.. ثم نمضي، و نُفلت بكل ما نملك، ليس لانا لا نملك، و أنما وجدنا بين جدران الصمت حكمة، و بين ألوان الأسقف سماء لا حدود لها، و بين جوارح الرقى هامة لا تنحني، القوة في أن تمر على الأماكن، فلا تتذكر، و أن ترى الزوايا و لا تتأثر، و أن تتعجب من قسوة المنظر ورغم ذلك لا تحزن،
الجمال كل الجمال أن تكتفي بقلبك، و ان تعيش الكمال في عالم ملئ بالنقصان، و أن تكمل نفسك، و انت تعلم أنك القيمة التي لا تقاس بميزان، و لذلك نحن لا نلتفت، ليس لانا جحدنا النعم، و أنما وجدنا ما لا يليق بمقام أرواحنا النقية، و ببساطة نحن لا نتكرر، و ليس لنا من الأربعين أشباهن
و أزعم أنها محرابي الذي أليه اسكن،عندها فقط أرمي ما حملت على ضفاف ذاكرتي فلتسجد جبهتي، و أسلم أمري على أرضك، و أدعي أن السماء سمائي، و التراب أرضي دون أن ألتفت#بقلمي✍️
نعم أرغب ان اخطئ في الطريق، و اتوه في الاتجاهات، و اختار الطرق التي لا تشبهني، أن أخطو و ان على يقين أن الطريق ليس الوجهه، و أن الاتجاه ليس الهدف، و أن الوقت ليس الغاية، وأن ما تراه العين سراب لا تلمسه يدي، و ان تاهت أقدامي سأخلع نعلي عند أول قبلة
@SecScottBessent U people, should call things as it is in history. U just redefine them to serve your own aganda. Oman, however knows exactly what to do when it comes to it's dignity, so go find yourself another way to save your face.The speech of power & thereats are only come from useless minds
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
🔴تعرف على هذه المرأة الصينية النموذج!
في مأدبة العشاء أمس، جلست امرأة صينية من هونان بين اثنين من أشهر رموز التكنولوجيا في العالم: إلى يسارها الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وإلى يمينها مؤسس تسلا وسبيس إكس.
قبل 40 عاماً، كانت تلك المرأة فتاة ريفية فقيرة تركت المدرسة في سن الخامسة عشرة. اسمها تشو تشونفي.
فقدت والدتها وهي طفلة، وأصيب والدها بحادث أفقده بصره وألحق أضراراً بيديه، فعاشت العائلة على صناعة السلال اليدوية. وفي سن الخامسة عشرة، غادرت قريتها متجهة إلى شينزن للعمل في مصنع لزجاج الساعات.
كانت تعمل نهاراً على خط الإنتاج، وتدرس ليلاً، حتى حصلت على مؤهلات في المحاسبة والحاسوب والتخليص الجمركي والقيادة. وبعد ثلاث سنوات فقط، تحولت من عاملة بسيطة إلى مديرة مصنع.
لكنها استقالت لاحقاً بعدما بدأت تُهمَّش لصالح أقارب مالكي المصنع. خرجت برأس مال متواضع لا يتجاوز 20 ألف يوان، ومعها 8 من أقاربها، لتبدأ من شقة صغيرة تحولت إلى مصنع ومكان للسكن في آن واحد.
كانت تتنقل يومياً بين المصانع بحثاً عن العقود، ثم تعود ليلاً للعمل حتى ساعات الفجر. استمرت على هذا النمط لعقد كامل، حتى جاءت الفرصة التي غيّرت كل شيء عام 2003.
حينها أرادت شركة موتورولا تصنيع هاتف بزجاج فائق النحافة والنقاء، وهي مواصفات اعتبرتها معظم المصانع مستحيلة. الجميع رفض… لكنها قبلت التحدي.
نجحت المهمة، وحقق الهاتف مبيعات ضخمة حول العالم، لتنطلق بعدها شركتها نحو العالمية.
لاحقاً، وعندما أرادت شركة آبل تطوير أول هاتف آيفون بزجاج مقوّى غير مطروح تجارياً آنذاك، جال مهندسو الشركة العالم بحثاً عن مصنع قادر على تنفيذ الفكرة، قبل أن يستقروا على تشو تشونفي.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شركتها أحد أهم موردي الزجاج والتقنيات لآبل، ثم توسعت أعمالها مع تسلا ومرسيدس وبي إم دبليو، لتشمل زجاج السيارات الذكية والشاشات المتطورة وحتى مكونات الروبوتات البشرية.
لهذا جلست أمس في ذلك المقعد البارز؛ بين الرجل الذي تعتمد آبل على مصانعها منذ سنوات طويلة، والرجل الذي تعتمد تسلا وروبوتاتها على تقنياتها.
وعندما سُئلت عن سر نجاحها، لم تتحدث عن الحظ أو العبقرية، بل قالت:
«تجرأ أن تقبل.
الأشياء التي يراها الآخرون مستحيلة… اقبلها.
والأعمال التي يهرب منها الجميع… اقبلها.
فالفرص الحقيقية ليست ما يبحث عنه الجميع، بل ما يتخلى عنه الآخرون… ثم تنحني أنت لالتقاطه.»
سعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلية رئيسة @oaaaqa_om تفتتح أعمال مؤتمر ” إعادة تصور ضمان الجودة: استراتيجيات التميز في التعليم العام والعالي“ الذي تنظمه جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى بالشراكة مع جامعة نزوى، وبالتعاون مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية.
#مؤتمر_إعادة_تصور_ضمان_الجودة
#جامعة_نزوى
#جامعة_التقنية_والعلوم_التطبيقية_بنزوى
أمتلاء ذاكرة الهاتف يلها ايجابيات..تخلينا نرجع للحظات الي نسيناها،لمجرد ما نشوف الصور، و الفيديوهات، نعرف حجم الجد، و الاجتهاد، وحجم الانهزمات، والاحباطات، ومن استوديو الصور نبقي بعض الذكريات و نتخلص من الكثير، هيه مش مجرد(delet) لا هي نسخة انقى، و أجمل و أقوى من انفسنا) #بقلمي
إلى الأقلام الواعدة التي ترسمُ غد عُمان بمداد الإبداع..
تعلن #جامعة_نزوى، ممثلةً في كلية العلوم والآداب - قسم اللغة العربية، عن انطلاق الدورة الثانية من "مسابقة جامعة نزوى الإبداعية السنوية" لعام ٢٠٢٦م، وذلك في مِضمار "الشعر الفصيح". 📜✍️
دعوةٌ لكل طالبٍ شغوف يمتلك ناصية البيان، ليخطَّ بمدادهِ قصيدةً تفيضُ عذوبةً وقِيماً.
📍 أبرز التفاصيل:
• الفئة المستهدفة: طلبة مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان.
• آخر موعد للمشاركة: ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م.
• طريقة التقديم: تُرسل المشاركات بصيغة (Word) إلى البريد الإلكتروني:
📧 [email protected]
الإثنين القادم…
#جامعة_نزوى تنظم المؤتمر الدولي للهندسة الإبداعية والتقنيات الناشئة ICCEET 2026) بمشاركة أكثر من 33 جامعة من حوالي 20 دولة،
وأكثر من 300 باحث وخبير يجتمعون لاستشراف آفاق المستقبل في الهندسة والتقنيات الناشئة.
(27–29 أبريل 2026)
#جامعة_نزوى
#المؤتمر_الدولي_للهندسة_الإبداعية_والتقنيات_الناشئة
#يحدث_الآن
بمناسبة #حفل_تخرج_الدفعة_18 من طلبة وطالبات #جامعة_نزوى
في طِيبِ أرضكِ يُصنَعُ الإلهامُ
ويُصاغُ تاريخٌ هنا ويُرامُ
يا قلعةً وَسَطَ البلاد حصينةً
بكِ يحتفي الأعلامُ والإعلامُ
من رام رؤية فكرةً عمليةً
فهنا تُشادُ صروحها وتُقامُ
"نَزْوَى"، وفيكِ من العُلا ما لو رأى
زمنٌ، لقالَ: تَجَدَّدَ الإلهامُ
"نزوى" لقد جددتِ إرثًا قائمًا
حتى استبان المشرقُ البسَّامُ
للهِ كيف ركضتِ في طُرُقِ العُلا
فَرَنَتْ لكِ الأسماعُ والأفهامُ
فإذا العلومُ نواتجٌ وحواضنٌ
وإذا الفنونُ لألئٌ ونظامُ
والمجدُ ليسَ يُقالُ: كانَ، وإنّما
بالفعلِ يُعرفُ صدقُهُ ويُرامُ
هذا حصادُ الأمسِ حينَ غَرَسْتُمُ
فيه الطموحَ، فأورقَ الإقدامُ
وسقيتمُ الحُلُمَ الصغيرَ عزيمةً
فإذا الحقيقةُ نرجسٌ وخُزامُ
وإذا الدراسةُ رحلةٌ ومشقةٌ
إنَّ التَّخرجَ غيمةٌ ورِهامُ
فلتشهدِ الدنيا بأنّ رصيدَكمْ
علمٌ، وأنّ طريقَكم بسَّامُ
لو رمتُ يا "نزوى" أزيدُكِ مدحةً
هل يا تُرى ستعاندُ الأقلامُ؟!
أنّى وقد نبت القريضُ بأرضها
فجذورها وفروعها إلهامُ
وإليكِ في يوم التخرج باقة
بعبيرها تتعطَّرُ الأنسامُ
وإليكِ مني لوحة عنوانها:
إنَّ النجاحَ عزيمةٌ ونظامُ
وهناك في أُفُقِ الرواية حبكةٌ
نَزَوِيةٌ ستفُكُّها الأيامُ
أحمد
يسر دائرة الإعلام والتسويق بـ #جامعة_نزوى دعوتكم لمتابعة إعادة بث حفل تخرج "الدفعة الثامنة عشرة".
📅 الإثنين، 20 أبريل 2026م
📺 قناة عُمان مباشر
⏰ السابعة مساءً
مبارك لخريجينا هذا الإنجاز، وكل عام وأنتم فخراً للوطن. 🎓✨
#حفل_تخرج_الدفعة_18#جامعة_نزوى