يوم إني زعلت
ما رفعت صوتي ؛رفعت قلبّي بعيد ..
ماهو برود،
ولا شُح مفردات و مشاعر
و لكن أحيانًا ..
أقسى الزعل هو اللي ما له صوت
بدون ما تضّج و بدون ما تبدي أي ردّه فعل
تلملم جروحك و تسحب خطاك من أرضٍ
ما عاد تشبهك، بدون رجوى بدون أمل بدون حتى وجهه
وأبرك لك يالاجودي تسلك هالدرب
لا صارت امجادك مثل شمس النهار
مالك ومال اللي بعد واللي قبل
اطلع على القمّه مطاليع الحرار
واحدر على العالم محادير الوبل
واليا شرهت إشره على الروس الكبار
اللي تفك القيد ، وتردّ الابل
حلّالة العِقده ، متيّهة البكار
ولا الخبل ؟ ما ينشره على الخبل
على سبيل التمني جعل حظي يجيب
لي حاجةٍ في ضميري عاد ودي بها
اقول بكره تصير ودوم ظني يخيب
واصبح بها في صميم البال وأمسي بها
ما هي شفاء من مرض ولا مواصل حبيب
يعلم بها اللي غيوب الناس يدري بها
يَارب حقق لروحي ماتبي يا مجيب
قدام لا هادم اللذات ، يقفي بها
حلمٍ تلاشى و قفل ضاع مفتاحة
و جدّية الحزن ما تحتاج جدّية
استأمن العين و أثر العين فضّاحة
طرى لها شيء محدٍ جاب طاريّة
مدري تعاظم كبر جرحة و جرّاحة
ولا البطل دايم جروحة بطوليّة
بعد الخطا الي صار بروح كلي
نذرٍ علي ماجيك لو تارد الموت !
سقطت من عيني سقوط المظلي
الي هبط مافك حبل البراشوت
عمر الهوا ماكان طيش وتسلي
وش عاد ينفعك العذر "فاتك الفوت"
مبطي وانا ساكت واسامح واخلي
واليوم؟ كفنت الغلا وسط تابوت
والى هنا علقتها فوق معلاق
وسليت سكين الخيانه ياكافي
ودعتك النسناس ياورد الأشواق
كرامتي تحكم علي الانصرافي
قطفت منك ما تهيا وما لاق
ورميت باقي ذكرياتك خلافي
لا دمعة راقت ولا خاطر ضاق
ما اقول غير على البال كافي
واليوم في تسعه وتسعين طقاق
قلبي كذا طبعه اليا عاف عافي