أكثر الأشياء التي تخاف منها في المستقبل:
لن تحصل لك بإذن الله
وإذا حصلت سوف يعينك الله عليها
وسوف يكون الله معك ولن يتركك لوحدك
فلا تتشاءم ولا تقلق ولا تتعب نفسك بالتفكير
عش حياتك وأنت مطمئن
توكل على الله في جميع أمورك
وأحسن ظنك بالله دائماً
وأكثر من الدعاء خصوصاً في السجود.
صبحكم الله بالخير …
سعدت بمعرفة الكثير منكم في منصة
اكس واليوم قررت الابتعاد عن هذه
المنصة لاسباب خاصة .
سامحوني ان اخطأت بحق احدكم
واستودعكم الله .
#شافي
ادع لنفسك بالتوفيق في كل خطوة تتخذها
فالدعاء يجلب لك البركة بإذن الله
وبالدعاء يفتح الله لك أبواب الخير
وبالدعاء يحميك الله من الشرور والشقاء
عود نفسك على الدعاء في كل شيء
لا تترك الدعاء ولا تغفل عنه
وخصوصاً في السجود وفي الثلث الأخير من الليل.
للتذكير...
@arif_d_alardan
طلبته من أجل شخصٍ مريض فضرب على صدره وغطّ على خَشمه.
واليوم ولله الحمد أنهى ذلك المريض جميع مراجعاته في أفخم المدن الطبية بالمملكة.
ألف شكر
#للشيخ_عارف_بن_درزي_العردان على موقفه النبيل، وجعل ما قدمه في موازين حسناته.
تمر عليك أيام وشهور وسنوات وأنت في صحة وعافية ورخاء وهدوء ومستمر على الذنوب والمعاصي وبعيد عن الله.
فيحصل لك ابتلاء شديد يجعلك ترجع إلى الله وتتوب وتستغفر وتدعو وتبكي وتقوم الليل.
هذه رحمة عظيمة من الله.
لو أن الله تركك على الطريق الأول لربما تعيش طوال حياتك وأنت غارق في الذنوب.
في الابتلاءات زوايا متعددة ينبغي أن تنظر إليها كي ينشرح صدرك ويهدأ بالك ويطمئن قلبك وتستريح من كثرة التفكير:
أولاً: هذا الابتلاء الذي تعاني منه هو شيء كتبه الله عليك ولا بد أن يحصل لك، والله غالب على أمره ولا يستطيع أحد أن يرد قضاءه.
ثانياً: استشعر وتذكر أن هذا الابتلاء فيه خير عظيم، قد لا تعرف أنت هذا الخير، لكنك متأكد من ذلك لأن الله أرحم بك من نفسك، قد يكون هذا الابتلاء تكفيراً لذنوب أنت فعلتها ولم تستغفر منها، وقد يكون زيادة لحسناتك.
ثالثاً: هذا الابتلاء قد يجعلك تنطرح بين يدي الله وتدعو الله أن يكشف عنك هذا البلاء وتدعو الله بأشياء أخرى تتمناها، فيستجيب الله دعاءك ويكشف بلاءك ويرزقك ما تتمنى، ولولا هذا البلاء لما دعوت الله.
رابعاً: هذا الابتلاء قد يفتح لك باب التوبة، فتتغير حياتك وتستقيم على دين الله وترجع إلى الله وتذوق حلاوة الإيمان وحلاوة الدعاء وحلاوة الفرج بعد الشدة، وتتعرف على الله، وتقترب من الله، وتكتشف أنك كنت تعيش في غفلة، فيكون هذا الابتلاء سبباً في إصلاحك لنفسك وتغيير حياتك للأفضل.
خامساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف كثرة النعم التي كنت تتقلب بها ولا تستشعرها، ويجعلك تعرف أن الحياة ليس فيها مصدر أمان إلا القرب من الله فقط، وأما الأشياء الأخرى قد تزول في أي لحظة.
سادساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف حقيقة الحياة وأنها دار ابتلاء واختبار وتمحيص، ويجعلك تشتاق إلى الآخرة وتشتاق إلى الجنة وتشتاق إلى رؤية الله، وتنظر للدنيا نظرة أخرى ولا تجعلها أكبر همومك لأن هناك أشياء أكبر منها.
