شفت الشعور اللي يجيك
إذا صد عنك إنسان..؟
شعور إنك مرفوض
شعور إنك راح تبقى وحيد
شعور إنك مالك قيمة إلا من خلاله
شفت كل هذي المشاعر
هي اللي جالسه تتحكم في سلوكك
وتخليك تبقى في نفس الدائرة
جا الوقت اللي تتعامل معها بوعي
وتقلص من حجمها ودورها في حياتك
ماراح اعطيك كلام مزيف
واقولك لاتشعر
لاتحس فيها
انا اقولك تعامل معها بوعي
خلك منتبه لها
خلك واعي للمكان اللي تحركت منه
وش الجرح اللي كبرها..؟
وش المعتقد اللي يغذيها..؟
بعض التوجيهات
تخليك ترتاحين في نظام البيت مع المساعدات
عامليها على انه دوام
لا تمشي لها على حساب نفسيتك
أعطيها نظام ثلاث فرص بعدها انتهى
لا تصبرين على أشياء وتقولين يمكن تتعدل
هي مو زوجك
تزوجتيه و يمكن يتعدل و تصبرين عليه🙂
لا تعطيها مكافئات عشوائية نظمي العطاء حسب
الاجتهاد او المواسم و المناسبات
قومي بدورك معها الذي ينص عليه القانون فقط
ساعدي بالإثبات عند الضرورة
نظمي الطيبة عندك إذا مرة ايدك
ماتقدرين عندك دور أيتام و ناس بحاجة ماسة عاجزة كليا ..
استمعي لها عند طلب ذلك ما تعاملينها بفوقية
بنظام تحترم النظام
تفاصيلك الشخصية مو شغلها ماجت عشان تستوي صديقتك 🙂
لا تخلطين الأدوار ..
لا تحاولين تكونين مرة كيوت ما تحترمك 🌱
لا تسمح لموقف ، مهما كانت صدمتك فيه ، أن يطفئ نور قلبك ، ولا لحزن أن يسرق جمال حياتك ..
فما ضاق أمر إلا ولله فيه حكمة ..
وما خاب قلب أحسن الظن بربه سبحانه .
عش مطمئنًا .. فالله يدبر لك الخير وإن لم تره .
ربي يسعد قلبك .
لماذا التسليم هو سر الشفاء ؟
ماديا هو إخراج جسدك من حالة القتال والتأهب والشد والمقاومة والحرب لحالة الهدوء والاسترخاء لذلك يباشر جسدك العمل على تشافيه من التهاباته وكل الشد اللي فيه، فقط في حالة الهدوء تعمل أعضاءك بكفاءة
نفسيا هو السماح لمشاعر التوتر والخوف والهم بالخروج بدل التمسك بها وقمعها فترتاح نفسك من عبء هذا الحمل الثقيل
روحيا هو الثقة بالله الكبير اللي تكفل بالعناية والرعاية الكاملة لمن توكل عليه :)
كل شئ يسير للسلام بشكل أوسع
اذا أنت مو شايف ولاحاس بذا الشئ قولي شابك مع مين؟ تغذي داخلك من وين؟
فترة صعبة مافيه شك لكنها بتعدي برضه مافيه شك لكن الأهم هو أنت مخلي افكارك ترعى في مخاوف آخرين غير راسخين غير متصلين؟
انتباهك يا إنسان هو ماتشعر فيه بالملي
اتصالك يا إنسان هو اللي يوديك لاطمئنان لايتزعزع
( آلا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون)
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
ستظن أن الآية تقال عند عدم
الاستطاعة والقدرة والتوقف
والصحيح أنها قانون إلهي
كل ما أنت فيه و تواجهه فأنت
وسعه
هي من باب السعة وليس المحدودية
أنت ذات بلا حدود... فأنت ذات خالدة
لا نهاية لها وحد ونسأل الله أن يكون
خلودنا في جنات النعيم
لذا مرة أخرى
كل ما أنت فيه و تواجهه فأنت حتما
في وسعه
قيلت لي سابقا عندما اشتكيت من
الضغط وعدم القدرة والتحمل
فقيل لي... بإمكانك ان تزيد سعتك
بقدر ماتعتقد
فأنت من يحدد هذه السعة
كل ما تواجهه فأنت في وسعه
معلومة من تجربة ومعلومة مؤكدة من
معلومات الحياة
كن هنا والآن بشكل كامل
ماتقدر بشكل كامل عادي كن بشكل جزئي مافيه شئ بالغصب والإجبار ..
ايش بتلاقي ؟
بتلاقي السجل الكامل لمشاعرك اللي تهرب منها، بتلاقي خوف بتلاقي ازدراء شديد للذات رفض ثقل الخ ..
هذي المشاعر اللي كونت مستعمرات بداخلك وسلوكيات لاواعية مكانها الوحيد لتفكيكها وعلاجها هو هنا والآن
لما تضع المطهر على الجرح ايش ردة فعلك الاولى؟ شعور بالوجع يزيد، هل هذا الوجع علامة شفاء ولا تفاقم المشكلة؟ نفس الشئ لما تضع كتلة ألمك في لحظة الحضور بالبداية يزيد الألم تشعر برغبة للهروب للرفض للبحث عن اسقاطات جديدة وحتى لو حدث ذلك لامشكلة، كن واعي أن المك يتهرب ثم أعد المحاولة بلطف ولو باليوم ألف مرة، وجه انتباهك للألم خلي تنفس الحضور يباشر علاجه :)
انت مش محتاج تغير حياتك بشكل
مباشر
أنت محتاج تغير مفاهيمك وتصوراتك
وتأويلاتك عن الحياة
أنت محتاج تغير نظرتك للحياة
وبموجب ذلك ستتغير الحياة بمقابل
ذلك التغيير الذي احدثته
سمعت مثل
اضحك للحياة تضحك لك
لأن الحياة مرآة لما هو موجود بداخلك
شاشة مرتبطة بكابل بصندوق موذر بورد وهذا الصندوق موجود بداخلك
هي فقط تخرج ماهو موجود بداخلك
عجيب قلتي معيقات التسليم الموجودة عند كل إنسان بالحرف ..
