تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"
بيان حول مباحثات سويسرا.
مرت أربعة أيام على انطلاق مباحثات سويسرا التي دعت لها الولايات المتحدة الأمريكية ولا زالت القوات المسلحة ترفض الحضور للتفاوض حول سبل وقف الحرب في السودان، ففي الوقت الذي وصلت فيه وفود الوساطة والمراقبين ووفد الدعم السريع، وهو أمر ايجابي لأنه رفع الآمال حول امكانية حدوث اختراق حقيقي في هذه الجولة، إلا أن هذه الفرصة في طريقها للضياع، بسبب تمسك القوات المسلحة بموقف عدم المشاركة في المباحثات وهو موقف يتسبب بشكل مباشر في إطالة أمد معاناة اهل السودان ويضاعفها بلا شك.
موقف القوات المسلحة الرافض للجلوس لتفاوض يفضي لوقف شامل للعدائيات وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات مع إقرار آليات مراقبة ملزمة وفعالة، سيؤدي لاستمرار دائرة العنف في البلاد واتساعها، وسيزيد من أعداد اللاجئين والنازحين ويطيل من أمد معاناتهم في المناطق التي لجأوا اليها، وسيدخل نصف سكان السودان في دائرة المجاعة التي حذرت منها المنظمات الانسانية المحلية والدولية. يمثل السودان الآن الكارثة الانسانية الأكبر عالمياً وفقاً لاعداد اللاجئين والنازحين ومؤشرات المجاعة المعتمدة دولياً، وبإضاعة فرصة ايقاف الحرب الآن ستدخل هذه الكارثة فصلاً جديداً مأساوياً يدفع ثمنه الشعب السوداني الدي تطحنه هذه الحرب وتدمر حياته. اتخذت القوات المسلحة موقفاً صم الآذان عن الاستجابة لأصوات معاناة ملايين السودانيين/ات ممن دمرت هذه الحرب حياتهم، واستمعت عوضاً عن ذلك لمواقف دعاة الحرب من فلول النظام السابق ممن يريدون اعادة عجلة الساعة لما قبل ثورة ديسمبر المجيدة واستمرار التمكين ونهب موارد البلاد عبر منظومة الفساد المؤسسي، وبعض الحركات المسلحة التي تتكسب من هذه الحرب غير مبالية بآثارها المدمرة على البلاد وأهلها.
اننا في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"، ندعو جميع السودانيين/ات المناهضين للحرب بتوحيد أصواتهم والوقوف بشكل صارم ضد كل من يطيل أمد الحرب ويعيق الوصول لسلام فوري في البلاد. اننا إذ نشيد بالمبادرات الدولية والاقليمية الساعية لاحلال السلام في السودان، فإننا ندعوهم لمواصلة هذه الجهود وتوحيد طاقاتهم لإزالة العوائق التي تحول دون اسكات أصوات البنادق في السودان.
الأمانة العامة
١٧ أغسطس ٢٠٢٤
#وحدتنا_تصنع_السلام
#انقذوا_السودان
#SaveSudan
المطلوب من أصحاب المصلحة في خيار الحل السياسي المفضي للسلام - وهم عموم السودانيين التوّاقين لحياةٍ كريمة في وطن آمنٍ مستقر - أن تتضافر جهودهم ويرتفع صوتهم الموحد لهزيمة خطاب دعاة استمرار الحرب، وحبّذا لو ضربوا يوم ١٤ أغسطس القادم موعداً للاحتشاد - وفق ما يتيسر داخل الوطن وفي شتات المنافي - والتعبير الجماعي عن رفض الحرب وسَمومها والمطالبة بإيقافها وإشراع الأبواب لنسائم السلام.
م.عمر الدقير @omereldigair رئيس حزب #المؤتمر_السوداني
25 يوليو 2024م
قوى الحرية والتغيير
بيان
حول دعوة الولايات المتحدة طرفي الحرب في السودان للتفاوض منتصف أغسطس ٢٠٢٤م
ترحب قوى #الحرية_والتغيير بالدعوة الموجهة لطرفي الحرب في #السودان#القوات_المسلحة_السودانية، و #قوات_الدعم_السريع لمباحثات وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية في العاصمة السويسرية #جنيف في ١٤ أغسطس ٢٠٢٤م بإستضافة كل من #سويسرا و #المملكة_العربية_السعودية بدعوة من #الولايات_المتحدة_الأمريكية وبحضور #الأمم_المتحدة و #الاتحاد_الإفريقي و #جمهورية_مصر_العربية ودولة #الأمارات_العربية_المتحدة.
في هذا السياق فإن قوى الحرية والتغيير تود أن توضح الآتي :-
أولاً: الترحيب الدائم والمستمر بكافة المساعي الهادفة لإنهاء حرب السودان المندلعة منذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م والعمل مع شعبنا ومحيطنا الاقليمي والمجتمع الدولي من أجل وقف هذه الحرب، وفي هذا السياق ترى الحرية والتغيير ضرورة التلازم والتكامل في جولة مباحثات منتصف أغسطس مع ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بين الطرفين خلال #منبر_جدة والمبادي العامة المتفق عليها بينهما في #مباحثات_المنامة.
