ثلاثة منطلقات لحديث ترمب حول وقف الحرب:
- الأزمة الاقتصادية العالمية التي تلوح في الأفق، والتي تنذر بكارثة اقتصادية قد تستعصي على الإصلاح مع مرور الوقت، وقد بدأت بالنفط والغاز، لكنها ستصيب كافة مناحي الحياة، وسيشعر بها كل سكان الأرض بلا استثناء.
- تماسك النظام الإيراني، بل وزيادة تشدده مع انتخاب المرشد الجديد، بمعنى: استجلب ترمب على نفسه نظاماً أكثر عدائية من النظام السابق، بعد أن كان يراهن على انشقاقات في النظام، أو استسلام منه، أو مظاهرات شعبية ضده.
- سقوط كافة رهانات النصر، منها الوضع الإقليمي الرافض للحرب، وحكمة الدول العربية التي حاول توريطها بالحرب، والكيانات الانفصالية التي اتصل بقادتها بنفسه لتحريضها وإغرائها بلا جدوى.