إن شاء الله هقدم دورة الجلاد تحت جلدي
شرح تفصيلي للكمالية وجلد الذات
في مؤسسة الرخاوي مباشر في القاهرة آخر يونيو ٢٦ و٢٧ يونيو
يمكنكم كذلك الحضور عبر زوم للمقيمين خارج القاهرة أو عبر دول العالم
الدورة مكثفة على يومين الجمعة والسبت من ٣-٩ مساء
تواصلوا مع المؤسسة للحجز والاستعلام
أتمنى أشوفكم هناك ☘️☘️
ده لينك الإعلان وصفحة المؤسسة للاستفسار
https://t.co/e7ggydH1FI
عن (نفاد البطارية الاجتماعية) :
حينما قام يونج ومن بعده من النفسانيين بتقديم التصور الثنائي للتوجه الاجتماعي البشر فحصروهم بين طائفة (الانبساطييين / اكستروڤيرت) والانطوائيين (انتروڤيرت)؛ فإن هذا التقسيم الثنائي الاختزالي قد ظلم طائفة واسعة من البشر؛ لا يمكنك أن تدرجهم تحت أيًّا من المقولتين؛ فلا هم انبساطيون يستمدون طاقتهم من التواصل الاجتماعي، ولا هم انطوائيون كذلك يفضلون الخلوة والانعزال وتخفيف التواصل مطلقًا.
الأمر أعقد من ذلك بكثير بالنسبة لبعض البشر؛ فهم يملكون بطارية اجتماعية محدودة، تجعلهم انبساطيون ولكن بشرطين: الأول أن تكون المخالطة الاجتماعية تتخذ طابع التأقيت؛ ومن بعدها يحتاجون إعادة شخن بطارياتهم الاجتماعية ببعض العزلة، وإلا أصابهم نوع من الاحتراق الاجتماعي أو نفادية الطاقة، يتململون وتتلبسهم رغبة مفرطة في الفرار من التواصل، والانكفاء على الذات، وقطع الصلات مؤقتًا؛ وكأنهم يحتاجون التقاط أنفاسهم بعد غوصٍ طويل في العلاقات ومواجهة الخلق!
أما الشرط الثاني: فهو تقنين تلك الحميمية، بمعنى أن يكون مفتاح الخروج بأيديهم، يمكنهم الرحيل وقتما شاؤوا، فإن استشعروا ضغطًا فائضًا لاستبقائهم أصابهم اختناق فائق مهما قصرت مدة التواصل، وإن شعروا بمطلق الحرية للرحيل وجدوا التواصل جذابًا مهما طالت مدته، فقط أن يكون مفتاح الخروج بحوزتهم، يرحلون متى شعروا بالحاجة للاختلاء.
وبالتالي تلك النوعية الوسيطة من الانبساطي-الانطوائي، أو الاجتماعي/ الانكفائي قد تبدو محيرة قليلًا لأحبائهم؛ فهم يأنفون الوحدة، ولكنهم كذلك يحملون محدودية لطاقة المخالطة! فهم عصيون على التصنيف، غير قابلين لتمام الفهم!
وتكمن الأزمة لدى بعضهم حين يسعى في غمرة شيوع التصنيفات إلى محاولة إدراج ذاته تحت (مسمى بعينه)؛ بحثًا عن (عنوان) يفسر له طبيعته تلك؛ فيرتبك بعضهم ويصنف نفسه انطوائيًا أو حتى مصابًا بالرهاب الاجتماعي.
وأول المستراح هو أن يدرك أن الأزمة هي في فقر التصنيف الثنائي، وعبثية محاولة التقسيم الحاد للتنوع الإنساني.
فليس ثمة اعتلال هنا، ولا هناك خلل في تكوينهم، هم فقط يحملون تلك البطارية الاجتماعية التي تحتاج إعادة الشحن بالخلوة، ومقدور عليهم أن يكونوا من أهل الأعراف البينية فلا هم ينتمون لأهل الانبساط أو الانطواء.
وأول الراحة قبول تفرد التكوين، واعتبار الإيقاع الحيوي المستدام بين الرغبة في المخالطة، والرغبة في الاختلاء.
فافهم.
#هكذا_تكلم_أويس
#عماد_رشاد_عثمان
في ظنّي أن هذه الحلقة هي من أعظم الحلقات -إن لم تكُن الأعظم- حول الرؤية النفسية في العلاقات بالأسلوب السهل المُمتنع المناسب لعامة الناس والمتخصصين في آن واحد ، هنا طرح رصين حصيف جدير بمشاهدة هذه التحفة النفسّية أدناه.
https://t.co/639Z9WI1mV
شكرًا أيّها الحكيم.
@EmadRashadOsma1
نختبر يومياً ثقل الأفكار العالقة التي نرفض تفريغها، ظناً منا أن المعالجة الفردية داخل حدود العقل تكفي.
لكن البنية النفسية تختنق بمدخلاتها إن لم تجد مساراً للتعبير والمشاركة. وحين نبحث عن هذا المسار لدى خوارزميات لا تعارضنا ولا ينقصها شيء، فإننا نعمق عزلتنا بدلاً من التخفف.
نحن هنا أمام مأزق عيادي ووجودي مشترك لا يقبل التبسيط؛ حيث تتطلب النجاة من هذه التخمة عودة جذرية للاحتكاك الإنساني غير المثالي، حيث النقص والمقاومة هما أساس التعافي.
فيديو جديد"عن التخمة النفسية واحتياجنا للتفريغ وتخفيف الصخب الداخلي"
أنتظر تعليقاتكم وانطباعاتكم 💚
👇👇👇👇👇👇👇👇
https://t.co/AhcKrXZ7xS
هل الأدوية النفسية تسبّب خرف؟
ولا الاكتئاب والقلق هم الخطر الحقيقي؟
الدراسات تقول:
•الاكتئاب المزمن ↑ خطر الخرف حتى 70–100٪
•القلق المزمن ↑ ضعف الذاكرة والتركيز و↑ الخرف 40–60٪
•ارتفاع الكورتيزول والالتهاب العصبي يدمّر خلايا الدماغ
•العلاج النفسي المبكر يقلل تدهور الذاكرة.
انت لست تشخيصك ،، وتشخيصك ليس انت
انت لست مرضك ولست مجموعة اعراض في كتاب ، كل مايحدث هو ( حالة راهنة ) قابلة للتغيير وللتحسن قابلة للنمو والازدهار مثلما كانت قابلة للانكسار
الانسان دينامية حركة بناؤه النفسي لا تتوقف ولا تتكرر ولا تتشابه
(إمّا أن تواجه الآن، أو تدفع الثمن مضاعفًا لاحقًا)
في زمن السرعة و التوتر و سهولة الدوبامين الرخيص..
أهملت نفسك بما يكفي، الآن وقت الحساب
اهمالك لجودة اكلك وصحته راح تدفع ثمنه في ضعف مناعتك
ادمانك للجوال و الدوبامين الرخيص راح تدفع ثمنه في التسويف
عدم ممارستك للرياضة راح تدفع ثمنه في ضعف جسدك
هذا المقطع يتحدث عن قاعدة جربتها شخصياً ورأيت ثمارها بشكل مذهل وهي "لليوم فقط"
لليوم فقط ساحافظ على صلاتي، اترك الاباحية، اقرأ نصف ساعة، امارس الرياضة... أنت مسؤول عن مهام اليوم فقط ركز عليه وغداً يأتي بهمومه:
تُرى هل تعلم ماذا كان أثر لطفك؟
لحظة تراحم،
ابتسامة حانية،
نظرة قبول تام،
يد عون ممدودة،
حضن دافئ،
دعاء صادق،
وجبة لم تكن متوقعة،
لحظات استماع ومواجدة…
أيمكنك أن تعلم إلى ماذا تؤدي تلك اللحظة؟أتعلم كيف غيّرت مسار شخص ما أو حياته؟
وهل نقلَها لغيره إفشاءً للتراحم؟
.