ثانياً: ندعو قيادة #القوات_المسلحة_السودانية للإستجابة لهذه الدعوة من أجل إنهاء هذه الحرب ووقف معاناة السودانيين والسودانيات بسبب الحرب التي دمرت البلد وأهلكت الناس وجعلتها في مصاف أعلى الدول تسجيلاً لحالات النزوح الداخلي بسبب الحروب، وفي هذا السياق نرحب بموافقة قوات الدعم السريع على الدعوة الأمريكية وقبولها المشاركة في المباحثات المقترحة.
ثالثاً: التشديد على أهمية منح القضايا الإنسانية الأولوية القصوى في هذه المباحثات والتعامل الجاد معها بما يتوافق مع حجم كارثتها بالاتفاق على إيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية لكل مناطق السودان فوراً دون تمييز أو قيود لإنقاذ حياة أكثر من ٢٥ مليون موطن سوداني/ة من خطر الموت جوعاً سيما بعد فشل الموسم الزراعي بسبب ظروف الحرب وما ترتب عليه من تنامي الفجوة الغذائية وإنعدام الغذاء وتسجيله لأسعار مرتفعة للغاية غير مسبوقة في تاريخ السودان.
رابعاً: الترحيب بما جاء في بيان خارجية #الولايات_المتحدة الأمريكية بأهمية الاستجابة لتطلعات السودانيين/ات في الحكم المدني، وفي هذا السياق فإن الحرية والتغيير تؤكد على أهمية تأسيس الحلول الدائمة المستدامة لوقف الحرب والوصول لسلام دائم شامل مستدام على أمال وتطلعات الشعب السوداني المشروعة في الحكم المدني الديمقراطي المستدام وفق عملية سياسية معلومة الأطراف والأهداف والأجندة لا تستثنى إلا حزب #المؤتمر_الوطني المحلول #الحركة_الإسلامية وواجهاتهما، وتفضي هذه العملية السياسية لإعادة تأسيس الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها جيش واحد قومي مهني إحترافي وعدم السماح بظاهرة تعدد الجيوش ونظام حكم دستوري مدني ووضع أسس لتحقيق وتطبيق العدالة والعدالة الإنتقالية وجبر الضرر والتعويضات والتحقيق حول كيفية إندلاع حرب ١٥أبريل ٢٠٢٣م والاتفاق على مرحلة إنتقالية تنتهي بإنتخابات عامة حرة ونزيهة وشفافة.
خامساً: تجدد قوى الحرية والتغيير حرصها وسعيها للحوار مع القوى المدنية والديمقراطية الرافضة للحرب عبر #تنسيقية_القوى_الديمقراطية_المدنية "#تقدم" وإستكمال وتطوير ما تم التوصل إليه في #مؤتمر_القاهرة (٦-٧ يوليو ٢٠٢٣) والانفتاح على المبادرات المقدمة من الاتحاد الإفريقي حال استجابتها لملاحظات ومطلوبات "تقدم" بما يجعلها فاعلة وقادرة على إنتاج عملية سياسية وسط المدنيين لا تكون نتيجتها التعبئة للحرب وإنما تحقق وقف الحرب وتفضي لتأسيس سلام دائم وتؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم دعائمها على أهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة وتفكيك التمكين.
المكتب التنفيذي
الخميس ٢٥ يوليو ٢٠٢٤م.
تسجيل للقاء الصحفي للأمانة العامة لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) والذي تحدث فيه :
م. الصديق الصادق المهدي - الأمين العام لتنسيقية تقدم
م. خالد عمر يوسف - عضو الهيئة القيادية لتنسيقية تقدم
#انقذوا_السودان#وحدتنا_تصنع_السلام
https://t.co/h0upPdA16o
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول التوتر والاستقطاب القبلي الحاد وانتشار السلاح في شرق السودان
يشهد شرقنا الحبيب آنياً تصاعداً مقلقاً للغاية في مؤشرات التوتر بين مكوناته المختلفة جراء افرازات حرب ١٥ ابريل اللعينة و تعاطي #القوات_المسلحة و #حكومة_بورتسودان مع مكوناته و رقعته الجغرافية التي تقع تحت سيطرتها ، حيث تُبَث خطابات الكراهية والقبلية وتُنشَر دعاوي التسليح خارج اطار القانون ، و تسهم القوات المسلحة وبعض الادارات الأهلية بشكل مباشر في خلق هذا الوضع بالغ التعقيد ، ما خلق حالة استقطاب حادة تنذر بمخاطر جمة على المدنيات والمدنيين الابرياء ، حال انزلاق الاوضاع الى صدام مسلح .
فقد ساقت دعاوي التسليح و عملية دفع المواطنين دفعاً نحو اقتناء الاسلحة المختلفة وفق مسوغات غير مسؤلة ، في خلق حالة سيولة امنية وانفراط واضح للأمن مع تعالي لغة الاستقطاب القبلي والاهلي والاستعلاء والكراهية ، ما جعل الشرق اشبه ببرميل بارود قابل للانفجار في أي وقت ، الامر الذي يشكل نكسة حقيقة عن مفاهيم الدولة الحديثة التي تحتكر آلة القوة وانفاذ القانون ، لصالح سيادة قانون الغاب وانحراف المشهد لحرب الكل ضد الكل و الحرب الاهلية الشاملة .
