ما معنى حُسن الخُلق ؟
أن يكون المرء كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول
برًا وصولاً، وقورًا صبورًا، رضيًا حليمًا، رفيقًا عفيفًا
لا لعانًا ولا سبابًا ولا نماما ولا مغتابا ولا حقودا ولا حسودًا
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال، و لايهدي لأحسنها
إلا أنت، واصرف عنا سيئها، و لايصرف عنا سيئها إلا أنت
شعور الازدراء شعور خطير، فإذا لم نفرّق بين ازدراء الفعل القبيح وبين ازدراء فاعله، انزلقت النفس إلى ما حذّر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».
فلسفة الإسلام في التعامل مع الخطأ لا تقف عند الترغيب في التوبة ورفع الذم عن التائبين، بل تُؤسّس لقاعدة دقيقة: نحتقر الذنب، ولا نحتقر المذنب.
نعم، يُحمَّل المذنب مسؤولية فعله، لكن تحمّل المسؤولية شيء، والتحقير شيء آخر.
هذا التأسيس للتفكيك بين بشاعة الخطأ ووصم المخطئ يتسق مع حاجتنا الإنسانية إلى الأمان من الوصم، وإلى مساحة قبول خالية من التعيير والتحقير ، لكي نقوى على التطهّر والإنابة.
وقال سيدنا لوط لقومه كما في سورة الشعراء: «إني لِعَمَلِكم من القالين»، ولم يقل: إني لكم من القالين، أي: المبغضين.
تلك المسافة بين بغض المنكر وبغض صاحبه هي مساحة رحمة وخير وأمان تعين المخطئ على الرجوع. والأحاديث الشريفة في النهي عن تحقير أهل المعاصي تؤكد هذا المعنى.
وإذا كان هذا كلّه في حقّ الناس، فالمرء مع نفسه أولى به وأحق.
ليس لك أن تحتقر نفسك لذنب ارتكبته، نعم، تبغض الذنب، وتبغض سلوكك وخذلانك لنفسك وقيمك، لكن هذا البغض لا توجهه إلى نفسك، وإنما تتوجه إليها بالمحبّة والرحمة، لأن الحب هو موطن التوبة، وهو بوصلتها، يحب الله التوابين فكيف لا تحب نفسك وقد أحبّها الله؟
أنس كان بيسأل سوسن بدر عن شكل السعادة ردت عليه وقالتله كلام عجبني أوي قالت "زمان كان دايمًا فيه خلاف بيني وبين أبويا وأمي، الله يرحمهم كانوا دايمًا يقولوا "اقعدي معانا شوية إحنا ما بقيناش نشوفك
وكنت بعمل كده عشان ما أزعلهمش بس كنت بعمله وأنا ببص في الساعة، وبفكر إمتى هخلص
يُتبع،،
بقولكم شيء..
الصديق مو بس للضحك، للظاهر، للطلعات واللحظات المؤقتة
الصديق نعمة، ويد تعينك لما تكون مستثقل المشوار، راحة لما تكون كل الأيام خادشتك، الصديق طمأنينة لما تكون خايف من كل خطوة وقوة لما كل الأشياء تقولك اضعف
الصديق قادر يكون لك الكل، بس مو الكل قادر يكون لك صديق
في الڤيديو العظيم دا "فهم خاطئ لحسن الظن بالله" بيقول شيخنا الفاضل أحمد السيد:
-إن كثير من الجُمل والعبارات المنتشرة على السوشيال ميديا زي "إن اللّه أكرم من أن يرى قلبك مكسورًا ولا يجبره"
أو "إن الله أكرم من أن يرى عبده متعلقّا بشئٍ ولا يعطيك إياه"
ومثل هذه الجمل التي ..
عزمك على الزواج وإنشاء بيت مسلم وسط كل الجنان والغلاء اللي بيحصل حوالينا ده هو بلاء واختبار وفتنة حقيقيين لدينك ويقينك.
يا تصدق وعد ربك ليك بإنك من الثلاثة اللي سبحانه وتعالى أوجب على نفسه حق عونهم (الناكح الذي يريد العفاف) ..
من نعم الله الجليلة؛ أن يبصرّك بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك
حتى لا يفنىٰ عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة.
نعوذ بالله من ضياع الأعمار.
ومن أن نَضِل أو نُضَل ،
ونسأل الله السلامة والعفو والعافية يا ربّ')