في المنزل الذي على وشك أن أخسره�� أبقى وحدي، أطالع السقف وذكريات هائلة تطبق على صدري، كم كان عدد الخسارات هنا، الأفراح بالرغم من العذابات، الليال الحادة، و الصباحات التافهة، كم كانت المشاعر طافية وكم غارقة، هل أغادر هادئة؟ والعمر؟ ذلك العمر الذي ربما أكرهه هل آخذه؟ هل أتركه ......
عناء قلبي من احلامي ولا استطيع ان اعيش واقعي ادعو الله في كُل وقت أن يجمعنا ليختفي كُل ثقل بالحياة أن تكون وحيدي وتكون اول الاشياء التي أراها عندما استيقظ ان نتشارك الآلام والافراح ان اضع يدي على يدك دون احساس بالذنب ان انظر إليك دون خوف ورهبه ....
كُنت اظن ان السنين التي تجاوزتها ستجعل مني شخصًا ذو رفّعه .. لكن لا اعلم كيف انتهى بي الأمر ان اوافق الاحمق وانا احدق بالسقف انظر لحياتي التي هربت مني ......
عندما اغلق باب داري اشعر بأنني في غرفة الاستجواب انظر إلى الزوايا جميعها شاهدةً ضدي انظر إلى وسادتي اثبتت صحة الشعور ( لا أنام ) اقف امام الشباك انظر إلى السماء انا عبدًا يخاف الله ولا قد جاهر بذنوبه إلين لقيته في الدروب والصور والصوت وحاول تفتكرني ....
المرء لا تُشقيه إلا نفسه يستمر ب��لخطأ يرفض الخيارات اكبر عدو للأنسان نفسه لنتصالح يانفسي كُفِ عن البحث عما يؤذيني ولا تركضي خلف مايشتهيه قلبي ... اما تعبتي يا نفسي من خذلان يتكرر اغفري ذنبًا جنيته عليكِ وسامحيني .....
ولتعلمّ أنك الضياء في غياهب العُمر وأنتّ الوجهةَ في تيه الدروب ، وأنتّ الأُلفه والأنتماء في غربة روحي وأنتّ الذي جعلتني أهجرُ نفسي وأتذوق لذة الهوى مرّه ولوعاته ألف مره ، وقعت في هاوية هواك فلا قاع لي سوى سواك فرعاك الله اينما ذهبت ....
أصبحتُ عابر سبيل في دُنياي ... أمرّ على الأيام ولا تمرّ بي الحياة ... اعيشها كأنها لاتعرفني واعرفها جدًا لكنها لاتحتويني ..... وان عدل خلي زماني ماعدل ......
من يقول إن ثمالة الكأس لا تشبه ثمالة الروح ...
كلاهما … يجعلنا نتأرجح بين النسيان وا��وجع ... بين لحظة ننسى فيها كل شيء ولحظة أخرى يغمرنا فيها الألم بلا رحمة .....
الفراغ يُحاصرني … أين حبيب الصبا ؟ أين حبيب غدي ؟ الليل الطويل يزداد قسوة ... وبرد الشتاء يغلّف روحي .. الحزن ينساب في قلبي .. والوجد يملأني بلا رحمه .. أفتح نافذتي أبحث عن هواء … وأجدُ نفسي في الفراغ الأكبر .....