🚨🚨🚨جوزيه مورينيو متحدثًا عن مباراة مصر والأرجنتين وفقًا لقناة الكأس:
"عندما تلعب ضد الأرجنتين لا يكفي أن تتقدم 2-0، لأنك لا تحاول الفوز على 11 لاعبًا في الملعب فقط، بل تقاتل ضد صافرة الحكم، وتقنية الـ VAR، ومجريات البطولة بأكملها."
"مصر سجلت ه��فًا رائعًا، لكن الـ VAR عاد باللقطة إلى الوراء فقط للبحث عن أي سبب لإلغائه! كما ارتكبوا خطأً واضحًا ضد صلاح داخل منطقة الجزاء كان سيمنح مصر الفوز، وبدلاً من احتساب ركلة الجزاء، سمحوا باستمرار اللعب ليسجل إنزو هدف الانتصار للأرجنتين."
"لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا نهايته مكتوبة ومحسومة مسبقًا."
Alexis Mac Allister covered his mouth while talking to Egypt's staff. No decision from the referee. No action from the VAR, of course, because it was only against Egypt.
Egyptian manager Hossam Hassan has come out firing after his sides elimination from the 2026 World Cup to Argentina 🤬🇪🇬
😤 "We haven’t seen respect or fair play. A penalty was ruled out and a second (incident) that should have been checked for a penalty for us was not even checked by the VAR. A second goal was remarkably, for whatever reason, disallowed.
�� “There seems to have been pressure on the Argentinian side on the referee that has brought about this outcome.
😠 “Life is unfair. The world is unfair. OK, but why isn’t there any fairness in sports? I’m not convinced by this outcome and by the way things unfolded in this match.
😬 “The referee is unfair, God is sufficient for me and the best disposer of affairs. He’s wasting the effort of an entire nation. The cup is directed towards Argentina.”
⚪️⚫️ Never in doubt: Álvaro Arbeloa, Fulham head coach until June 2029.
He’s ready for new chapter and accepted to return to work immediately after leaving Real Madrid. 🇪🇸
🚨🚨 Egypt’s Ziko: “The referee is unfair, God is sufficient for me and the best disposer of affairs. He's wasting the effort of an entire nation”.
“The cup is being given to Argentina. They win the World Cup”.
الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟
🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن!
حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%!
أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟
لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله.
الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم.
وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم ��� أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك).
دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!