Şam ve Beyrut, İstanbul’un iki kardeş şehridir.
Türkiye’nin güvenliği sadece Hatay’dan değil; Halep’ten başlar, Şam’dan başlar, Beyrut’tan başlar.
Kardeşlerimizin ülkelerinde hiçbir emrivakiye müsamaha göstermeyiz, kardeşlerimize yönelik hiçbir saldırıya göz yummayız.
بعمرنا مارح نكون مثلكم إحنا بننتقد لنصحح وصوتنا بينسمع هدفنا نعمر بلد مش نهدم مثلكم ولانجيب حدا ينتدب هالبلد العتب والنقد بيننا وبين الدولة لأجل البلد ومارح نكون يوماً أداة بيد الغير وحنظل بصف دولتنا نصحح معها وندعمها وبنثق فيها وواثقين بأنه لن يصح إلا الصحيح والأمر بحاجة وقت فقط
بعد أسابيع من تغيير نسبي واضح في المزاج الشعبي تجاه الحكومة السورية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، جاء مسار العدالة الانتقالية ليحسّن المزاج الشعبي بشكل ملحوظ والحمد لله بعد جهود كبيرة وطيبة من وزارتي الداخلية والعدل.
وفي ذروة هذا التحسن تسرّبت أوراق طلب شراء سيارات فارهة نوعاً ما لوزارة الاوقاف (برمزيتها الدينية والاجتماعية)، ثم خرج مدير شركة النفط ليقول إن راتب بعض الموظفين في شركته قد يصل في حدّه الأعلى إلى 10 آلاف دولار، أي ربّما سبعين أو ثمانين ضعف راتب المعلم السوري.
هذه الفجوة من الفروق الاجتماعية والوظيفية وهذه التصريحات غير المدروسة تعكّر المناخ الايجابي الذي خلقه مسار العدالة الانتقالية و تهدد بعودة الرأي العام إلى لأجواء الاقتصادية والاجتماعية السلبية، وتخلق مادة خصبة لمن لا يريدون الخير لسوريا.
#توصية
المرحلة الانتقالية بصعوبتها و حساسيتها العالية تستوجب اهتماماً كبيراً بمؤشر العدالة الاجتماعية والوظيفية، وهذا يتطلب ترشيد انفاق وسلوك وتصريحات بعض المسؤولين.
#أدبيات_الانتقال
#العدالة_الاجتماعية
مجلس بلدة منين بريف دمشق يُصدر قرارا لتنظيم الحياة الاجتماعية في البلدة، يتضمن منع بيع المشروبات الكحولية، وحظر ترخيص الملاهي الليلية، وفرض ضوابط على اللباس والسلوك في الأماكن العامة، ومنع قيادة السيارات لمن هم دون 18 عاما
الأكاديمي القطري «نايف بن نهار» يقول إن ترامب ونتنياهو يسعيان لتوريط دول الخليج في الحرب مع إيران، لتحقيق أهدافهما في المنطقة «إعادة تشكيل شرق أوسط جديد»
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