لا شماتة في الموت. ضحايا مطار الرياض أهلنا جميعاً، ومصابهم مصابنا. من يستغل هذا الحزن لزرع الفتنة بين السعوديين والإماراتيين لا يخدم إلا الحوثي. ابتعدوا عن التمار في التواصل الاجتماعي ولنرتقِ بأخلاقنا. ما يجمع #الإمارات و #السعودية أعمق من حملة مغرضة. إخوان في السراء والضراء، وسنبقى.
ننشر هذا الفيديو لمن يبحث عن التشفي بالسعودية والشماتة بها، بحجة أنها حاربتنا إعلامياً في مرحلة سابقة؛ فهل أصبح الرد على الإساءة بالشماتة في الأشقاء موقفاً وطنياً؟
#متابعات#تقارير
من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديداً عالمياً
أهم تقرير مطوّل (52صفحة) عن مصادر التسليح عند ميليشيا الحوثي الإرهابية وبشكل مفصل من مؤسسة القرن هي مركز أبحاث تقدمي مستقل
للتحميل PDF
https://t.co/CpPXRR2YHz
الباحثون
بيتر سالزبوري باحث وكاتب، وزميل في مؤسسة سينشري إنترناشونال.
هنري طومسون خبير في شؤون الأسلحة والطاقة والعلاقات المجتمعية ولديه أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الخبرة في اليمن.
فينا علي خان زميلة سابقة في منظمة سينشري إنترناشونال، وتركز أبحاثها على شبه الجزيرة العربية، وديناميكيات الطاقة في الخليج، والاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط. وقد عملت سابقاً كباحثة في شؤون اليمن لدى مجموعة الأزمات الدولية.
الفكرة الرئيسية
يرى تقرير سينشري إنترناشونال، «من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديدًا عالميًا»، أن التطور الأخطر في قدرات الحوثيين لم يعد مجرد حصولهم على أسلحة إيرانية مهربة، بل انتقالهم خلال عقد إلى بناء منظومة عسكرية صناعية محلية مرتبطة بسلسلة توريد دولية تجمع إيران والصين والقرن الأفريقي ودول الخليج وشبكات التجارة المشروعة والتهريب. ولهذا أصبحت مواجهة الحوثيين أكثر تعقيدًا، لأن استهداف شحنة أو ميناء أو قائد لا يعطل المنظومة، فهي مرنة وقادرة على تغيير المسارات والموردين بسرعة.
من تمرد محلي إلى قوة عابرة للحدود
1. عند سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 كانوا ميليشيا منظمة، لكن قدراتهم التقنية والعسكرية المتقدمة كانت محدودة.
2. خلال عشر سنوات انتقلوا إلى امتلاك صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيرة جوية وبحرية ومنظومات دفاع جوي وألغام وعبوات ناسفة.
3. أصبح بإمكانهم ضرب أهداف تبعد نحو 2000 كم بالصواريخ و2600 كم بالطائرات المسيرة.
4. يقدّر التقرير أنهم نفذوا خلال الحرب أكثر من 1800 ضربة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
5. بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 شنوا أكثر من 115 هجومًا على السفن التجارية والعسكرية.
6. هذا التطور منحهم قدرة شبيهة بقدرات الدول في التأثير على أمن البحر الأحمر والتجارة العالمية.
ترسانة ضخمة ومتنوعة
1. يمتلك الحوثيون مخزونًا واسعًا من الأسلحة الصغيرة والذخائر.
2. وصلت الوفرة إلى حد تهريب بعض الأسلحة إلى الصومال ومناطق الحكومة اليمنية لتحقيق الربح.
3. تعتمد قوتهم الخارجية على الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. بنوا كذلك برنامجًا واسعًا للألغام الأرضية والعبوات الناسفة.
5. ساعدتهم هذه الترسانة في السيطرة على الأرض وفرض نفوذ إقليمي يتجاوز حدود اليمن.
من تهريب السلاح إلى تصنيعه
1. حتى سنوات الحرب الأولى كان الحوثيون يعتمدون بدرجة كبيرة على تهريب الأسلحة الكاملة، خصوصًا من إيران.
