مجرد كلام📝
أحيانًا ما يوجعك إنهم ما ردّوا عليك..
اللي يوجعك إنك فهمت من سكوتهم إنك ما عدت تُسمع ولا تُرى..
فتبدأ تختصر كلامك..
وتسحب حضورك..
وتجلس بينهم كأنك ضيف..
مع إن المكان كان يوم ما بيتك..
وأقسى ما قد يصل له الإنسان أن يقول في داخله:
ما عاد لي خاطر أشرح..
دام وجودي ما عاد يفرق..
وترى مو كل رحيل سببه كره..
بعض الرحيل سببه إنك تعبت تحاول تكون مرغوب في مكان كان المفروض أنك فيه مُرحّب بك
وبس؛؛؛
مجرد كلام 📝
تعرفون إن فيه شيء اسمه الأمانة في العلاقات؟
الامانه مو بس انك ماتكذب..
الامانه انك تكون واضح حتى لو الحقيقه صعبه..
وانك لما تختار الصراحه تختار معاها الرحمة..
الامانه إنه لما الشخص يثق فيك ويكشف لك ضعفه..
تحافظ عليه بنظرتك..
بأسلوبك ..
وبطريقة كلامك..
الأمانه انك ما توعد بحاجه انت عارف انك منت قدها
وما تزرع أمل في قلب أحد عشان لحظة احتياج أو سد فراغ..
وبعدين تقرر تمشي وتتركه يواجه مصيره الموجع لوحده..
الأمانه ان حضورك يكون حقيقي ومشاعرك حقيقيه ونيتك واضحه ماهي مجرد ترديد كلام..
ولو تقرر تمشي مفروض تمشي بوضوح تام..
بعيدًا عن الاختفاء اللي يوجع ويكسر..
لأن القلب لو انكسر صعب ينجبر..
ولو انطفى ماعاد يثق ..
خصوصا لو تماديت وكررت معاه نفس الغلط..
وعموما العلاقات ماتموت بسبب الخلافات ..
لكنها تموت لما تدخلها المجاملات والهروب من المواجهه..
ولو أحد استأمنك على روحه يا تكون قدها..
أو اتركه من البدايات …وكفى؛؛؛
#رسالة_اليوم
أحلى شي صار بحياتي هالفترة إني قررت أخلي كل أحد على راحته ..
اللي يسأل عني أرد عليه..
واللي يبي يبتعد الله يسهل له..
لكن اني ألحق أحد او أبادر كالعادة لااااا خلاص..
والله ارتحت يوم بطلت أفرض نفسي على أحد..
ومن جد هذي من أفضل القرارات اللي اتخذتها..
والله يملا قلبي هدوء وسعادة وراحة بال؛؛؛
#فضفضة
لما تكون الشخص اللي يبادر دايم..
وقف خلاص ولاتتحرك..
جرب مثلا تنتظر الاهتمام والسعي من غيرك..
وقتها راح تفهم انك الوحيد اللي كنت تسأل ..
وخليك ساكت ..
مو لأن ماعندك كلام..
بس بتكتشف ان اللي حاز بخاطرك أكبر من أي شرح؛؛؛
#الله_يعين
يقولون إن الزمن كفيل بأن يُنسي
وأن الأيام ترمم ما أفسده الفقد
وأن القلب مهما انكسر لابد أن يعتاد
لكنهم لا يخبرونك كيف تبقى بعض الأرواح عالقة في القلب ..
رغم المسافات والسنين..
وكيف يتحول الغياب إلى حضور آخر لا يُرى
لكنه يُحَس في كل تفاصيلك..
لا يخبرونك كيف يمكن لإسم واحد أن يربكك مهما مضت الأيام
وكيف لصوت قديم أن يعيدك إلى نقطة لم تغادرها يوماً ..
وكيف لبعض الذكريات أن ترفض بأن تكون ماضياً..
فتظل حاضرة كأنها تحدث الآن..
يمضي كل شيء من حولك بشكل طبيعي
تتبدل الوجوه..
وتبهت الملامح..
ويهدأ الضجيج شيئاً فشيئاً..
لكن في داخلك يبقى شيء واحد لا يهدأ
وكأنه لم يُخلق ليُشفى أصلاً؛؛؛
#بوح
لا أريد الانتقام منهم ولا أريد أن يعتذروا ولاحتى أن يفهموا حجم مافعلوه
لأنني تكلمت كثيرا وشرحت كثيرا وانتظرت كثيرا
أريد فقط أن يتوقف ذلك الصوت الذي يكرر كلماتهم في رأسي كل ليلة
وكأن الموقف يحدث من جديد
أريد أن أستيقظ يومًا دون أن أتذكر نبرة أصواتهم
ودون أن أعيد تحليل كل كلمة قيلت لي
وكل نظرة
وكل شعور بالعجز..
فما زلت أسمعهم منذ زمن طويييل جدا حتى انهكت روحي ..
يقولون تجاهلي تخطي لا تعطِ الأمر أكبر من حجمه
وكأن القلب يملك زرًا للإيقاف
بينما لو كان الأمر بيدي لفعلت..
لكن بعض الكلمات لا تنتهي عند سماعها
بل تبدأ عندما تستقر في الروح وتعود في أوقات الضعف والتعب والوحدة..
ولهذا فأنا متعبة جدًا..
وإن كان لي دعاء واحد
فهو أن يرزقني الله سلامًا داخليًا أكبر من وجودهم
وأن يطفئ في قلبي أثر كل كلمة اذتني
وكل وعد كان هباءا منثورا
وأن يعوضني عن كل لحظة بكيت فيها بصمت لم يعلم بها أحد؛؛؛
#بوح
تصدقون إن أغراض الشخص ممكن تعكس جزء من شخصيته؟
أنا مثلًا...
نغمة التطبيقات بجوالي دائمًا على الصامت وذاكرته ممتلئة باستمرار...
وكأن الصامت يشبهني
أخفي ضجيجي بداخلي ولا أحب أن أزعج أحد
أما الذاكرة الممتلئة...
فتشبه قلبي
مليء بالذكريات
والكلمات التي لم تُقل..
والمواقف التي لم أستطع نسيانها..
ربما الأشياء التي نملكها تحمل شيئاً من ملامحنا أكثر مما نتخيل واعمق مما نتوقع؛؛؛
#خاطرك_عندي
فيه مقولة أعجبتني تقول:
إذا أردت أن تعرف من له الحق في أن يمتلك وجودك
فانظر إلى من جعل خاطرك أهم شيء عنده
فالقلوب لا تُؤخذ بالكلام الجميل
بل تؤسر بمن يراعي المشاعر ويحفظ الخاطر
ويجعل للود قيمة في كل موقف
وفعلا شفت هالشي بالواقع
يعني لما اتقوقع على نفسي واقول احتاج ابقى لوحدي
الاقي حولي كثييير
بس فيه اللي يفهم ويبقى جنبي رغم رفضي لهالشي ..
وفيه اللي مايفهم ويبعد عشان يخليني ارتاح..
والاثنين بينهم فرق كبييير
لكن وين اللي يعرف ويحس صح؛؛؛
#الخيار_الصح
ماني راعية كلام بس راعية مواقف..
يعني إذا وعدت أوفي وإذا انضغطت أصبر..
وإذا قلت خلاص ما أقدر فأنا فعلا ما أقدر..
مو كل شي يصير لي لازم أتكلم عنه ..
ولا كل إنجاز أقوله..
لكن وقت الشدة يبان معدني الحقيقي..
وماعمر أحد لجأ لي وانكسر خاطره..
أنا سند نفسي وما أنتظر أحد يسندني..
ولا أعيش على وعود الناس لأن أغلب اللي وعدوني ماكانوا قد الوفا..
إذا طحت أقوم لحالي ..
وإذا انكسرت أجبر بنفسي ..
وان ضاقت علي الوسيعة أحاول اوسعها بهدوئي وإيماني بربي ..
فالحمدلله دائما وأبدا؛؛؛
أحيانًا يكون الإنسان بسيطًا …
يقف في منتصف الحياة، بين حلمٍ بعيد المنال وواقعٍ قاسٍ لا يرحم.
يسعى، يجتهد، يكافح…
يصلي، يدعو، يتأمل، يتضرع.
يبكي في الخفاء، ينهض في العلن.
ينكسر، ثم يقوم… لا لأنه قوي، بل لأنه لا يملك خيارًا آخر.
يمضي في هذه الرحلة وهو لا يعلم:
هل سيصل؟
هل سينجح؟
هل سيأتي يوم يصبح فيه وضعه أفضل؟
يتمنى فقط حياة كريمة.
أن يكون رصيده البنكي رحيمًا به آخر الشهر.
أن يكفي راتبه احتياجاته دون قلق.
أن لا يحسب الأيام قبل الراتب… ولا يعتذر عن أحلامه.
يمضي الوقت.
يتأخر النجاح.
يطول الطريق.
والنجاح – كما يعرف – صعب بلا دعم، وبطيء على من يمشي وحده.
كثيرون ينسحبون…
وهو لا ينسحب.
يستمر، رغم التعب، رغم الشك، رغم الخوف.
ثم…
يجبر الله قلبه في لحظة لا يتوقعها.
ليس لأنه كان الأذكى، بل لأنه استمر.
ليس لأنه لم يتعب، بل لأنه وثق.
يصل إلى مرحلة متقدمة.
مستوى أعلى.
سكن فاخر، سيارة فاخرة، رحلة في أعلى درجات الطائرات، صالة انتظار في الأدوار العلوية.
يجلس هناك…
ينظر من الأعلى، فيرى المسافرين على أطراف المطار.
وفجأة، تلتقي عيناه بعينٍ من الأسفل.
فيتجمد داخله شيء.
كأنه يرى نفسه القديمة.
نفس النظرة، نفس التمني، نفس الدعاء:
“يا الله… ليتني أدخل هذه الصالة يومًا.”
يبتسم.
ويحمد الله كثيرًا.
ليس فقط على النجاح…
بل لأنه، رغم كل ما وصل إليه، لا يزال يشعر بالوسطى.
قريبًا منهم.
واعيًا بأوجاعهم.
يحاول أن يساعد، أن ينهض بالآخرين، أن يرسل الرسائل.
ينشر الأمل في كل منصة.
نصوص، كتب، دورات، كلمات صادقة.
كأنه يصرخ بكل ما فيه:
نعم… يمكنكم النجاح.
لا تيأسوا.
أنا قبلكم جلست سنوات طويلة هناك… واليوم هنا.
وما زلت أحلم، وما زلت أتعلم، لكن وضعي تحسّن.
لا تفقدوا الثقة بالله، حتى لو تأخرت النتائج.
غيّروا خططكم، تعلّموا من جديد، تدربوا دائمًا.
طالما القلب حي…
فهناك أمل.