﴿والله يعلمُ وأنتُمْ لا تعلَمون﴾
«حدّث بها نفسك عند كلّ نازلة، عند كلّ قدر تتساءَل أسبابه، فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسيرًا منطقيًا إلا أنّها مُدبّرة من عند الله، وهذا التدبير يستدعي من المؤمن تفويض أمره لمن يملك أمره ويعلم ما يُسعده ويشقيه، وعبودية التوكل ملاذ العارفين!»
إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة. أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر ، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء
- الطيب صالح
امضِ، ولو بثقل التعب
فالأثر لا يُصنع في الراحة، بل في الخطوات التي لم يرها أحد، لكنّ الله رآها
ولأن الله رآها؛ أعدّ لك ما لم تتوقّعه، فرجًا يأتي من حيث لا تحتسب، ونجاحًا يُشبهك: صادق، هادئ، وعميق.. فلا تستعجل الوصول، فكل ساعٍ بصدق، تُكتَب له النهاية التي تليق بثباته!