إننا في حزب #المؤتمر_السوداني ندعو قيادات الادارات الاهلية الى تغليب صوت الحكمة والعقل وضبط النفس ، وعدم الانسياق الى هذا المنحى شديد الخطورة على شرقنا الحبيب وانسانه وعلى مجمل الاوضاع في البلاد ، وندعو حكومة بورتسودان الى الكف عن التلاعب بتناقضات الشرق والتحلي بالمسؤولية المطلوبة ، فهو نهج تسير فيه على خطى نظام #المؤتمر_الوطني البائد وقع الحافر بالحافر ، إبان عقود حكمه العضوض ، ما يؤكد سيطرة الحزب الارهابي المحلول على سدة القرار فيها وفي القوات المسلحة ، ونحملها كامل المسؤولية تجاه ذلك .
عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً
أمانة الإعلام
٢٠ يوليو ٢٠٢٤م
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول حظر سلطة الامر الواقع ببورتسودان للرقم الوطني للمحامي حماد ابراهيم حمدان و على تجديد جواز سفره
مواصلة لذات النهج الاستبدادي الذي تتبعه سلطة الامر الواقع ببورتسودان مستلبة الارادة والقرارات عبر تنظيم #المؤتمر_الوطني الارهابي المحلول ، بمصادرة حق المواطنات والمواطنين الاصيل في الحصول على الاوراق الثبوتية وتجديدها ، وكما حدث مع الاستاذة #حنان_حسن_خليفة عضوة القطاع القانوني بالحزب منذ بضعة أيام ، قامت سفارة السودان بمدينة #جوبا صباح اليوم الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م ، باخطار الاستاذ المحامي #حماد_ابراهيم_حمدان عضو القطاع القانوني بحزب #المؤتمر_السوداني ، بان رقمه الوطني محظور مما يحول دون تجديد جواز سفره دون ايضاح التفاصيل .
إننا في حزب المؤتمر السوداني نؤكد على موقفنا الرافض لولوغ سلطة الامر الواقع ببورتسودان فاقدة الشرعية والاهلية في جريمة مصادرة حقوق المواطنات والمواطنين وتصفية خصوماتها السياسية مع عضوية حزبنا عبر الاستهداف الصريح بالحظر على ارقامهم الوطنية و جوازات سفرهم ، وندين هذا الانتهاك القانوني الذي سنعمل على مقارعته عبر قطاعانا القانوني بالطرق القانونية والمؤسسية ، والذي يزيدنا تمسكاً بمواقفنا المبدئية و الاخلاقية المعلنة من عدم الانحياز لأي من طرفي حرب ١٥ ابريل اللعينة ، والعمل رفقة حلفائنا في تنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية على ايقافها و انهائها بالطرق السلمية التفاوضية .
عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً
أمانة الإعلام
٢٢ يوليو ٢٠٢٤م
يمر #السودان بكارثة تهدد وجوده وتماسكه وتنذر بحدوث الأسوأ في كل يوم تستمر فيه. في هذا التوقيت تحتاج البلاد للحكمة وسداد البصيرة واستشعار المسؤولية من قبل الجميع، مدنيين وعسكريين.
مما يؤسف له هو الارتباك البائن في معسكر #القوات_المسلحة ومواليها، في وقت لا يحتمل فيه جسد البلاد الهش هذا الاضطراب .. الشواهد على ذلك عديدة .. تسيطر قوات #الدعم_السريع على #سنجة، ليخرج رئيس هيئة الأركان منكراً ذلك ومهنئاً جنوده على الصمود .. توافق القوات المسلحة على المشاركة في #مباحثات_جنيف التي دعت لها #الأمم_المتحدة، فينكر قائد الجيش وجود أي مفاوضات في #سويسرا، ومن ثم يظهر الوفد هنالك، وتختتم المباحثات بتعهد الدعم السريع بالتزامات محددة حول توصيل المساعدات الانسانية، في حين تعجز القوات المسلحة عن التعهد بالتزامات تخفف المعاناة الانسانية البالغة التي يعيشها الناس جراء الحرب … يخرج مساعد القائد العام للقوات المسلحة مهاجماً دولة #الامارات_العربية_المتحدة بصورة عنيفة، لتحمل الانباء في اليوم التالي حدوث مكالمة هاتفية بين القائد العام للقوات المسلحة ورئيس دولة #الامارات العربية المتحدة، ويعقب ذلك اضطراب بائن في الوسائط الموالية للقوات المسلحة، عبر أخبار وتحليلات متضاربة تؤكد حجم الارتباك الذي يسود هذا المعسكر!
هذا الاضطراب يزيد من خطورة الأوضاع في البلاد، ولن يفلح حارقي البخور من تجميل فوضى المواقف هذه … هذا الاضطراب سيقود لسيناريوهات خطيرة وعلى العقلاء قرع جرس الانذار مبكراً قبل أن تسير الأمور في طريق لا عودة منه .. تحتاج بلادنا لشجاعة في اتخاذ مسار السلام ووقف الحرب الآن دون مزيد من التردد والتلكؤ .. والمطلوب هو ان تتحد الأصوات المنادية بالسلام وتنزع المشروعية عن خطابات الحرب واستمرارها وتمارس أعلى الضغوط لاسكات صوت البنادق الآن ودون تأخير.