2. منذ نحو 2018 بدأ الانتقال الواضح إلى التجميع والتصنيع داخل اليمن.
3. بحلول 2020 أصبحت المكونات والمواد الخام تشكل نحو 35% من المواد المصادرة.
4. في 2024 و2025 تجاوزت نسبة المواد المخصصة لتصنيع الأسلحة 80% من المضبوطات.
5. لم يعد التهريب يعني إدخال صاروخ أو طائرة مسيرة كاملة، بل يشمل المحركات والإلكترونيات والمواد الخام والآلات الصناعية.
6. أصبح الحوثيون قادرين على تصنيع أجزاء كبيرة من بعض منظومات السلاح محليًا.
إيران: التصميم والمعرفة
1. تظل إيران الشريك العسكري والتقني الأهم للحوثيين.
2. أغلب منظومات الحوثيين المتطورة لها نظائر أو أصول تصميمية إيرانية.
3. ينقل فيلق القدس وحزب الله المعرفة والخبرة التقنية والتدريب.
4. يتلقى فنيون حوثيون تدريبات في إيران والعراق ولبنان، وسابقًا في سوريا.
5. ما يزال الحوثيون يعتمدون على إيران في بعض المحركات وأنظمة التوجيه والتقنيات الأكثر تعقيدًا.
6. العلاقة تحولت من مجرد تسليم أسلحة إلى بناء قدرة صناعية محلية طويلة المدى.
الصين: المصدر الأكبر للمكونات
1. من أبرز نتائج التقرير أن الصين أصبحت المصدر الأكبر للمواد والمكونات المضبوطة المتجهة إلى الحوثيين بين 2021 و2025.
2. بلغت حصة المواد الصينية نحو 35%، مقابل نحو 21% لإيران.
3. تتركز المواد الصينية في قطع الطائرات المسيرة والإلكترونيات والآلات والمواد الخام ذات الاستخدام المزدوج.
4. رجال أعمال يمنيون وشبكات لوجستية يشترون هذه المواد من السوق الصينية ثم ينقلونها إلى اليمن.
5. كثير من المكونات تُخفى داخل شحنات تجارية عادية أو تصنف كإلكترونيات ومعدات صناعية.
6. التقرير لا يقدم دليلًا على تورط الدولة الصينية في برنامج تسليح الحوثيين.
7. الفرق الأساسي أن إيران توفر التصميم والخبرة العسكرية، بينما توفر السوق الصينية جزءًا كبيرًا من المكونات الصناعية والتقنية.
مصنع عسكري داخل اليمن
1. يدير الحوثيون خطوط إنتاج أو تجميع للألغام والعبوات الناسفة.
2. لديهم قدرات على تجميع وتصنيع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
3. لديهم خطوط للطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. ينتجون كذلك بعض الأسلحة الصغيرة.
5. استوردوا مخارط دقيقة CNC وأنظمة لحام روبوتية ومعدات نقش وتصنيع لوحات إلكترونية.
6. هذه المعدات تسمح بالانتقال نحو إنتاج شبه صناعي.
7. صور الأقمار الصناعية وبيانات الضوء الليلي تشير إلى ارتفاع نشاط بعض مواقع التصنيع منذ 2020 وتسارعه بين 2023 و2025.
أربع قنوات رئيسية للإمداد
1. إيران إلى اليمن مباشرة: لنقل الأسلحة والمكونات الحساسة.
2. القرن الأفريقي: خاصة جيبوتي والصومال، لإعادة الشحن والتخزين والنقل إلى اليمن.
3. الشحن التجاري الدولي: خصوصًا الحاويات القادمة من الصين وغيرها.
4. المسار البري الخليجي: عبر الإمارات وعمان ثم إلى داخل اليمن.
5. التقرير يؤكد أن هذه ليست سوى القنوات التي أمكن التحقق منها، وأن هناك مسارات أخرى محتملة.
جيبوتي والقرن الأفريقي
1. تحولت جيبوتي إلى عقدة مهمة في سلسلة إمداد الحوثيين.
2. تصل إليها مواد من إيران والصين والهند ودول أخرى قبل نقلها بحرًا إلى اليمن.
