وهذا يعني أن التصور الأمريكي قبل 2003 لم يكن:
«العراق الشيعي سيصبح تلقائيًا جمهورية إسلامية».
بل كان أقرب إلى:
إزالة القمع ستطلق قوى دينية وسياسية كانت مقيدة، ولا يمكن معرفة حجمها النهائي مسبقًا.
-المفاجأة المهمة: واشنطن لم تكن تعتبر الشيعة بالضرورة «أصوليين»
هذه نقطة تستحق فصلًا كاملًا.
في تقييم مجتمع الاستخبارات الأمريكي المنشور في يناير 2003، ورد أن الحيوية السياسية للتشيع العراقي كانت قد تراجعت خلال القرن العشرين نتيجة سياسات الدولة التي أضعفت المؤسسة الدينية الشيعية
وفصلت الدين نسبيًا عن السياسة.
كما أشار التقييم إلى أن نظام البعث لم يسمح بظهور حركة أصولية شيعية كبيرة داخل العراق، ويربط ذلك جزئيًا بالقمع.
لكن التقرير نفسه حذر من أن الانفتاح السياسي بعد سقوط صدام يمكن أن يخلق بيئة أكثر ملاءمة لنمو الاتجاهات الإسلامية السياسية.
أمام الانتقام من مسؤولي النظام.
وهذا جعل واشنطن تنظر إلى الجنوب باعتباره:
قوة محتملة ضد النظام، ولكن أيضًا منطقة يمكن أن تنفجر فيها الفوضى إذا انهارت الدولة بسرعة
-انتفاضة 1991 غيّرت الصورة
بعد حرب الخليج، أصبحت انتفاضة الجنوب عام 1991 عنصرًا أساسيًا في التفكير الأمريكي.
وفي تقييم عام 2003، أشارت CIA إلى أن أحداث 1991 أظهرت مدى سرعة تحول الاضطرابات في الجنوب إلى حالة فوضى، وأن انهيار أدوات القمع يمكن أن يفتح الباب
بيان سعودي رسمي تعليقًا على تصريحات وزير النفط العراقي:
تعليقًا على ما ذكره معالي وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير العبادي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، المهندس علي نزار الشطري، خلال جلسة مجلس النواب العراقي، بشأن قيام المملكة العربية السعودية بشراء 25 ناقلة نفطية وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي، أوضحت الوزارة أن المملكة لم تقم بشراء الناقلات الـ25 المشار إليها، وأن هذه المعلومة غير صحيحة، مؤكدةً أن هذا التوضيح لا ينتقص بأي حال من حق المملكة الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات تجارية واستثمارية، وفقًا لاحتياجاتها ومصالحها.
وأضافت الوزارة أن الارتفاع الحاد في تكاليف نقل النفط يعود إلى عوامل تختلف عما أشار إليه وزير النفط العراقي والمدير العام لشركة "سومو"، ومن بينها التصعيد العسكري في المنطقة، والهجمات الإيرانية المعلنة على السفن، والاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وما ترتب على ذلك من ارتفاع حاد في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين، وتراجع أعداد الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الظروف دفعت تكاليف الشحن في المنطقة إلى مستويات استثنائية، وأن إسناد ارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي إلى المملكة لا يعكس الأسباب الفعلية التي تقف وراء هذه الزيادة.
@yse_192 بالعكس، تصرّف صحيح؛ لأنه في بداية الجلسة، تگدر تشوف هذا النائب تدخل قبل الوقت الممنوح للنواب، وتگدر تراجع المقطع الكامل لبداية الجلسة، ومدته 50 دقيقة، على قناة 24 العراق.
لكن الوثيقة لم تتوقع بالضرورة أنهم سيطالبون بإنشاء دولة شيعية منفصلة.
هذه نقطة شديدة الأهمية.
فالتحليل الأمريكي كان:
الشيعة يريدون تغيير ميزان السلطة داخل العراق، وليس بالضرورة تقسيم العراق
. الجنوب العراقي في الحسابات الأمريكية
الجنوب كان موضوعًا شديد الأهمية.
فالوثائق الأمريكية كانت تنظر إلى:
البصرة
الناصرية
العمارة
الديوانية
النجف
كربلاء
باعتبارها مناطق ذات أغلبية شيعية، لكن ليس بالضرورة كتلة سياسية واحدة.
وهنا تظهر أهمية القبائل أيضًا
في وثيقة أمريكية قبيل حرب 2003، كانت التقديرات تشير إلى أن سقوط نظام صدام يمكن أن يؤدي إلى تنافس شديد بين القوى المختلفة، وأن الشيعة قد يسعون إلى الحصول على سلطة تتناسب مع أغلبيتهم السكانية،