#لا_للحرب
عبد الرحيم علي يكشف عن اجرام تنظيمهم ١ -٢
(كلما اسئت الظن بالإخوان تكتشف انك كنت تحسن
الظن بهم )
الاستاذ محمود محمد طه
طالعتُ حواراً أجراه موقع "عربي 21" مع القيادي في #الحركة_الإسلامية البروفيسور عبد الرحيم علي، في هذا الحوارِ وردت نقطتان رئيسيتان تستحقان الكتابة حولهما؛ أما الأولى فهي محاولة إخفاء الحقيقة والاختباء خلف الأكاذيب، وهي عادة قديمة، يتناسلها كل من آمن بمشروعهم البائس، فهم يتعاملون مع السياسة بفقه "التُقية" وأن "الحرب خدعة"، ولا يتورعون في سبيل ذلك الكذب، بل يظنون أنهم يُؤجرون على كذبهم، ولا حاجة للمضي بعيداً في التاريخ للاستدلال على ذلك؛ فانقلابهم المشؤوم بدأ بكذبة (اذهب إلى القصر رئيساً، وأذهب إلى السجن حبيساً)، أما أكاذيب إعلامهم وضلالهم فلا تُحصى ولا تُعد. فلو عدنا إلى روايات إسحق غزالة، لكفت الناس عن الغوص في مدى قدرتهم على ترويج الكذب والضلال، هذا التنظيم بلا أخلاق، ولا قيم، ولا تحكمه قواعد الإنسانية الصحيحة. ومن أجل وصولهم إلى السلطة لا يتورعون في فعل أي شيء منافٍ للنفس البشرية السوية، بما في ذلك سياسات التعذيب والقتل التي كانت ديدن حفاظهم على سلطانهم على مدى ثلاثينَ عاماً.
أما النقطة الثانية، فهي التهديد بأن كل ما رأيناه في هذه الحرب اللعينة، يعد نزهة أمام ما قد نعرفه من أهوالٍ تصنع بأيديهم في بلادنا النازفة دماً، والحقيقة، لم يتبق شيء في دفتر الإجرام إلا وأقترفته أيدي التنظيم الارهابيِّ في السودان، اللهم إلا التفجيرات الانتحارية، أما دون ذلك من الموبقات والجرائم فقد ارتكبها هؤلاء القوم في حق بلادنا وشعبنا، هذا دوناً عن الاستثمار في سياسات الإفقار والقتل ونشر خطابات الكراهية وكل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها ضد السودانيين والسودانيات، هذا دوناً عن تقسيم السودان شمالاً وجنوباً، وبإمكانك أن تعدد الموابقَ والجرائمَ حتى توصلك إلى حرب الخامس عشر من أبريل، التي استخدم التنظيم فيها أشد ادواته بشاعة، والتي تشهد أعنف موجة نزوح ولجوء في تاريخ السودان والعالم. ورغم امتلاء كتاب وزر التنظيم الارهابي بالجرائم كُلها، فإن البروفيسور مازال يعدنا المزيد.
فقد سُئل البروفيسور حول وضع الإسلاميين في #السودان، فأجاب بكل بهلوانية: (لقد تحوّل الوضع بالنسبة إلى الإسلاميين عما كانوا عليه بعد الثورة مباشرة؛ فقد اختاروا في البداية الابتعاد عن المشهد، والتراجع من أجل تنظيم صفوفهم، وإعطاء الجمهور السوداني الفرصة ليجرب، ويتأمل ويجتاز عاصفة الثورة والشعارات والمظاهرات. لكن مع نشوب الحرب اضطر الإسلاميون التقدم إلى الصفوف الأمامية؛ فهم يقاتلون الآن في الصفوف الأمامية، هذا من الناحية العسكرية، كما يواجهون المشكلات الاجتماعية الكبرى في السودان).