3. تستخدم شركات واجهة ووسطاء لاستيراد مواد كيميائية ومكونات صناعية.
4. توجد أيضًا حركة عكسية لتهريب الأسلحة من اليمن إلى الصومال.
5. يسعى الحوثيون إلى توسيع علاقاتهم مع شبكات التهريب والجريمة المنظمة والجماعات المسلحة في القرن الأفريقي.
احتمال مسار عبر السودان وإريتريا
1. يشير التقرير إلى احتمال تشكل قناة تربط السودان وإريتريا واليمن.
2. الفوضى الناتجة عن الحرب السودانية قد توفر بيئة مناسبة لهذه الشبكات.
3. توجد مؤشرات على حركة أشخاص وسفن مرتبطة بإيران والحوثيين عبر بورتسودان وسواكن.
4. هناك صلات قديمة مع شبكات التهريب في السودان وإريتريا.
5. التقرير يؤكد أن الأدلة ليست قاطعة بعد.
الطرق البحرية
1. تعتمد الشبكة على سفن كبيرة ومراكب شراعية وقوارب صيد.
2. تستخدم عمليات نقل البضائع من سفينة إلى أخرى في عرض البحر.
3. توجد نقاط عبور قرب الصومال وجيبوتي وعمان والسواحل اليمنية.
4. رصد التقرير أكثر من 160 نشاطًا بحريًا مشبوهًا محتملًا بين 2018 و2024.
5. عندما يتعرض مسار للمراقبة، تنتقل الحركة بسرعة إلى مسار آخر.
شبكة الشحن الإيرانية
1. يتوقف التقرير عند سفينتي سافيز وبهشاد في البحر الأحمر.
2. يعتقد مسؤولون غربيون وإقليميون أنهما عملتا كمنصات قيادة ومراقبة.
3. رُصدت سفن مرتبطة بشركة IRISL الإيرانية وهي تتحرك قربهما.
4. بعد زيادة الضغط الغربي تحولت بعض الشبكات إلى المياه الصومالية ومسارات أخرى.
5. بحلول 2025 ظهر تحول نحو شبكات جديدة ومسارات مرتبطة بشرق آسيا والصين.
6. يعكس ذلك قدرة الشبكة على التكيف المستمر.
الطرق البرية داخل اليمن
1. هناك نظام شرقي يربط المهرة وحضرموت وشبوة بمأرب والجوف والبيضاء.
2. وهناك نظام غربي يربط عدن ولحج وتعز بمناطق الحوثيين.
3. تستخدم الشاحنات التجارية والسيارات الصغيرة والطرق الصحراوية.
4. تخفى المكونات بين الخضراوات والأسماك والقات والإسمنت والآلات.
5. ضعف الرواتب والرقابة يجعل بعض نقاط التفتيش عرضة للرشوة.
6. تعد منطقة العبر في حضرموت إحدى أهم نقاط العبور.
الشبكات البشرية
1. لا تقوم المنظومة على الطرق وحدها، بل على شبكة واسعة من رجال الأعمال والوسطاء والمهربين.
2. تشمل الشبكة يمنيين وإيرانيين وباكستانيين وصوماليين وجيبوتيين وغيرهم.
3. بعض المشاركين متورطون عن علم، والبعض الآخر ينقل البضائع دون معرفة كاملة بطبيعتها.
4. أنشأ الحوثيون مستودعات ونقاطًا لوجستية داخل مناطق خاضعة للحكومة.
5. تستخدم الشبكة العلاقات القبلية والاجتماعية لتسهيل مرور الشحنات.
فرق الإنقاذ
1. لا تنتهي الشبكة عند ضبط الشحنة.
2. يستخدم الحوثيون وسطاء قبليين وشخصيات نافذة للضغط على السلطات.
3. تتم محاولات لإطلاق المهربين واستعادة البضائع.
4. دخل محامون في الشبكة لرفع دعاوى بهدف الإفراج عن حاويات مصادرة.
5. تستفيد هذه الآلية من ضعف الدولة وتعدد مراكز النفوذ.
إدارة مركزية وتنفيذ لامركزي
1. تدير دائرة محدودة من كبار الحوثيين وفيلق القدس وحزب الله الاستراتيجية العامة.
