عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب
الظروف اللي تساومني وتحرج وجهي
ماحشمت وجه الكريم من الزمن واحراجه
كل طيب لا نشدني وش ظروفك : وشهي !
قلت ربّي .. فزعة المحتاج وقت الحاجة
ياكفوف المستصيب من الظروف اتجهي
صوب من يبسط يده للعالم المحتاجه
غير يانفسي تمشّي فـ البسيطة واسهي
ماني لحالي يواجه في الزمن ما واجه
من كثر ما اسامحك وصلت من ..
كنت اداريك واحن عليك واقولك:
« تعال اليوم والإعذار كلها مقبوله
خطاك مسموح كنه زله اخواني »
لين وصلت الآن لخطوه اقولك فيها:
« كل مابغيت أسامحك ينتخي بي
جرح يلوذ في وجه الكرامة واعيي»
مافيه إجابه شافيه من بعد : ليه
يقوله اللي كل ماستاجع . . جحد
فيه اسئله تحتاج ..للعذر الوجيه
وفيه اسئله تحتاج للواحد الاحد
ما عاد ابي واجد من اللي كنت ابيه
كفّنت " رغباتي واهلها " في اللحد
حتى اللي الايام " بتوقف عليه "
اثبت لي انها ماتوقف لاجل احد
بكيت مو بسبب حزني
لكن استوعبت ان حياتي عباره عن
"مقاومه "
اقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ،الخوف
في كل وقت مجبوره اني احارب واصبر
لأن ما في خيار ثاني .
والله اني طحت من كثر الوقوف
ولارفعني في الحياه الا الصبر
طالت الاحزان من كثر الظروف
ولابقى لي غير جرحين وسهر
انكسرت ومابقى غير الحروف
الكتابة تعطي لـ كسري جبر
راح عمري كله بـ لحظات خوف
من يجيب لخوفي الباقي عمر
تغاضي ياعيوني والسنين قصار
مادام الوقت لا أنصفني ولا أنصفته
أحب اللي مضى لي وأكره التكرار
وأشوف اللي يخوفني ولا خفته
غريب شعور والواقع غريب أطوار
كثر ما كنت راضي كثر ما عفته
ياكثر اللي تحاشيته يصير و صار
ويا كثر اللي تمنيته و لا شفته