هنا تظهر بهلوانية عبد الرحيم مٌحاولاً إظهار أن الحرب نشأت من العدم، وأنه لا صلة لهم بها، نافياً حقائق التاريخ الماثلة، وهي حقائقٌ لم تكشفها لنا محاضرُ إجتماعات سرية، أو خفايا وأسرار أخُرجت من سرداب التنظيم المظلم إلى نور فضاء الواقع، بل هذه أحاديثُ بثها اصحابها صوتاً وصورة، وقادوا حملة ممنهجة عمدت إلى دفع الجيش إلى حرب مع الدعم السريع مستهدفة القضاء على أي فرصة لإصلاح جريرة افسادهم للقوات المسلحة واستثمارهم في تعديد الجيوش في السودان، والذي كانت عمليات الإصلاح الأمني العسكري قاصدةً إليه، وإلى القضاء على تنظيمهم الأمني المستشري كالسرطانِ داخل المنظومة الأمنية واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، كان هدف حملات وخطابات الناجي عبد الله والناجي مصطفى وأنس عمر وغندور وإيلا وغيرهم، هو ذاك، وهم - أي هؤلاءِ الذين ذكرتُ وغيرهم كالجزولي والآخرون- هم من عملوا على إشعال هذه الحرب، وأعدوا كتائبهم الارهابية واستنفروا مجرميهم لها، وما كان إعلانهم عن ظهور كتيبة البراء بن مالك قبل هذه الحرب بأسابيع بفيديوهات موثقة وتواجد قائدهم المصباح في يوم 15 أبريل داخل العامة، وهو يتحدث عن أن كتائبهم خلال ساعات سترفع التمام وتحسم التمرد، إلا أدلة اضافية على كل ذلك، وبذلك أيضاً فإن محاولات البروفيسور التدليس لن تنطلي على أحد فالناس قد فهموا جوهر استثماركم في الكذب واستمراره غطاء يمنع نور الحقيقة، والحقيقة أن غطاء الاكاذيب هذا لا يعدو كونه غُربالاً يحاول أن يمنع ضوء النهار، ويسعُ كل صاحب بصر دوناً عن صاحب البصيرة أن يعرف أن هذه الحرب أُشعلت بواسطتكم، وأنكم أنتم من تستثمرون في تأجيج نارها واستمرارها، وتقطعون الطريق أمام محاولات السلام بالتهديد والوعيد لقادة #القوات_المسلحة تارة بالانقلاب وتارة بتقسيم الجيش، وهي أدوات بائسة وإجرامية جُربت في الماضي وصارت هي وأصحابها إلى زوال، +
ندوة بعنوان " الاصلاح السياسي بعد الحرب " حيث يحاور الباشمهندس حسام ابو الفتح الاستاذ مهدي برير عضو المكتب السياسي للحزب https://t.co/a4pbquMmhj https://t.co/tAnpuu1NdZ
إلى الفريق ياسر العطا إن كان يقرأ
استمعتُ إلى لقاء الفريق #ياسر_العطا في حفل ترقية عدد من الضباط في منطقة أم درمان العسكرية، وكعادته كان خطاب الفريق بائسًا وهو أمرٌ يتسق مع صفات العسكريين الذين ينخرطون في السياسية متناسين واجبهم الأساسي ، فعلى طوال سنين حكمهم، كانوا عند اعتلاء المنابر، يتملكهم مسٌ من الجنون، إذ يظن أصحاب البزات العسكرية أنهم العالمون بكل شيء، لكن واقع الحال يقول أنهم لا يعلمون شيئاً، وإن كانوا يعتقدون أنهم اشد الناس إدراكاً لمصالح الناس، والحقيقةُ أنهم أعداءُ هذه المصالح، ويعتقدون أنهم قادرون، وحقيقة الأمر أنهم عاجزون، لذا لا اجد وصفاً مُناسباً لهذه الحالة إلا وصمها بجنون المنابر.
تحدث العطا وقال: "إن التفاوض يعني الدخول في مشاكل أمنية وسياسية"، وهذا أمرٌ عجيب، فغض النظر عن أن جنون المنابر قد أعمى بصيرة الفريق - إن كانت لهُ واحدة - فأيُّ مشاكل أمنية يظنها ستحدث في حالة التفاوض مع الدعم السريع؟ أي كوارثَ تفوق ما يحدثُ الآن فعلاً يمكنُ أن تقع حال التفاوض من أجل إنهاء الحرب في السودان، إلا إذا كان قد بلغ علم الفريق أن كائنات فضائية من خارج درب التبانة تنتوي الهجوم على السودان !!!
لكن لا بأس فلنتحدث عن المشاكل الأمنية الماثلة والتي تتجاهلها، إما لكونك لا تعرفها أو لمحدودية قُدراتك على فهمها - وهذا هو الأقرب - فمنذ اندلاع هذه الحرب قبل أربعة أشهر، لم يذهب حوالي 19 مليون طالب إلى مدارسهم. هل تعلم ماذا يعني تسرب الطلاب من المدارس وما هي الآثار المترتبة على ذلك؟ اولاً؛ تزيد نسبة الجريمة بين الأطفال والشباب، أما ثانياً؛ فإنهُ ومع استمرار حالة العنف والحرب، تزيد أعداد الشباب المنخرط في الأعمال العسكرية، مما يهدد بتكوين المليشيات والعصابات المسلحة، وثالثاً؛ إن انعدام الدراسة يؤثر بشكل مباشر على عجلة الإنتاج في المستقبل القريب، مما يزيد من نسب الفقر وله آثار كارثية.
كما أنه ومنذ اندلاع حرب الكرامة الساعيِّةِ إلى قص جِناح "المليشيا" فقد استولد رحم الجيش في ظل هذه الحرب عدداً منها مدَّ السمعِ والبصر، ونعلم أنكم لا تعبأون طبعاً لتفريخ المزيد من حملة السلاح وأمراء الحروب فوفقاً لمنطقكم ، فلا بأس من استيلاد المزيدِ طالما أنها لا تفارقُ خطكم، وبذلك فإن موقفكم يقول بعد كل هذه الحرب وهذا الدمار أنكم لم تُدركوا خطر تعدد الجيوش، وخطره على أمن البلاد القوميِّ، كما غاب عنكم إدراكُ خطر ذلك سابقاً، ورغم ذلك ترون أن وقف الحرب تفاوضاً هو الخطر الامني، يال العبث.