سابعاً: مهما طال بك البلاء وتكالبت عليك الهموم والغموم والآلام والأوجاع: ثق تمام الثقة أيها المؤمن أن الله معك وأن الله لن يتركك وسوف يرزقك ويعوضك ويرضيك ويسعدك، فقط كن صابراً وراضياً وأكثر من الدعاء وسوف ترى الفرج والتيسير من الله، لا تيأس ولا تحزن ولا تجزع ولا تفقد ثقتك بالله.
يا من تعاني من ابتلاء
مرض أو ديون أو فقر أو هموم
علق قلبك بالله
وابتعد عن الذنوب
وحافظ على الطاعات
وأقسم بالله العظيم أن الله سيكون معك
لا تقلق ولا تَخَفْ ولا تحزن
واصبر واحتسب وأحسن ظنك بالله
ومهما اشتد عليك البلاء ثق بالله أن الفرج قادم
ولا تجعل قوة الابتلاء تنسيك الثقة بالله.
تمر في حياتك بظروف صعبة
تترك فيك آثاراً مؤلمة ومحزنة وموجعة
وتعيش أياماً صعبة ومرهقة
ولا تستطيع أن تتخلص منها بسهولة
وتنظر للحياة بعين الألم والوجع وتفقد الأمل
وتظن أن أبواب الفرج كلها مغلقة
وهذا شعور طبيعي في الأوقات الصعبة
ثم ترجع إلى الله وتدعو وتدعو وتدعو
فيأتيك الفرج والتيسير والطمأنينة
وتنتهي تلك المشاعر المؤلمة والموجعة
ويمتلئ قلبك بالرضا والسكينة والانشراح
ومن هنا تتيقن أن الإيمان بالله:
هو أعظم سبب للحياة الطيبة
وأعظم مصدر للاستقرار النفسي.
من الأسباب التي تقودك إلى عتاب نفسك:
اعتقادك أن كل مرحلة من عمرك لها افتراضات معينة يجب أن تحققها وإلا فحياتك ناقصة.
في عمر كذا لابد أن أتوظف
وفي عمر كذا لابد أن أتزوج
وفي عمر كذا لابد أن يكون عندي كذا وكذا
وهكذا تفترض على نفسك افتراضات تجعلك تشعر بالإحباط والفشل والحسرة.
يا أخي المسلم ويا أختي المسلمة:
ارحم نفسك وابتعد عن التفكير بهذه الطريقة،
حياتك ليست معادلة،
وإنما هي أقدار كتبها الله،
وليس كل شيء تحت سيطرتك،
وليس كل شيء تحت إرادتك ومقدرتك،
أنت عليك فعل الأسباب فقط وأما نتائج حياتك فهذه أقدار كتبها الله،
فلا تعتقد أنك متأخر في حياتك،
ولا تعتقد أنك فاشل وسيء،
ولا تعتقد أن حياتك ناقصة،
لأن حياتك تخضع لظروف كثيرة ومؤثرات كثيرة بعضها تعرفها وكثير منها لا تعرفها ولا يمكن أن تفهمها ولا يمكن أن تدركها لأنها في علم الغيب ولا يعرفها إلا الله.
فلا تعذب نفسك بكثرة اللوم والعتاب، ولا تعذب نفسك بكثرة التفكير.
ولا تجعل لحياتك افتراضات ولا تجعل لمراحل عمرك افتراضات.
افعل الأسباب وكن راضياً بما يكتبه الله لك كي تعيش وأنت مطمئن وهادئ البال، وابتعد عن لوم نفسك وعتاب نفسك فإن هذا اللوم والعتاب يرهق القلب ويشتت الروح ويضعف الإيمان ويجلب الهموم والغموم والضيق.
هناك شخص في مثل عمرك وابتلاه الله بمرض صعب لا يستطيع أن يتحرك من فراشه، وهناك شخص في مثل عمرك يعيش بعيداً عن أهله ووطنه وعائلته، وهناك شخص في نفس عمرك يعيش في حرب ودمار ومعارك، وهناك شخص في نفس عمرك ويعيش تحت القصف والتهديد والرعب والخوف، وهناك شخص في نفس عمرك يعيش في السجن، وهناك شخص في نفس عمرك يعيش في فقر شديد وليس عنده طعام ولا لباس ولا مأوى.
