأمل في أقصى الأرض ومغاربها🇸🇦
في خطاب ترامب قبل قليل قام بذكر الأمير محمد بن سلمان بإحترام و تقدير.
و قد لاحظت إن ترامب لم يذكر أي زعيم عالمي و إلا سخر منه بلطافة، بإستثناء الأمير محمد دوماً عند ذكره يمدحه و يصفه كقائد دولة مميز.
و هذا مؤشر جيد للمنطقة العربية والشرق أوسطية وجود قائد له هذا الثقل السياسي.
كلام د. محمد المسير غفر الله له عن التوسل وهو أزهري أشعري وأستاذ كل الأزاهرة الموجودين حاليا.
هذا يؤكد أن الموقف الحالي هو انحدار طارئ نحو قاع الغلو الصوفي وليس الأصل في الأزهر كما يصورون.
الأزهر الآن تحت مطرقة غلاة الصوفية ونسأل الله أن يرده ردا جميلا.
الجريمة العلمية للشيخ عبدالله رشدي هداه الله في حق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
لتبرير دعاء :
بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها..
للشيخ سامح محمد أبي يحيى
استمع للنهاية وانشر محتسبا للأجر
يا أهل مصر ،، نحن أهل السنة لا نُبغض فاطمة رضي الله عنها ولا آل البيت، بل نحبهم حبًا عظيمًا، وندين الله بذلك، ونترضّى عنهم، ونرى فضلهم ومكانتهم، بل ونفدي رسول الله ﷺ بأنفسنا وأهلينا وأموالنا.
وفاطمة رضي الله عنها سيدة نساء أهل الجنة، وحبها من حب النبي ﷺ، وآل بيته لهم في قلوبنا قدرٌ عظيم لا يُنكر.
لكن المسألة ليست حبًا أو بغضًا، بل مسألة اتباعٍ للسنة وتصحيح للعبادة.
فنحن لا نمنع ذكر فاطمة رضي الله عنها، ولا الصلاة عليها، بل نصلي على النبي ﷺ وآله كما علمنا:
“اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد…”
لكننا نُفرّق بين المشروع والممنوع:
•الصلاة على آل البيت في التشهد: مشروعة.
•الدعاء بحق أحد أو جعله واسطة: هذا هو محل الخلاف، ونراه غير مشروع لأنه لم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة.
فنحن لا نُصحّح بدافع الكراهية، بل بدافع الاتباع.
ومن أراد أن يُصحّح لك خطأك، فهو في الحقيقة يريد لك الخير، لا العداوة.
ولو كان كل تصحيح يُعد بغضًا، لما بقي علم ولا سنة.
فالميزان عندنا:
نحب آل البيت ❤️
ونتبع السنة ✔️
ونرد الخطأ ولو صدر ممن نحب 🤝
—
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.