ساءنا كثيرًا نعي الأمين العام لحزب الله، بعدما كان شجًى في حلق المشروع الصهيونـ.ـي مدةً تزيد على ثلاثة عقود؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وإذ نسأل الله تثبيت المقـ.ـاومة في لبنان وفلسطين، فإننا نرجو أن يتحد المسلمون على كلمة سواء وينتهوا عما يفرق بينهم، والله المستعان.