#إفشاء_التراحم
وراء معظم الاضطرابات النفسية صدمات قديمة…
لكنها لا تظهر دائماً كذكريات مؤلمة، بل كقلق مزمن، نوبات غضب، وسواس، كمالية مفرطة، أو تعلق مرضي.
لأن العقل لا ينسى ما لم يفهم.
وما لا يفهم… يعود في شكل أعراض.
في زمن ما زال فيه الاكتئاب يُفهم خطأ كـ«كسل» أو «ضعف إيمان»، تأتي الفتوى لتُصَحّح المفهوم علميًا وشرعيًا:
الاضطراب النفسي الشديد قد يسلب الإنسان قدرته على التحكم والاختيار… والله لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها.
“وبعد دراسة اللجنة الدائمة للفتوى للموضوع أجابت: بأن من كان مصابًا بمرض الاكتئاب الشديد بحيث إنه يفقد نوعًا من السيطرة على اختياراته بسبب هذا المرض فإنه لا يلزمه قضاء ما تركه من الصلاة في حالة مرضه.”
📌 هذه ليست رخصة للتكاسل، بل اعتراف بمرض حقيقي يحتاج علاجًا وفهمًا ورحمة
الهلاوس السمعيّة عند مرضى الفصام قد تكون ببساطة أن الدماغ “يسمع أفكاره” — يسمع حواره الداخلي وكأنه صوت قادم من الخارج.
لسنوات طويلة، افترض علماء الأعصاب هذا الاحتمال، لكن ما كان فيه دليل مباشر يربط بين الحالتين… إلى أن جاءت دراسة حديثة وقدّمت أول دلائل ملموسة باستخدام تحليل موجات الدماغ عبر تقنية EEG.
الباحثون اختبروا كيف يتفاعل الدماغ مع “الحوار الداخلي”. عادةً، لما نتكلم — حتى بصمت داخل عقولنا — الدماغ يتوقّع صوتنا ويُثبّط مؤقتًا النشاط في المنطقة المسؤولة عن معالجة الأصوات الخارجية، عشان يفرّق بين الصوت الداخلي والصوت الخارجي.
لكن في الأشخاص اللي يعانون من الهلاوس السمعية، يبدو أن هذا النظام ما يشتغل بشكل صحيح، فيبدأ الدماغ يترجم الأفكار الداخلية وكأنها أصوات قادمة من الخارج.
هذا الخلل في تقييم الحواس يشرح ليه الأصوات في الهلاوس تبدو واقعية جدًا، لدرجة أن الشخص ما يقدر يفرّق بين ما هو حقيقي وما هو ناتج عن دماغه نفسه.
هذا الاكتشاف يشير إلى أن الهلاوس السمعية خلل عصبي حقيقي، مو مجرّد “أوهام أو خيال”.
والأهم أنه يفتح بابًا جديدًا لفهم الفصام، ويقرّبنا من طرق أدقّ لاكتشاف الذهان مبكرًا، مما يتيح تدخلات علاجية أكثر فاعلية ومخرجات أفضل على المدى البعيد.
المستقبل واعد… لكن الطريق لا يزال طويلًا.
قال لي أحدهم هذا الكلام، وأثر فيَّ بعمق:
" لو كنت تعرف كم هو صعب وطويل الطريق الذي يسلكه بعض الناس ليستعيدوا سلامهم الداخلي وسعادتهم، لفهمت لماذا يغلقون كل الأبواب في وجه أي سلبية محتملة، ولماذا يكونون انتقائيين جداً في اختيار من يسمحون لهم بالدخول إلى حياتهم. "
What time of day should you get sunlight to improve sleep quality?
Morning, concludes new cross-sectional study. Afternoon also helped, but not as much.
https://t.co/MpPwOfI16S
Evidence grade: Low (3/10)
https://t.co/0b0vaV0wAd