دعنا من الامن القومي ولنعد للاقتصاد، وهنا أسألك بوصفك الرجل الثالث في المؤسسة التي تحوز ما يربو على ٨٠٪ من جملة حجم الاقتصاد الوطني، ألا ترى أن وصول سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار إلى أكثر من 2000 جنيه، خطراً أمنياً بالغ السوء، ماذا عن انخفاض إيراداتك للخمس، وماذا عن تدمير ٧٥٪ من قطاعك الصناعي؟ ماذا عن انكماش اقتصادك السنوي الذي تجاوز الـ ٤٠٪؟ هل تعلم أصلا مخاطر الانهيار الاقتصادي هذا وأثره المباشر على الأمن؟ ؛ شخصياً لا اظن أنكَ تعقل من ذلك شيئاً، لمحدودية قدراتك، ولبؤس من معك.
لكن مالنا ومال الاقتصاد، لنتحدث عن البشر، عن قاطني هذه الارض الذين تنتوي أنت التضحية بهم جميعاً لقاء الانتصار ، وهنا أنا لا أضع الحديث في فمك بل هذا منطوق كلامك في خطاب سابق، لكن لنرى ما حالُ الناس الآن؟ بلادنا بها أكثر من عشرةُ ملايين نازح ولاجئ، واحدٌ من كُلِّ اثنين في حاجة لمساعدات إنسانية عاجلة، واحدٌ من كل ثلاثة في خطر انعدام كامل للأمن الغذائي، هذا دوناً عن شُح الدواء، وانتفاء الملاجئ للنازحين/ات؟ هل تدرك ما هو حجم المخاطر الامنية التي يسببها كل ذلك؟ لا أظن ذلك.
لكن مالنا ومال الأفراد، لنتحدث عن المُجتمع ، علك تنسى ما افرزته الحربُ من عنفٍ وخطابات كراهية وقتلٍ على أساس الهوية، وعله يخامرنيِّ ظنٌ يبلغ عندي مراتب اليقين بأنك تسعد لذلك، فأنت خريجُ، مدرسة الحرب في السودان التي أساسها الكراهية، وعلى العموم نعلم جميعاً ألا حرب كانت عادلة يوماً في بلادنا، او حوت قدراً من الحقوق، إن حروبنا كانت سمتها الملازمة هي إهدار الحقوق وقوام خطابها الكراهية وحض الناس على العنف والقتل على أساس الهوية، هذا تاريخ حربنا، وأنت يا سيدي تلميذٌ بار لقواعد مدرسة هذه الحرب.
لكن وبالعودة أخيراً للأمن الداخلي، فيا سعادة الفريق، هرب عشرات الآلاف من السجون، وهم من المجرمين المحكومين. هل تعلم أين هم وماذا يفعلون؟ لا أظن، وعموماً هذه الأشياء التافهة يا سعادة الفريق لا تثير عندك بعضاً من الاهتمام، هذا دوناً عن أن بعضهم يعملون معك الان في هذه الحرب، فلا بأس، وفقاً لمنطقك العجيب طبعاً.
هذا غيض من فيض، أما حديثك عن المشاكل السياسية فهو المضحك المبكي. يا سعادة الفريق، السودان يعاني من عزلة دولية بسبب انقلابكم على الانتقال طمعاً في السلطة وجشعاً في مواردها، جمدت عضويته في الاتحاد الأفريقي وسلطتكم سلطة انقلابية لا تحظى بقدر من الشرعية، ولا تتعامل معها المؤسسات الدولية والإقليمية إلا من باب سلطة الأمر الواقع. هل تعلم أن السودان محروم من التمويل من المؤسسات الدولية؟ هل تعلم أن السودان يعاني من حالة من الانقسام السياسي والاجتماعي بسبب ضعف بصيرتكم وسوء تقديركم؟
يا سعادة الفريق، كل العالم يتحدث عن المجاعة والانهيار والإرهاب إلا أنتم فقط، لأنكم وأسرُكم آمنون، والجميع يعلم أين يعيش أبناؤكم وأين يدرسون. أما أبناء شعبنا، فقد دفعتموهم للموت، إما عبر تسليحهم أو عبر تركه للموت جوعاً، هذا دوناً عن الضحايا الذين تتناوب عليهم أدوات إجرامكم أنتم والدعمُ السريع، اختلفتما في كلِّ شيءٍ إلا قتلُنا، كلنا نعلم أن هذه الحرب ستمزق السودان وشعبه، لكنك لا تكترث، حدث هذا سابقًا ولم تكترثوا، ولم يُعِر الذين سبقوك الأمر اهتمامًا، نجومك هذه ونياشينك مُنحتها أصلاً لمشاركتك في حروب السلطة ضد الآمنين، وعلى عموم الحال فلو كان هناك أمر يُحمد للفريق، فهو عندما قال: "حتى لو استمرت مائة عام"، صحيح أنه تصريحٌ عبثي فهي لن تستمر مائة عام بكل تأكيد، لكن الحمد لله الذي أزال من رأسه وهم "الأسبوع أسبوعين والجدار جدارين"، وما زلتُ أرجو أن يُزيل عنك المزيد.
