نصيحة :
ستعيش مرةً واحدةً على هذه الأرض، فإذا أخطأتَ فاعتذر، وإذا فرحتَ فعبِّر، وإذا زللتَ فأصلِح.
تعلَّم من أخطائك، وعِش لحظتك، وعِش يومك كأنَّه آخر يومٍ في حياتك.
فلا تغضب، ولا تحقد، ولا تحسد، ولا تكره، ولا تجعل قلبك أسيرًا لما يؤذيك.
فالحياة أقصر من أن تُهدر في الخصومات، وأجمل من أن تُعاش مثقلةً بالأحقاد.
في هذه الحياة…
سيموت في عينيك أشخاص وهم على قيد الحياة…
وسوف تندم على أشخاص رحلوا عن هذه الحياة…
وسوف تتبدل مقامات بعض الناس في قلبك…
سوف يتقدم ناس، وسوف يتأخر ناس، وهذا سيجعلك تعيش في صراع داخلي مع نفسك…
ولكي ترتاح... تعلم أن تكون متوازن في كل شيئ…
- فـ لا تسرف في كل شيئ، لا في المدح، ولا في الذم، ولا في العطاء، ولا في الأخذ…
- وتعلم أن لا تهب أحداً خيرك كله، وأن لا ترفع سقف الهقوات في بعض الناس…
عندما تأخذ من تجارب الحياة الكثير من الجرعات، سوف تجد نفسك هادئ ومسالم…
ليس لأنك ضعيف أو فقدت الحيلة، بل لأنك جربت معظم معاركها وطلعت منها خاسراً…
لذلك سوف تختار السلام مذهباً حماية لنفسك…
فـ تبدأ لا تبالغ في التمسك بالأخرين عندما يختاروا الرحيل عنك، ولا تضغط عليهم للبقاء معك…!!
- فـ الذين ربتهم الدنيا لا يعقدون الأمور…!!!
لأن الحياة أستهلكتهم بما يكفي، فهم دائماً يفضلون راحتهم وسلامهم النفسي..!!
النرجسي لا يُكشف بكلامه، بل بطريقة هروبه.
هو لا يرفض الخطأ لأنه لم يخطئ، بل لأنه لا يستطيع تحمّل فكرة أنه مخطئ.
عندما يحدث خلل:
لا يقول "أنا السبب"
يقول "هم السبب"
لا يعتذر، ويجلس يبرر
لا يصحّح، بل يلتوي
قد ينجح مرة في إقناعك، وقد يشككك بنفسك، لكن النمط لا يتغير.
الهروب من المسؤولية ليس موقف عابر، بل هو أسلوب حياة.
القاعدة البسيطة:
الشخص الطبيعي يخطئ ويتعلم.
النرجسي يخطئ، ويبحث عمّن يتحمّل الخطأ بدلاً عنه.
إذا أردت أن تعرف من أمامك:
لا تنظر إلى إنجازاته، ولا إلى ثقته بنفسه، انظر كيف يتصرف عندما يخطئ، هناك تظهر الحقيقة.
الفرق بين من يدعي أنه مظلوم، والمظلوم فعلاً….
- من يدعي أنه مظلوم:
صفات هذا الشخص أنه (يصي) أي يتظلم، ويتوجع، ويمثل دور الضحية، وإذا اردت أن تخبره أنه مخطي لا يسمح لك، ويثور عليك، ويرفض النصيحة، وقد يخاصمك…!!!
- المظلوم فعلاً…
صفات هذا الشخص عندما يشتكي يخفي ألمه، ويكون هادياً حليماً، إذا قلت أنت مخطي، أصغى إليك بإنكسار لأنه يعلم أن في نصحك بعض الحق، وأن تأنيبك نصيحة له…
فـ إذا وجدت من (يصي) ويتشكى عليك، ولكنه لا يريد أن تقول أنت غلطان، أو تذكره بنقص أو تقصير، فاعلم أنه ظالم في صورة مظلوم….
فلا تسمع شكواه، ولا تكن عوناً له على نفسه…