هل هذا هو «النموذج الإيجابي» للمشروع الرياضي؟
ملايين تُدفع في التعاقدات، وملايين تُهدر في المخالصات، وفي المركز نفسه كل موسم «نجم النجوم» ثم بحث عن نجمٍ جديد!
يقولون: «فلوسهم وهم أحرار».. جميل، لكن تخيّل كل هذا الإنفاق وهذه الرفاهية في التغيير، وفي النهاية لا دوري ولا آسيا!
المشكلة ليست في كثرة المال، بل في أن يتحول المشروع من صناعة نجاح إلى تمويل مستمر للأخطاء.. التبذير لا يصبح نجاحاً لمجرد أن الفاتورة كبيرة.