جدتي الله يرحمها كانت إذا اعجبنا بسكوت أو شيبس و شافتنا نمدح فيه وإنه مرره طعم تروح تقطع اسم الكرتون أو تحفظ غلاف واحد منها و تخبيه في دولاب المطبخ تقول معرف اقرأ لكن إذا جوو عمانك و هو مخلص من عندي اوريهم شكله ☹️😞😞
الله يرحمها ويغفر لها و يسكنها فسيح جناته يارب العالمين
أكبر وأقع وأنكسر ثم أدرك أن هذا الالتزام بالمواقيت هو الذي صان كياني من الانهيار ورممني في أحلك الظروف. صرت أدرك أن ترتيب يومي يبدأ من تلك الوقفة التي تضعني في مقامي الصحيح أمام الخالق.
كل ماكبرت كل ما أدركت أهمية الصلوات المفروضة ،فهي الهيكل المتين الذي يقام عليه بناء يومنا. وفي هذا الالتزام الصارم نوعاً من الحرية إذ يجد الإنسان نفسه -حتى في أسوأ حالاته النفسية- قادراً على إنجاز أسمى وأقدس واجباته، مما يولد لديه شعور عميق بالإنجاز والثقة والرضا.
بنتي اللي عمرها ٧ سنوات حايسة على جهازها في البحرين مو عارفة تستعمل تطبيق معين حق تحضر حصص المدرسة اونلاين.
دقت علي فيديو و علمتها كيف تشاركني شاشتها و علمتها وين تلاقي الرابط و كيف تستعمله وانا في دوامي في السعودية.
تم تفعيل مهارة #لو_قمت_ولقيته عبر البحار.
#يوميات_أم
"إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم"
استغرب حقيقة من بعض الناس هنا مسلكهم في إثارة الرعب وتضخيم الأمور والخوض في كل خبر ونبأ.
هل يدرك هؤلاء فداحة ما يصنعون؟ وهل يعلمون أن الترويع ليس أمراً هيناً عند الله ولا عند خلقه؟
رخص غير مسبوق من أجل مشاهدات وتفاعل.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو
استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
في نهاية الشهر المبارك ندرك أن العيد الحقيقي هو ذلك الشعور الداخلي بالخفة حين يشعر المؤمن أن روحه قد تغيرت بعد رمضان ولو قليلاً وأن قلبه ألف الطاعات والقران الكريم. فرحة العيد اليوم هي ثمرة الغرس فالحمد لله على تمام الشهر المبارك وأدام الله الأمن والعافية❤️🇸🇦
أعتقد أن الأمومة و الأبوة أكبر امتحان في هذا الوجود، يدفعنا لتقبل الاختلاف قبولًا حقيقي، لا مراء فيه ولا مجاملة، بل عزم على التعايش.
هذا الكائن من صلبك، و الذي تغذى من عظمك، يأتي بطباع لا تشبهك، تفضيلات تختلف عنك، له تطلعات مختلفة، و يبني مجتمع آخر غير الذي وضعته فيه، حياة كاملة بدأت منك ولكنها تسير بمنآى عنك، و لا تنتهي إليك ..
امرأة حكيمة و طاعنة في السن قالت مرة
" تربيه و يربيك" لعلي أفهمها !
ولأننا محكومون برغبتنا المحمومة بالاقتراب -ظناً منا أن الالتصاق هو ذروة المعرفة وتمام كمال العلاقات- يصبح وضع المسافة فعل سيادة ذهنية بامتياز، يمنحنا الحيز الذي يحمي الاستقلالية ويسمح للعقل أن يحيط بالصورة الكبيرة.
الرؤية الواضحة هي امتياز من يملك شجاعة التراجع خطوة إلى الوراء.