وكان حُزني دائماً يختبِئ فِي المكان الذي انْتمي إليه فَقَطْ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ عُتبة الباب وأستصعب بأن أبوح لدى أحد بِس كَانَ وُجود أحداً ما مُريح كثيراً وَتطمئِن رُوحي حينها.
هل يمكنني تخطي كل هذه الحواجز و الوصول إليك؟ دون أن أضطر على أن أبحث عن الأسباب التي تدفعني إلى محادثتك أو إلى سماع صوتك، أريد أن أكون معك بلا سبب أو مناسبة، دون أي حجة، أن أكون معك على أي حال حتى و إن كان بيننا سوء و مسافة فلا يوجد شيء ثقيل على روحي كثقل الوقت الذي اقضيه دونك."