كان من دعائه ﷺ :
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
أخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك".
أنـا مـقدر أكون إني حبيب في بعض أحوال
أنـا كـلي أجـي .. و الا أروح بعزتي .. كلي
خـذاني لك سؤال في عيونك و الجواب محال
خـذاني منك دمع في عيوني مارضى ذلي
⛰️
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
اللهم يا مُبدّل الأحوال بدّل ضيقي فرجًا، وهمّي راحة، وحُزني سعادة وضعفي قوة اللهم ابسط على قلبي برد الطمأنينة، واغمر روحي بنور اليقين، وأبدل ما أخشاه أمنًا وما أرجوه تحقيقًا اللهم اجعل لي في كل دعاء أرفعه إليك إجابة وفي كل لحظةٍ من أيامي فرحًا وسرورًا.
أعط القرآن؛ يعطيك. "هذه حقيقة ".
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك.
وكلما تدبّرته؛ رقّ قلبك وتأثر بالآيات. وكلما أعطيته
من وقتك؛ رأيت بركة ذلك في حياتك !
قال ابن العثيمين -رحمه الله-:
"القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه"