سأل الإمام أحمد بن حنبل حاتمًا الأصم: كيف السبيل إلى السلامة من الناس؟
فقال: أن تعطيهم مالك ولا تأخذ من مالهم، وتقضي حقوقهم ولا تطلب حقوقك، وتحتمل أذاهم ولا تؤذيهم.
فأطرق الإمام أحمد وقال: إنها لشديدة!
فقال حاتم: وليتك تسلم!
﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
فلا فرحٌ يدوم، ولا حزنٌ يبقى، ولا شدةٌ تستقر؛ إنما هي أيامٌ تتداول، وأحوالٌ تتبدل، والله وحده لا يتغير.
أوقات كتير بيأس من إني يوميًا بتوب من ذنب وأرجع أكرره تاني
كل يوم بالليل بشغل التلاوة دي لأنها تُحيي في قلبي رغبة صادقة في التوبة مرة بعد مرة
وكل اللي بتمناه أن ألقى الله وأنا أحاول وأن لا أيأس من رحمته ابدًا
عمرك لاحظت إنك إذا حبيت أحد بصدق، ما عاد يلفت انتباهك أحد غيره؟ أي أحد يمر قدامك، ما تحس تجاهه بأي شيء. الوفاء يجي لحاله، ما يحتاج مجهود. ببساطة، ما تبي أحد غير الشخص اللي تحبه