لا تفرطوا في الاجتماع اليومي للأسرة
ولا الاجتماع الأسبوعي أو الشهري لفروع العائلة
فهي ليست وجبة غداء أو عشاء فحسب!
بل هي صلةٌ للرحم وتجديدٌ للعهد،
وتقويةٌ للعلاقات، وتبادل واكتساب للخبرات
وملاحظةٌ لما يستحق المناصحة والتنبيه
وإعادةٌ لمن غفل ومال إلى سابق عهده
وإشادةٌ وتكريمٌ لمن أحسن صنعاً
والتفريط في هذه العادة الاجتماعية الهامة
هو أحد أسباب التغير والتأثر السريع الذي نشاهده
لدى الكثير من أبناء وبنات المجتمع
العائلة ليست مجرد لقب مشترك في الهوية
بل هي منظومة اجتماعية متكاملة..
متى غاب دورها؛ فعلى المجتمع السلام!