في الجزيرة، حيث يتعالى صوت الألم وتفيض القلوب بالمرارة يشعر الطيبون أن هذه الليلة قد تكون الأخيرة. وغالباً ما تكون الاخيره فعل
وكأنهم قد سلّموا بفنائها.
الجزيرة، التي كانت يوماً وطناً نابضاً بالحياة، هيَّ الآن تُبا.د، تُمحى شيئاً فشيئاً، وكأنها تُد.فن حيّة تحت تراب الخذلان وصمت