المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت: تقوم الولايات المتحدة اليوم بتعطيل جهود إيران الرامية إلى التحايل على العقوبات التي فرضناها وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار.
تستهدف الولايات المتحدة شبكة متطورة قامت بتهريب غاز البترول المسال (LPG) الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. وقد استخدمت هذه الشبكة شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول السفن الإيراني السري، لإخفاء الوقود الإيراني المنشأ والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
كما أننا نفرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية ومشغليها الذين يتعاونون مع جهات أخرى لمساعدة إيران في تسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات. تتيح هذه المعاملات للنظام تحويل الأموال المتأتية من مبيعات النفط مع التهرب من النظام المالي الدولي.
محتاجين نتكلم في انو حساب حميدتي قائد المليشيا الذي يقود حرب في السودان حسابه في تويتر عامل فولو لحساب وحيد هو حساب @NaguibSawiris رجل الاعمال المصري نجيب سويرس محتاجين نعرف نوعيه العلاقه دي ؟؟؟ وهل حميدتي من خلفه سويرس المصري #لا_للحرب_في_السودان#نجيب_ساويرس
طبعا نجيب سويرس لديه مصالحه الشخصية الخاصة، والتي لا ترتبط بالمصالح الكلية ل #مصر العظمى والشعب المصري الكريم. احساسي ان، @NaguibSawiris سويرس يكتب تغريدات مدفوعة القيمة، حسب رغبة الممول. وهنا اعني #الجنجويد و #الامارات_العربية_المتحدة
اصلي مزنوق في قرشين ….😂 ربنا يسامحك .. عندما اكتب …اكتب من ضميري الخالص ليس من اي منفعة او اي مصلحةً و ليس لدى اى مصلحة حاليا في السودان غير محبتي لاهل السودان من زمان بعيد ! في رأيى ان المعركة الحالية معركة بين قوي الماضي المتصل بالبشير و اخوانه و قوي المستقبل التي ترغب في ديموقراطية حقيقية و الله اعلم
طبعا نجيب سويرس لديه مصالحه الشخصية الخاصة، والتي لا ترتبط بالمصالح الكلية ل #مصر العظمى والشعب المصري الكريم. احساسي ان، @NaguibSawiris سويرس يكتب تغريدات مدفوعة القيمة، حسب رغبة الممول. وهنا اعني #الجنجويد و #الامارات_العربية_المتحدة
مجلة الفورين أفيرز ٦ مايو ٢٠٢٦:
– رغم أن الانتقادات الموجهة للإمارات حول دورها في السودان بلغت حداً دفع أبوظبي إلى بذل جهود حثيثة لتجنب الإدانة في واشنطن والعواصم الأوروبية، ما مكّنها من تفادي عواقب وخيمة لتورطها في النزاع من خلال مشاركتها الإسمية في عملية سلام تقودها الولايات المتحدة [الرباعية]
– وقد مكّنت الاحتياطيات المالية الضخمة للإمارات من تجاوز الانتقادات العامة مع مواصلة بناء علاقات اقتصادية مع مجموعة واسعة من الشركاء.
– وبغض النظر عن مخاوف واشنطن بشأن علاقات الإمارات بالشركات الصينية المملوكة للدولة، أو الأوليغارشية الروسية، أو أمراء الحرب الأفارقة، فقد رحبت إدارة ترامب بمنح الإمارات إمكانية الوصول إلى أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي مقابل وعود باستثمارات إماراتية مستقبلية في الولايات المتحدة، إلى جانب مدفوعات إماراتية فعلية لشركات لها صلات بالولايات المتحدة، وبالرئيس ترامب.
– مع تراجع جاذبية الإمارات للمستثمرين والعمال الأجانب، قد يلجأ المسؤولون والمديرون التنفيذيون الإماراتيون إلى ترتيبات اقتصادية أكثر استغلالاً في مناطق تتمتع فيها الإمارات بنفوذ قوي، لا سيما في أفريقيا
– ومن خلال تقديم حوافز مالية أو مساعدات أمنية لقادة في الخارج، قد تسعى أبوظبي إلى تعزيز سيطرتها على الأراضي وسلاسل التوريد والمعادن النادرة وتدفق البيانات
– إلا أن لهذا النهج حدود، فما زالت أنشطة الإمارات في السودان تثير استياءً دولياً واسعاً، وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على العديد من الشركات المرتبطة بالإمارات بسبب علاقاتها بالدعم السريع
كما أدت الشروط المجحفة إلى طرد شركة موانئ دبي العالمية من جيبوتي، وفي وقت سابق من هذا العام، دفعت مساعدة الإمارات في التوسط لإقامة علاقات رسمية بين إسرائيل وإقليم أرض الصومال الانفصالي الحكومة الصومالية إلى طرد موانئ دبي العالمية أيضاً
– لكن في سعيها وراء الأمن، تُعرّض الإمارات نفسها لمخاطر لا داعي لها، فهي تُثير استياء جيرانها المباشرين، وقد يقرر هؤلاء في نهاية المطاف أنهم يستطيعون العيش بدون الإمارات
المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت: تقوم الولايات المتحدة اليوم بتعطيل جهود إيران الرامية إلى التحايل على العقوبات التي فرضناها وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار.
تستهدف الولايات المتحدة شبكة متطورة قامت بتهريب غاز البترول المسال (LPG) الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. وقد استخدمت هذه الشبكة شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول السفن الإيراني السري، لإخفاء الوقود الإيراني المنشأ والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
كما أننا نفرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية ومشغليها الذين يتعاونون مع جهات أخرى لمساعدة إيران في تسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات. تتيح هذه المعاملات للنظام تحويل الأموال المتأتية من مبيعات النفط مع التهرب من النظام المالي الدولي.