أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن
بفضل الله .. ثم بوجود مشايخنا وعلمائنا ، تُحفَظ البلاد وتستقيم الأحوال
فهم صمّام الأمان، وبهم تُدفع الفتن ويُصان الدين
فجزاهم الله عنّا خير الجزاء
#ليالي_الكويت#تلفزيون_الكويت
بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، وتنحازون لمحور الشر الإرهابي!
تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟!
العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟!
والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟
لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أن صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟!
تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتنا ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟!
لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين!
يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
هستيريا العدو الإيراني، واستهدافه العشوائي الليلة للمباني المدنية والمحطات المائية والمنشآت النفطية، يدل على أنه يتعرض الليلة لضربات عنيفة وقاسية جدا!
عجل الله بهلاكه، وكسر شوكته، وسقوط قادته، وزوال قوته!
📮رسالة
▪️ للعرب الذين يخافون شرًا قد اقترب▪️
الحمدلله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وبعد..
فإن من أصول الإيمان (الراسخ)
أن يتيقن المسلم بأن هذا الكون لا تتحرك فيه ذرة إلا بإذن الله
وأن الله وحده
هو الذي يقدّر المقادير
وأن البشر مهما خططوا ودبروا فإنهم تابعون لمشيئته سبحانه
﴿يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فلا يقع شيء إلا بمشيئته، ولا يُقضي شيء إلا بحكمته
﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾
فهو وحده ﷻ
الذي نفذ أمره في خلقه، وهو وحده الذي ذلت له رقاب الخلائق طوعًا وكرهًا.
فلابد من اليقين
بأن الله لا يكتب للمؤمنين إلا الخير، حتى إن ظهر فيه بعض السوء، إلا أنه يحمل في طياته حسن العاقبة، كمثل الدواء المكروه؛ في ظاهره المر والعلقم، وفي باطنه العافية والشفاء المفعم!
والمؤمن يتيقن بقول النبي ﷺ:
"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
والمؤمن متيقن بأن الله .. رحيم .. حليم
وأنه أرحم بنا من والدينا، وفي الصحيحين:
"أن الله أرحم بعباده من الأم بولدها".
فمن عرف الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا
فكيف يخاف شيئا والأشياء بأمر الله؟!
وكيف يخشى الخلائق وأمرهم بيد الله!؟
والله وحده يكفي عبده ما يسوءه، ويزيل مخاوفه ويثبت فؤاده .. وهو وحده الذي ينجي من كل بلاءٍ وكرب
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
وكما قال عمر رضي الله عنه:
"أتظنون الأمر من هاهنا؟ وأشار إلى الأرض
إنما الأمر من هاهنا، وأشار إلى السماء".
فالواجب علينا التوبة، وتجديدها، والثبات عليها.
﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾
#الكويت
#الحدث_عاجل
٢٠ | ديسمبــر
اليومـ الذي نلتُ فيه مقامـ و وسامـ الأمـومـة
و منحنـي لقب الأمـ 🥹♥️
يارب بارك لي فيه واجعله قرة عين لي
و لأهله و للدين والوطن و المجتمع ♥️
اللهمّـ اجعله مباركاً أينما كان و حلّ ♥️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
منذ الصباح كتبتُ العديد من الأفكار حول مقترح ترمب .. وحذفتها
مشاعر متضاربة تمنعني .. وتدخلني في نوبة تفكير مَرَضية!
فالمقترح سيء إلى الدرجة القصوى!
قبوله كارثة! ورفضه كارثة!
ماذا عن موقف الناس في غزة؟ سألني صديق
احترتُ كيف أُجيب.. فالناس تريد وقف المذبحة بأي ثمن..لكن المقترح لا يضمن لهم ذلك ! بل يجعل من الاحتلال مؤبداً
ومن العيش في الخيمة واقعاً
ومن النزوح هوية!
فأين المفر؟ وما الصواب؟
هل رأيتم أفظع من هذا العالم؟
يضعنا في حيرة من كثرة خيارات موتنا.. ثم يستنكر علينا ترددنا في اختيار أي وجه للموت نريد!!