«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب،
ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
وفي فجر التروية اللهم اروِ ظمأنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك، وأرزقنا رؤية وجهك الكريم، واكتبنا ووالدينا ومن أحببنا من أهل الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب يا أرحم الراحمين
"أدنو إليك بيقين من عَهِدَ لطفك، وتلمَّس رحمتك في أيّامه، يا أُنس كل خائف، وأملَ كل يائس، وعون كل مخذول، اللهمّ افتح مسامع قلبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك، وهب لنا مع كل بليّةٍ صبرًا، ومع كل نعمةٍ شكرًا".
اللهم إننا صائمون بأمانك، مؤمنون بحفظك، ندعوك ونحن ممن أقرّ بنعمك ونرجوك ونحن نتيقن بقدرتك.. أن تُعين ولاة أمـرنـا ومن سهروا ليلاً ونهارًا لحفظ أمننا بأن تكون خير مانع وأقوى رادع وأكرم من تولى أمرنا وأن تصون بلادنـا وتحمي حدودنا وتأييدنا برًا وجوًا وبحرًا وأن ترد كيد من أرد ببلاد المسلمين سوءًا في نحره وأن تدمره وتشتت سعيه إنك على كل شيء قدير.
اللهم كما أكرمتنا ببلوغه فأكرم أحبتنا الذين غابوا عنا بنورٍ في قبورهم، ووسع لهم فيها مدّ البصر، واجعل رمضان شاهداً لهم لا عليهم، وارفع درجاتهم في عليين، واجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم🤍.
" إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تأتي بثيابٍ لا تسُرّ العبد في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها وحكمها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ليُدرك قول الله تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾"
"الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه".