هناك شعور يسيطر علي .. بل يكاد يكون تحدي شخصي مع نفسي..
لو تذكر مرموش ضرباته القاتلة غداً .. قد نشهد مفاجأة كبرى من مصر ضد الأرجنتين
بالنسبة لي عودته من عدمها .. هي مفتاح الصدمة
إنريكي مدرب ممتاز، ثوري، بيجدد في اللعبة قول زي مانت عايز، يستحق يكسب دوري الأبطال أو لا، ديه مش قصتي، لكن عندي مشكلة ضخمة في محاولة تجاهل مدى عدم التنافسية والنزاهة في فوزه بأي بطولة يكسبها، ومحاولة صناعة أسطورة غير موجودة وقصة كفاح وهمية تبلعهولنا بالعافية، كأنها فِردة وفرض طاعة.
لؤي إختصر ده بشكل بسيط ومباشر وواضح و بنقوله من زمان. مش ممكن حيكون فيه منافسة مع فريق عناصره المهمة مش بتتعرض لنفس الكم من الإجهاد والتعب والإرهاق الي بيتعرضله خصومه طول الموسم. مش ممكن الإثنين يتساووا على كفة واحدة ويكون فيه بينهم منافسة عادلة، ديه رفاهية ظالمة للبقية.
ده غير تأجيل الماتشات، الي بيتحكم فيه باريس على كيفه، ده حوار تاني مؤثر جداً على الدوري نفسه، وعلى المنافسة الخارجية كمان و يريح بالأسبوع و ا��10 أيام قبل كل ماتش مهم.
شاكيل أونيل بيحكي انه جاتله فترة مستواه قل جامد، أبوه سأله مالك، قاله مضغوط شوية، قاله طب خش نام عشان هنصحى بدري. الساعة ٤ الفجر أبوه صحاه قاله تعالى معايا، وخده راح بيه مكان منصوب فيه خيمة رحلات الصغيرة دي، شاكيل بيسأله في إيه قاله اصبر... 1
لوكا غايب عن الليكرز اليوم عشان يحضر ولادة ولده (او بنته) في سلوفينيا
الناس في عدة دول وقت الولادة تسافر امريكا عشان الجنسية
لوكا و اهله عايشين في امريكا.. وقت الولادة رجعوا سلوفينيا لانهم حابين ولدهم يولد في بلده الاصل
انا كنت حكيت قبل كدا قد ايه ابويا كان شديد في التربية بالذات في جزء النظافة الشخصية، وان مينفعش انزل الا لما اكون متأكد من ريحة جسمي وشعري وهدومي وك�� دا. ابويا بقى كان طبقته الاجتماعية تحت الصفر وايام الشباب و وهو في الجيش، كان بيجيب صابونة حتى مش شاور چل ولا شامبو، ولازم ياخد شاور اول ما يصحى وقبل ما ينام ولو عرف في نص اليوم لو عنده وقت "في الصيف"، ويغسل سنانه، كان بيجيب مزيل عرق من الصيدلية كانت حاجة عادية جدًا وتركيب غالباً، وبيركب ازازة بيرفيوم صغيرة ويسيبها معاه في الشنطة دايماً، يحط شريحة ليمون في البيادة باليل علشان الريحة والبكتيريا، يغسل هدومه يوم بيوم
كان بيجيب حاجة من عند العطار يحطها في الشنطة وتحت المرتبة علشان ريحتهم تبقى كويسة دايماً، حرفياً ب اقل اقل الامكانيات، غير طبعاً الوضوء كذا مرة في اليوم بيريفرش، وهكذا ابويا وعمامي كلهم، لو مش نضيف وهدومك مكوية وضوافرك مقصوصة وريحتك حلو�� مفيش نزول، وكانو بيتغدوا فول عادي.
ف النظافة الشخصية ملهاش علاقة بطبقتك الاجتماعبة دي حجج فارغة تداري بيها عفانة شخصيتك.