2. تحدد هذه الدائرة احتياجات التصنيع والمشتريات والنقل والتدريب.
3. تنفذ المستويات الأدنى العمليات عبر رجال الأعمال والمهربين.
4. النموذج يجمع بين قرار مركزي وشبكة تنفيذ موزعة.
5. يعمل بعض مسؤولي التوريد الحوثيين من إيران والعراق.
6. هذه البنية تجعل القضاء على قائد أو شركة واحدة غير كافٍ.
نقل المعرفة
1. العنصر الأخطر ليس السلاح وحده، بل انتقال المعرفة الفنية.
2. تلقى عشرات الحوثيين تدريبات متخصصة في الصواريخ والطائرات المسيرة.
3. يسمح تراكم الخبرة بإعادة بناء المصانع والقدرات حتى بعد تدميرها.
4. لم يُقبض على كبار المستشارين الإيرانيين أو اللبنانيين أثناء دخولهم أو خروجهم من اليمن.
5. تشير بيانات الحركة إلى وجود طرق عبور غير مكتشفة بالكامل.
6. بعد إغلاق مطار صنعاء يرجح التقرير الاعتماد بدرجة أكبر على الشحن التجاري لنقل الأشخاص
الحلقات المفقودة
1. لا تزال كيفية وصول بعض محركات الصواريخ الكبيرة مجهولة.
2. لم تضبط سوى سبع سفن تحمل مكونات صواريخ باليستية.
3. لم تضبط محركات الصواريخ البعيدة المدى ذات الوقود الصلب.
4. يرجح بعض الخبراء دخولها عبر الحاويات التجارية أو الموانئ الحوثية.
5. كذلك لا تزال أجزاء من شبكة الأشخاص ومساراتهم غير معروفة.
لماذا فشلت مكافحة التهريب؟
1. استمرت الإمدادات رغم الغارات والعقوبات والاعتراضات البحرية.
2. أدوات المكافحة مصممة لمواجهة شحنات منفردة، بينما أصبحت الشبكة الحوثية نظامًا عالميًا مرنًا.
3. عند إغلاق طريق تتحول الشحنات إلى طريق آخر.
4. عند فرض عقوبات على شركة يظهر وسيط أو شركة جديدة.
5. خلط المواد العسكرية بالتجارة المدنية يزيد صعوبة اكتشافها.
6. النجاحات التكتيكية لا تؤدي بالضرورة إلى إضعاف القدرة العسكرية للحوثيين.
تشتت الجهات المناهضة للتهريب
1. تعمل القوات البحرية وخفر السواحل والأجهزة اليمنية في أنظمة منفصلة.
2. تبادل المعلومات الاستخباراتية محدود.
3. جزء كبير من القوات الدولية يركز على حماية الملاحة لا اعتراض التهريب.
4. تعاني الأجهزة اليمنية من ضعف الموارد وتعدد القيادات.
5. لا توجد منظومة تحليل استخباراتي موحدة تتعامل مع جميع عمليات الضبط.
أثر الانقسام اليمني والإقليمي
1. بلغت جهود مكافحة التهريب مستوى مرتفعًا بين 2018 و2020.
2. تراجعت بعد 2020 مع انقسام القوى المناهضة للحوثيين.
3. هدنة 2022 وتخفيف القيود على الموانئ أديا إلى زيادة حركة البضائع.
4. بلغ النشاط ذروة كبيرة في 2023 وظل بعد ذلك مرتفعًا تاريخيًا.
5. الصراع داخل مجلس القيادة الرئاسي أضعف التنسيق الأمني.
6. تأخر الرواتب وضعف الموارد زادا قابلية الاختراق والرشوة.
منطقة العبر نموذجًا
1. تقع العبر عند تقاطع طرق حيوية تربط عمان وشبوة والجوف.
2. أدى التعاون السابق بين حضرموت ومأرب إلى ضبط شحنات مهمة.
3. تغييرات القيادات قطعت شبكات تبادل المعلومات.
4. تأخر الرواتب أضعف القوات.
5. زادت الضغوط القبلية وفرق الإنقاذ من صعوبة احتجاز المهربين.
