أُمي وإن طالَ الزمانُ حبيبتي
ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ،
أُمي طبيبةُ خاطري ودواؤُهُ
أُمي ولا تكفي لها الكلماتِ،
أُمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت لتزرع في الهشيم رُفاتِ،
أُمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ..
العم صالح بن عبدالله بن صالح الوقيصي رحمه الله، ولد ونشأ بالمدينة ودرس بها ونال قسطا من التعليم، بدأ العمل في التجارة صغيرا وأصبح صاحب دكان وعمره 15 عاما، سكن حوش خميس ثم انتقل الى حي البساطية، تنقل بتجارته ما بين المدينة والعُلا حسب المواسم، وسكن العُلا في وقت من الأوقات وأمتلك واستأجر بعض المزارع بها، عاد فيما بعد إلى المدينة واستقر بها وكانت آخر دكان له في باب المجيدي، أنشأ مؤسسة للمقاولات ظلت قائمة حتى وفاته، توفي بالمدينة ودفن بها (المصدر حفيده أ.عبدالرحمن عبدالله الوقيصي حفظه الله).
الحديث عن مسجد المختار ﷺ ومعالمه وأعلامه حديثٌ عذبٌ ذو شجون..
شرفتُ بالمشاركة في برنامج: #محراب_الحرمين للحديث عن محاريب #المسجد_النبوي عبر @saudiatv
https://t.co/kFIvE6aDEi
#عهودولوجي
أكثر مقولة مؤلمة وحقيقية قرأتها
إذا لم يكن لديك هدف فستعمل من أجل تحقيق أهداف الآخرين.
~ الخضر بن سالم اليافعي
باختصار:
إعمل على تحقيق أهدافك بدلا من أن تكون أداة لتحقيق أهداف الآخرين
@_mzdanh عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: «أَلَا أُخْبِركُمْ عَلَى مَنْ تُحرَّمُ النَّارُ غَدَا؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ»
وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة أقوم أفئدتهم مثل أفئدة الطير»
من أعظم النِعَم الجليلة، التي تستحقّ الحمد والشُكر: نعمة الوطن العزيز، الآمِن، المطمئن، الشامِخ، الطَمُوح، المُعانِق للعلياء، فلو طافَ الإنسان الكون بأرجائه، وحازَ الدُرّ والنفيس، لن يجد أعَزّ ولا أثمَن ولا أغلَى؛ من وطنٍ يحمله في أعماقه، ينبض في وجدانه حُبّاً وانتماءً وفخرًا.