فلا تعتقد أن كل مرحلة من عمرك لها افتراضات معينة يجب أن تحققها وإلا تشعر بالفشل والحسرة، هذا اعتقاد خاطئ يجعلك تعيش في قلق مستمر ويجعلك تفقد لذة الحياة وتعيش تحت ضغط الانتظار.
عش حياتك مؤمناً بالله متوكلاً عليه، وافعل الأسباب وكن راضياً بالقدر.
انشروا هذا الحديث بين النساء
فلربما كثير من النساء لا يعرفونه ولم يسمعوا به
قال النبيﷺ:
((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة)) رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه.
ينزل الراتب
يتم خصم أقساط السيارة
وخصم أقساط البنك
وتسدد إيجار البيت
وتسدد فاتورة الكهرباء والماء
ويبقى عندك مصروف الشهر
لا تتضايق وتتذمر
ولا تقل راتبي ينزل ويروح على طول
وتخيل لو أنك لم تستطع السداد كيف ستكون حياتك صعبة
ولذلك قل الحمدلله الذي أعانني ورزقني ويسر لي السداد.
كيف أترك الذنوب والمعاصي؟
١- المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها في المسجد للرجل وفي البيت للمرأة، قال الله: ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))
٢- الاستمرار بالدعاء والتضرع واللجوء إلى الله والافتقار إليه والانكسار بين يديه كما فعل يوسف عليه السلام حينما توجه إلى الله بالدعاء واستجاب الله دعاءه: ((وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ))
٣- ابتعد عن كل شيء يقربك إلى الذنب، وابتعد خصوصاً عن الفراغ والعزلة فإنهما من أكبر أسباب الوقوع في الذنب، املأ فراغك بما ينفعك: ((فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ))
٤- ابتعد عن أصحاب السوء وكن حازماً في الابتعاد عنهم ولا ترجع إليهم، وعليك بمصاحبة الصالحين الذين يعينونك على طاعة الله ويعينونك على إصلاح نفسك: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ))
قد تقول: أين أجد الرفقة الصالحة والأصحاب الصالحين؟ فأقول لك: اذهب إلى حلقات التحفيظ، اذهب إلى إمام المسجد، اذهب إلى الدروس العلمية بالمسجد، هذه هي أماكن وجود الصالحين، تواصل معهم ولا تخجل ولا تتردد وسوف تجد منهم القبول والإعانة والمحبة.
٥- المبادرة بالتوبة بعد الوقوع في الذنب، فإن التوبة عبادة عظيمة تفتح لك أبواب الرحمة وتفتح لك أبواب الإعانة على ترك الذنوب، وتأخير التوبة يجرك إلى الاستمرار بالذنوب.
٦- الانشغال بمشروع يأخذ وقتك وتفكيرك وجهدك، مثل حفظ القرآن أو طلب العلم، وإذا لم تستطع أن تجد مشروعاً يشغلك فاذهب إلى شخص عنده مشروع وقم بمساعدته، مثلاً: قد يكون عندك مهارات في التقنية فتذهب إلى بعض الشيوخ أو مكاتب الدعوة وتساعدهم في نشر المقاطع أو التصميم أو غير ذلك من الأمور الدينية التي تنفعك وتنفع غيرك.
٧- اجعل لك ورداً من القرآن تقرأه كل يوم ولا تفرط فيه، ولو كان بمقدار عشر صفحات، فإن تلاوة القرآن يومياً تضعف رغبتك بالمعاصي وتنظف قلبك من الذنوب وتحميك من الشهوات والشبهات.
أخيراً: إصلاح النفس والابتعاد عن الذنوب هو مشروع طويل يستمر معك طوال عمرك حتى تخرج من الحياة، فلا تستعجل على إصلاح نفسك ولا تيأس ولا تستسلم وسوف يعينك الله.
ذهب عمر بن الخطاب إلى عثمان وعرض عليه ابنته حفصة كي يتزوجها
ثم ذهب إلى أبي بكر وعرضها عليه
ثم خطبها النبيﷺ وتزوجها. رواه البخاري.
أيها الأب: كما تحرص على تزويج ولدك
احرص على تزويج ابنتك واعرضها على من تثق به
ولا تعتقد أن هذا الشيء عيب
قد فعله عمر ابن الخطاب وهو من أشرف الناس.