6. المثال يوضح أن انهيار التنسيق المؤسسي قد يكون أخطر من نقص القوة العسكرية.
قصور المقاربة الأمريكية والدولية
1. تركز معظم الاعتراضات على السفن القادمة مباشرة من إيران.
2. هذا يتجاهل الصين والقرن الأفريقي والطرق التجارية والبرية.
3. موارد الاستخبارات الغربية موزعة على ملفات دولية أخرى.
4. بعد 2023 ركزت الولايات المتحدة على حماية الملاحة وضرب منصات الإطلاق.
5. الضربات والعقوبات تعالج الأعراض أكثر من البنية اللوجستية.
6. تردد واشنطن في دعم القوات اليمنية حدّ من قدرة هذه القوات على مكافحة التهريب.
محدودية دور الأمم المتحدة
1. أنشئت UNVIM أساسًا لتسهيل التجارة وليس لمكافحة التهريب.
2. لا تمتلك قوة بحرية أو سلطة تنفيذية.
3. تعتمد على جهات أخرى لتنفيذ أي إجراء.
4. عودة سفن الحاويات إلى موانئ الحوثيين زادت من صعوبة المهمة.
5. يحذر التقرير من تحميل الآلية مسؤولية مشكلة تفوق صلاحياتها.
6. يقترح نظام تفتيش أقوى ضمن تحالف متعدد الجنسيات.
تحجيم ميليشيا الحوثيين
1. الاعتراضات البحرية رفعت تكلفة التهريب.
2. بعض فترات توقف هجمات الحوثيين ربما ارتبطت بنقص مؤقت في الذخائر.
3. عندما تكون القوات المحلية منسقة وممولة تحقق نتائج ملموسة.
4. التعاون بين مأرب وحضرموت مثال مهم.
5. عمليات عدن في 2025 كشفت كميات كبيرة من المكونات والمعدات.
6. النجاح يتطلب أن تكون الإجراءات متزامنة ومستدامة.
نقاط الاختناق
1. منطقة العبر.
2. معبرا شحن وصرفيت على الحدود مع عمان.
3. ميناء عدن.
4. موانئ الحديدة والصليف.
5. جيبوتي.
6. يجب الضغط على هذه النقاط في الوقت نفسه، لأن استهداف نقطة واحدة يدفع الشبكة للتحول إلى أخرى.
ما الذي يقترحه التقرير؟
1. إنشاء جهد متعدد الجنسيات منسق.
2. جمع وتحليل مشترك للمعلومات الاستخباراتية.
3. تمويل وتدريب قوات الأمن والجمارك وخفر السواحل اليمنية.
4. تحسين التفتيش في عدن وعلى الحدود العمانية.
5. تشديد الرقابة على موانئ البحر الأحمر.
6. استمرار الوجود البحري الدولي.
7. استخدام الأقمار الصناعية وAIS والطائرات المسيرة والاستشعار عن بعد.
8. إنشاء نظام إنذار مبكر يعتمد على أنماط حركة السفن.
9. معالجة الشبكة كاملة، لا الاكتفاء بمسار إيران–اليمن.
الإرادة السياسية
1. المشكلة ليست في غياب الأدوات التقنية.
2. الأدوات اللازمة للرصد والاعتراض موجودة.
3. ما ينقص هو قرار سياسي منسق.
4. يحتاج ذلك إلى موارد استخبارات وسفن ومراقبة وتفتيش.
5. السياسات المجزأة لن تهزم شبكة تعمل باستراتيجية طويلة المدى.
6. إيران والحوثيون عملوا بمنطق استراتيجي طويل الأجل، بينما كانت الجهود المضادة غالبًا تكتيكية ومتقطعة.
التهديد الأبعد من اليمن
1. أصبح الحوثيون نموذجًا لكيف يمكن لجماعة غير حكومية بناء قدرات كانت حكرًا على الدول.
2. تسمح الأسواق العالمية والتقنيات الرخيصة بتكرار هذا النموذج.
3. هناك مؤشرات على اهتمام روسي بالحوثيين.
4. تتوسع علاقاتهم في الصومال والسودان والقرن الأفريقي.