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول حظر حكومة بورتسودان للمحامية حنان حسن خليفة من الحصول على جواز سفر
بموجب قرار صادر عن النيابة التابعة لحكومة بورتسودان ، تفاجأت الاستاذة المحامية #حنان_حسن عضوة القطاع القانوني بحزب #المؤتمر_السوداني ، بحظر مفروض عليها تُحرم بموجبه من حقها القانوني في الحصول على جواز سفر ، وذلك وفق افادة السلطات بسفارة #السودان بكمبالا .
إننا في حزب المؤتمر السوداني نستنكر هذا القرار الجائر المخالف للقوانين والنظم المحلية والدولية ، والصادر عن سلطة #حكومة_بورتسودان فاقدة الشرعية والاهلية ، الوالغ في جريمة مصادرة حق اصيل من حقوق المواطنات والمواطنين ، ونرى انه امتداد للاستهداف الممنهج لكوادر حزبنا وكل الشرفاء الفاعلين في #ثورة_ديسمبر_المجيدة بغرض تصفيتها وتجريفها عبر آليه حرب ١٥ ابريل اللعينة التي اشعلها فلول النظام البائد الممسكين بسدة قرارات حكومة بورتسودان ، وسنعمل على مناهضته عبر كل السبل القانونية ، ونؤكد ان مثل هذه الانتهاكات لن تزيد حزبنا وعضويته الا ثباتاً في منافحة الاستبداد والشمولية ، وبذل كل الممكن والمستطاع من اجل ايقاف وانهاء الحرب اللعينة ، مع التمسك الكامل بالانحياز لمصالح شعبنا ووطننا فقط ، وعدم التزحزح عن مواقفنا المبدئية والمعلنة بعدم اسناد اي من طرفي القتال ، مهما بلغت المهددات و علت لغة الابتزاز والتخوين من فلول النظام البائد .
عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً
أمانة الإعلام
١٦ يوليو ٢٠٢٤م
كان #الاتفاق_الاطاري محاولة شجاعة لتجنب الحرب، عبر مخاطبة أهم القضايا التي ورثتها البلاد عن النظام البائد وعلى رأسها قضية تعدد الجيوش وانخراطها في السياسة والاقتصاد. كان اتفاقاً يقود للوصول لجيش واحد مهني وقومي سلماً لا حرباً .. دون موت الالاف وتشريد الملايين وتدمير #السودان.
من الذي أشعل الحرب لتجنب ذلك؟؟
#المؤتمر_الوطني/#الحركة_الاسلامية هم الذين أشعلوا هذه الحرب لسبب واحد هو أنهم لن يقبلوا انهاء اختراقهم للمؤسسات الأمنية والعسكرية وتوظيفهم لها لصالح حزبهم وهيمنته الأحادية على البلاد والعباد.
كل ذلك موثق ومعلوم والحقائق الناصعة لن تدفنها الأكاذيب مهما تكاثرت .. الفيديو المرفق لتذكير أصحاب الذاكرة السمكية حتى يعلم الناس من أشعل هذا الحريق ومن يرغب في استمراره غير آبه بمعاناة ملايين من السودانيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً جراء ذلك.
رابع عيد يمضي منذ أن حلت الطامة ببلادنا فمزقتها شر ممزق .. 12 مليون تفرقوا بين نازح ولاجيء، لم يتذوقوا لهذا العيد طعم البيوت .. لم تعد الفرحة هي الفرحة، ولا هم يشغل البال عدا سؤال متى ينتهي هذا الكابوس ويحل السلام بديلاً لهذه الحرب اللعينة.
منذ ان اندلعت الحرب انقسم الناس لمعسكرين .. معسكر انحاز لأطرافها وظن أن النصر العسكري ممكن، روج أن هذه الحرب مشروعة لهذا السبب أو ذاك، وأن ثمنها يهون لطالما كانت الغاية سامية وتستحق عبور بحر الدماء هذا لبلوغها، وفريق آخر اعتزل هذه الفتنة وعمل لوقف الحرب، مؤكداً انها ستطول وانه لا شيء يستحق كل هذا الدمار.
من حق أي شخص أن يتخذ ما يشاء من مواقف، ولكن حين تتخذ موقفاً عليك ان تتحلى بالشجاعة اللازمة لتحمل تبعاته، وهو ما يعيب قطاع واسع من مناصري خيار الحسم العسكري ومروجي مشروعية هذه الحرب، قطاع واسع منهم يهرب من تحمل التبعات الاخلاقية المروعة لهذا الخيار ويبحث عن شماعات يمسح فيها الدماء التي تلطخ مواقفهم .. يهرب من حرب لم يتحمل عبء حمل بندقيتها ولا ثقل وطء تبعاتها .. يهرب متدثراً بأكاذيب يروجها ليخلق عالماً من الوهم لا يستر عورته، كمثل فرعون حين خرج متجرداً من كل ثوب عدا ثوب أوهام مزيني الباطل.
