مقدمة روياتي✨✏️
كنتُ في بداية الأمر أن من يمسك بالمعلم يكتب بسهولة عليه... لكن بات الأمر صعبًا بالنسبة لي، بالأمر والصواب عن حلمي بسبب سعيدي من الجنوب..
هل أدع فكرة ولادة على أم هوض وأستجمع قواي وأعود ولادة رواية جديدة.. غير التي ولادة بها...؟!
ولادة طاحنة وولادة تعصف بي.. وهوا ولادة مني خوفا من الولادة الهدامة.. ولادة أليو أم أنجو؟؟!
كتبت هذه الرواية ثلاث مرات وكل مرة أغيّر من محتواها؛ لتنال حسن قراءتكم ورأيكم مهم جدًا فيكم أنجو 😪
بداية رواياتي😪✏️
ريم: فتاة جميلة تحمل عيوناً بلون زرقاء السماء وشعراً أسود طويلاً كليل. هادئة وضعيفة، عمرها 18 عاماً، نشأت وتربت في الميتم منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، وتعتمد في قوتها على صديقتها الوحيدة رغد.
رغد: في مثل جمال ريم، تملك شعراً بندقياً وعيوناً خضراء زيتونية. قوية ولا أحد يقبل مواجهتها، نشأت في الميتم منذ سن الخامسة، وعمرها 19 عاماً. تحمي ريم بشدة وتعتبرها ابنتها.
فهد أحمد سالم: مدير شركات سالم للحديد والصلب. قاسي كالحديد، بارد كالثلج، لا يرحم أحداً ويهتم بالمظاهر، عمره 25 عاماً.
عز الدين محمد سالم: الذراع الأيمن لفهد وابن خالته وابن عمه وبئر أسراره. حنون نوعاً ما، لا يهتم بالمظاهر، عمره 25 عاماً.
ناهد هانم الأسيوطي: والدة فهد، امرأة قوية تعشق المظاهر وتكره من يخالف القواعد.
رحاب الأسيوطي: والدة عز الدين وأخت ناهد. حنونة وطيبة ولا تحب المظاهر.
أحمد سالم: والد فهد، يحمل الوقار والهيبه وقراراته غير قابلة للنقاش.
محمد سالم: والد عز الدين، يحمل بعض المرح ومقتنع بأن الإنسان لا يعيش بالعقل وحده.
جيسيكا: ابنة صديقة ناهد، تحب فهد وتريد الزواج منه من أجل أمواله والمظاهر.
البارت الأول.
تبدأ الأحداث في دار الأيتام حين تخبر المشرفة "هبة" ريم بأن المديرة تطلبها. تشعر ريم بالخوف، وتنتظر صديقتها القوية "رغد" لتدافع عنها.
تذهب ريم مع هبة لمكتب المديرة، وهناك تتفاجأ بوجود رجل وامرأة يطلبان تبنيها (معتز الدمنهوري وزوجته غادة). ترفض ريم بشدة لأنها لا تريد فراق رغد.
تقتحم رغد المكتب بقوة وتوبخ المديرة بشدة، وتضربها لرفضها استمرار ريم معها، مما يجعل المديرة ترتعد خوفاً.
يعرض معتز وغاده تبني الفتاتين معاً لتكملا تعليمهما، وتوافق رغد بشرط ألا يتعرض أحد لريم بسوء أو يمنعها من استكمال تعليمها.
يتبع...
قصة جميلة في الوفاء:
زوج مرضت زوجته مرضاً ثقيلاً، فقال لها بحزن: "ممكن أطلقك لوجه الله، تلقى من يرعاك أحسن مني".
ردت وهي تبكي: "والله ما أتركك ولو مت. أنت زوجي في السراء والضراء".
ظل بجانبها ليلاً ونهاراً حتى شفيت، وعاشا بعدها في محبة ووفاء حتى آخر العمر.
هذا هو الوفاء الحقيقي
قصة جميلة في الوفاء:
زوج مرضت زوجته مرضاً ثقيلاً، فقال لها بحزن: "ممكن أطلقك لوجه الله، تلقى من يرعاك أحسن مني".
ردت وهي تبكي: "والله ما أتركك ولو مت. أنت زوجي في السراء والضراء".
ظل بجانبها ليلاً ونهاراً حتى شفيت، وعاشا بعدها في محبة ووفاء حتى آخر العمر.
هذا هو الوفاء الحقيقي
قصة جميلة في الوفاء:
زوج مرضت زوجته مرضاً ثقيلاً، فقال لها بحزن: "ممكن أطلقك لوجه الله، تلقى من يرعاك أحسن مني".
ردت وهي تبكي: "والله ما أتركك ولو مت. أنت زوجي في السراء والضراء".
ظل بجانبها ليلاً ونهاراً حتى شفيت، وعاشا بعدها في محبة ووفاء حتى آخر العمر.
هذا هو الوفاء الحقيقي.