5. يخشى التقرير من انتقال الخبرة إلى جماعات مسلحة أخرى مثل حركة الشباب.
6. الخطر الأكبر هو تصدير نموذج الحوثيين نفسه: شبكة توريد عالمية + معرفة تقنية + تصنيع محلي + دعم خارجي.
الخاتمة
الحوثيون لم يعودوا مجرد جماعة تتلقى السلاح من إيران، بل أصبحوا يديرون منظومة عسكرية وصناعية ولوجستية عابرة للحدود تستفيد من إيران في التصميم والخبرة، ومن الصين والأسواق العالمية في المكونات، ومن شبكات التجارة والتهريب في النقل.
ولذلك يرى التقرير أن مواجهتهم تتطلب كسر سلسلة التوريد والمعرفة والوسطاء ونقاط الاختناق ضمن استراتيجية يمنية وإقليمية ودولية متماسكة وطويلة الأمد.
إلى الأشقاء في قطر 🇶🇦: بعد ما حدث الليلة من استهداف الحوثيين وإيران لمطار الملك خالد بالرياض ومقتل وجرح العشرات، ودخول الحرب مرحلة جديدة، ننتظر منكم بحق العروبة التالي:
📍 تغيير خطاب قناتي العربي "عزمي بشارة" -والتي باتت مثل قناة المسيرة الحوثية- وقناة الجزيرة العربية والإنجليزية.
📍 تغيير خطاب كل منصاتكم الإعلامية وناشطيكم، وإلزام الجميع ليكون خلف المملكة العربية السعودية والخيارات التي سيتم إعلانها.
التاريخ يسجل المواقف.
حديث في الصميم. يمكن البدء من قناة الجزيرة وتلفزيون العربي، ومئات من المنصات الإعلامية التي تتلقى تمويلًا قطريا في أوروبا وأمريكا، والتي تتبنى موقفا عدائيا حادا تجاه السعودية، وتقدم دعما واضحا لإيران والحوثيين.
.
إيران ستحترق.
النظام الإيراني سيسقط.
الميليشيات العراقية ستُقتَل.
إيران يجب أن تُدمَّر.
إيران يجب أن تُسحَق.
إيران يجب أن تستسلم.
#ستنتصر_ثورة_تشرين
نظموا صفوفكم يا أبناء وبنات تشرين.
أنتم مَنْ سيستلم الحكم، ولا بديل لكم.
استعدوا.
نحن الآن في مرحلة ال
#شِلِلِم_بِلِلِم
أيها الخليجي المحترم:
أريد منك أن تتخيل معي!
مجرد تخيُّل.
لو لم تحصل هذه الحرب الإلهية المباركة من القوى الدولية ضد إيران الخرافة والدجل، واستمرت إيران في تصنيع صواريخها ومسيّراتها..
فلمَنْ كانت في رأيك ستُوَّجَه هذه الترسانة من الصواريخ والمسيّرات مستقبلاً؟
#ستنتصر_ثورة_تشرين
قناة الجزيرة تحذف من جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي حديث الدكتور لقاء مكي @liqaa_maki
الذي أكد فيه أن #ايران تمارس القرصنة على مضيق #هرمز و أنها ترعى الارهاب ضمن سياستها الخارجية
شي عجيب فعلاً:
نتنياهو كرر أكثر من مرة رغبته في تحويل مسارات تصدير النفط في المنطقة الى العالم عبر الموانئ الإسرائيلية، ثم تأتي إيران وتغلق مضيق هرمز، وكأنها ترسل رسالة للعالم تقول فيها: ابحثوا عن بدائل عبر إسرائيل، وكأنها عملياً تنفذ لنتنياهو ما يريده بالضبط.
سؤال؟
قاعدة أنجرليك التركية في أضنه القريبة من إيران. أضخم قاعدة أميركية في المنطقة. فيها رؤوس نووية أميركية وأكثر من 5000 جندي أميركي.
السؤال:
لماذا لم تقصف إيران هذه القاعدة حتى الآن؟ بينما تتذرع بقصف دول الخليج العربي والمدنيين، بحجة وجود قواعد أميركية في هذه الدول!
لماذا؟