على الضفة الأخرى فإن الموقف المناهض للحرب هو موقف صعب وليس نزهة يسيرة، هو خيار يريد أن يحكم العقل أوان غيابه، خيار يريد الا يسجن نفسه في المرارات التي تحيط بنا من كل جانب، خيار يصعد فوق الانقسامات الجهوية والمناطقية والعقائدية التي قسمت الناس بصورة غير مسبوقة، خيار انخرط من تمسكوا به في عمل مستمر لفعل شيء .. أي شيء يخفف معاناة أهلهم ويرفع عنهم البلاء .. حملة شعار لا للحرب لم تثنيهم حملات الكذب والتضليل عن المضي في طريق بلوغ غايتهم .. لم تسكتهم محاولات الترهيب والترغيب وصيحات الغوغاء من كل حدب وصوب .. طريقهم واحد لن يتراجعوا عنه وهو طريق تحمل المكاره لطالما كانت الغاية عظيمة، وأي غاية أعظم من أن تسكت أصوات البنادق ويحل السلام ببلادنا ويتوقف نزيف الدماء ويعود الناس لمنازلهم معززين مكرمين ونقبل أن نتعايش في وطن يسعنا جميعاً لا يتسلط فيه مستبد ولا يقهر فيه أحد.
سنبلغ هذه الغايات العظمى ولو بعد حين .. وحتى ذلك الوقت سنصبر ونتحمل تبعات الطريق ولن نلتفت لمروجي الأكاذيب، موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن ضد الحرب وضد جرائمها ونعتقد بأن استمرارها يوماً واحداً لن يعود لبلادنا بخير ولم ولن ننحاز لأي طرف من أطرافها، نحن منحازون فقط للسلام ولأمان شعبنا ورخاءه، هذا موقفنا قولاً وفعلاً ولن نتزحزح عنه مهما تكاثرت الخطوب.
#لا_للحرب
آخر جهودنا كانت في الليلة التي سبقت الحرب تكونت لجنة من قبلنا برئاسة الهادي إدريس وكان يفترض أن يتم لقاء بين الطرفين لخفض التصعيد والإتجاه بطريق الحلول السلمية وفي ذلك الصباح انفجرت الحرب لكن ظللنا الأيام التي سبقت ذلك الصباح، ليلاً ونهاراً في إتصالات بين الطرفين الذين كانا لا يجلسان مع بعضهما إلا بوجودنا، ومن الواضح أن أنصار النظام السابق كانوا يزيدون الاحتقان ويعظموه إلى أن تفجرت الحرب و وصلنا إلى هذا الواقع.
م.عمر الدقير @omereldigair
8 يونيو 2024م
لا يوجد حل للخروج من هذه الكارثة إلا بوقف الحرب وهنالك فرص لوقفها إذا توفرت الإرادة من الطرفين وكان من المتوقع أن يحدث ذلك بمنبر جدة بيد أنه لم ينجح في الوصول لوقف إطلاق النار ومضت فترة طويلة من آخر جولة ومن المتوقع أن يُستأنف حسب معلوماتنا بالفترة القريبة القادمة خلال شهرين من الآن.
م.عمر الدقير @omereldigair
8 يونيو 2024م
نحن نعتقد أن وصول المنبر لوقف إطلاق نار أولاً مطلوب منه أن يغير منهجيته ابتداءاً من مستوى التمثيل فيجب أن يكون أرفع هذه المرة والقدوم بإرادة صادقة هذه المرة، كذلك يجب توسيع المنبر بأطراف جديدة لديها تأثير على الصراع في السودان مثل جمهورية مصر ودولة الإمارات بالإضافة لوجود الإيقاد الموجودة عبر سكرتاريتها، ان تكون هنالك أطراف إقليمية ودولية فاعلة جزءاً من هذه الوساطة، والأهم من ذلك لابد من مواجهة النفوذ المتصارعة من المؤتمر الوطني والمؤسسة العسكرية وفي مفاصل الدولة كوزارة الخارجية التي هي على الدوام ضد أي محاولة للتفاوض.
م.عمر الدقير @omereldigair
8 يونيو 2024م
دعونا إلى عملية سياسية شاملة لمناقشة الأزمة المتراكمة منذ الاستقلال في فضاء السياسة والاقتصاد والمجتمع، وبمؤتمر تقدم اجزنا الرؤية السياسية أوضحنا من خلالها تصورنا للعملية السياسية والمبادئ التي تؤسس عليها العملية والقضايا، تحدثنا عن مباديء كوحدة السودان وفيدرالية الحكم وتشكيل جيش واحد وتحقيق العدالة، يجب مناقشة هذه القضايا بعقل جماعي لأجل الوصول إلى توافق يضع حد نهائي للحروب في السودان.
م.عمر الدقير @omereldigair
8 يونيو 2024م
إن الخطاب الذي يدعو لمواصلة الحرب في مثل هذه الظروف أيّاً كان مصدره، يفتقر للمسؤولية الأخلاقية والوطنية كونه لا يقيم وزناً للدم المسفوح والوطن المحروق ولا يبالي بالمعاناة الإنسانية التي تعصف بملايين السودانيين ولا يأبه بمُهدِّدات انزلاق وطنهم للفوضى الشاملة وتمزيق كيانه الموحد.
م.عمر الدقير @omereldigair
12 يونيو 2024م