لاتوجد ضمانات الضمان الوحيد هو التسليم وهالتسليم جاي من ثقة كاملة تخيلي تطلبي ضمان من شخص تثقي فيه جدا وسبق تجريبه لسنوات وبمواقف عديدة
التسليم هو الثقة بالله ولن تكون ثقة بدون عرفان حقيقي عرفان تجربة مو محفوظات باردة
الله يريد ثقتنا فيه لايريد أكثر من ذلك والبداية بالتسليم، مافيه تسليم يجي كامل دفعة واحدة نبدأ بالتدرج بشكل جزئي اشوف ايش اكثر شي اقدر اسلم فيه واترك الصعب والثقيل لاحقا، الهدف اذوق طعمه ورحابته اتعرف عليه ومع الايام اعممه فيصبح سهل والحقيقة لما انغمس في أنواره يصير هو غايتي وأهم شي عندي :)
أنت بصحة وعافية ؟
أنت ماتعرف النعمة اللي أنت فيها ..
حرفيا قد تكون مغيب عن شهود هذي النعمة العظيمة اللي تستحق شكر ليل ونهار
أسال أي مريض خاصة اللي يعاني من آلام قوية ماتفارقه مستعد يبيع كل شئ وترجع له عافيته ولو لحظات :)
أنت حضور يتعرف يوميا على ذاته من خلال هذا السكون وكل مرة يحاول يكتشف يدرك صمت يزداد وسكون لانهائي وسلام عميق ..
ولكن الورطة لما تحاول تدرك ذاتك من خلال افكارك وبرمجة مزروعة فيك لذلك يحيطك الزيف والعلاقات التالفة والقلق الوجودي، لذلك الحضور مو ترف هو الذهاب لحقيقتك الدافئة تماما مثل الرجوع لغرفتك الآمنة بعد ساعات شاقة في العمل
طيب بعد كل هالفلسفة اللي قلتها ايش اسوي؟ تأمل جلسات صمت يومية تفصل عن العالم الخارجي ومافيه تتذوق داخلك تكتشف مساحات الصمت الهائلة اللي بداخله وبعد فترة ما فيه شي راح يرضيك بالخارج أكثر من هذا الاتصال :)
لاتسمح لشخص مهووس فيك يدخل حياتك لايغرك كثرة مديحه لك وانبهاره فيك أنت تعتقد أن كل هذا حب فتسمح له بدخول حياتك وفي الحقيقة هو لايريدك أنت يريد الصورة الملائكية اللي يتخيلها عنك لذلك بمجرد يقتحم حياتك ويراك شخص عادي راح ينصدم وينقلب عليك، كل شخص مهووس فيك هو مشروع عدو مستقبلي، العلاقات الحقيقية تبدأ من الجذر وليس السقف عندما يراك كما أنت بعيوبك وأخطائك وقتها فقط تكون العلاقة متزنة:)
في واقعك عندما تقبل على احداث جديده وشعرت انك في غربة عن نفسك او اتاك شعور بالتوهان
انت هنا قد وصلت لمنطقه بداخلك يسكن خلفها تطورات عاليه لواقعك تجعلك اكثر اتساع ووعي واندماج مع الحياة.
اصبر لايام قليله فانت مقبل على تغيير جذري في حياتك مالم تجزع او تعترض
صباح الخير 💚
السلام النفسي يبدأ لما تكنسل وهم الكمال
بحث عن كمال يعني هشاشة يعني تركيزك كله يروح للسلبيات، للتفاهات، فتلاحظ النقص في كل شئ وتنهال عليك الأحداث اللي تعزز إن كل شئ ضدك ..
من بداية يومك قابلك موقف سلبي، تعثر عليك شئ، ابنك عمل حاجة غلط، اللي يكون لاحظ ردة فعل افكارك؟ طبيعي مشاعرك تتأثر لكن تابع فكرك وين راح؟ بيروح للصراع مع النقص اللي صار، لرفض كل موقف يحسسه بالنقص، فماعاد يشوف أي شئ جميل بحياته حرفيا، والسبب التمسك بفكرة الكمال، لابد كل شئ يكون مثالي ..
شيل الكمال من فكرك، تقبل إن الحياة جمالها بتناقضاتها، النقص مو عيب ووجود تعثرت طبيعي اقبل النقص لاتصارعه القوة في سلامك النفسي مش في الكمال، اكرر القوة في شعورك بالسلام بوجود النقص :)
صباح الخير 💚
التأنيب لو فيه خير ماكان ضر صحتك وحطم نفسيتك مهما تظاهر إنه هدفه مصلحتك وطهارتك خليك منتبه له ولألاعيبه ..
مصلحتك في سلامك الداخلي مع ذاتك وإيقاف صراعك معها بتقبلها مثل ماهي :)