حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي احد اهم تنظمات الدولة السودانية الحديثة ويقودها د. الهادي ادريس يحي رئيس الجبهة الثورية ونائب رئيس تنسيقية (تقدم) .
حكومة إقليم دارفور
مناشدة من عضو المجلس الرئاسي وحاكم إقليم دارفور الدكتور الهادي إدريس يحيى إلى قبيلتي البني هلبة والسلامات.
الأهل الكرام في قبيلتي البني هلبة والسلامات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتوجه إليكم بهذه المناشدة الصادقة في هذه اللحظات العصيبة التي تشهد فيها مناطقكم أحداثاً مؤسفة أزهقت الأرواح وأثارت الخوف بين المواطنين وهددت السلم الاجتماعي الذي ظل يمثل أحد أهم مقومات التعايش بين مكونات دارفور.
إن ما يجمع بين البني هلبة والسلامات أكبر بكثير مما يفرقهما؛ فبينكم روابط الدين والجوار والمصالح المشتركة والتاريخ الممتد في التعايش والتسامح. وإن استمرار القتال لن يورث إلا مزيداً من الأحزان والثكالى والأيتام، ولن يحقق نصراً لطرف على آخر، بل ستكون الخسارة على الجميع دون استثناء.
ومن هذا المنطلق، أناشد أبناء القبيلتين كافة، من القيادات الأهلية والشباب والوجهاء والعقلاء، أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية، وأن يعملوا فوراً على وقف العدائيات وإسكات صوت السلاح، وإعلاء صوت الحكمة والعقل، والاحتكام إلى الحوار والأعراف الراسخة والقيم السودانية الأصيلة التي عُرف بها أهل دارفور عبر الأجيال.
كما أدعو الجميع إلى تفويت الفرصة على المتربصين وأصحاب المصالح الضيقة الذين يسعون إلى تأجيج الفتنة وتوسيع دائرة النزاع لتحقيق مكاسب لا تخدم أهل المنطقة ولا مستقبل أبنائها. إن حماية النسيج الاجتماعي وصون الدماء مسؤولية جماعية لا تحتمل التأخير أو التهاون.
إن دارفور اليوم أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة والتعاون من أجل الأمن والاستقرار والتنمية، ولن يتحقق ذلك إلا بتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات الآنية، ومد جسور الثقة والتسامح بين الجميع.
حفظ الله أهلنا في البني هلبة والسلامات، وحقن دماءهم، وألهمهم الرشد والسداد، وجعل السلام والوئام عنوان المرحلة القادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور الهادي إدريس يحيى
عضو المجلس الرئاسي وحاكم إقليم دارفور.
نيالا - 2 - يونيو - 2026م.
أبناء وبنات شعبنا السوداني العظيم أهلنا الكرام في إقليم دارفور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
*تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك*
يطلُّ علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام وبلادنا تمرُّ بمنعطفٍ بالغ الدقة تختلط فيه مشاعر الرجاء بآلام الفقد وتتقاطع فيه تطلعات السلام مع تحديات الواقع، و بالرغم من ذلك يبقى العيد رسالةً خالدة بأن الشعوب الحية لا تنكسر وأن فجر الأوطان يولد دائمًا من رحم الصبر والثبات.
وبهذه المناسبة المباركة، نتقدم إليكم بأصدق التهاني وخالص الدعوات سائلين الله تعالى أن يعيد هذا العيد على بلادنا وقد انطفأت نيران الحروب وعاد الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن واسترد المواطن طمأنينته وحقه في الحياة الكريمة الآمنة.
وفي هذه الأيام المباركة ننحني إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا دماءهم فداءً للوطن، ونسأل الله الرحمة والمغفرة لهم والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة الآمنة لكل المفقودين والغائبين إلى أهلهم وذويهم.
كما نخص بالتحية الأسر التي تقاسمت لقمة الصبر في معسكرات النزوح ومناطق اللجوء وكل أمٍّ تنتظر عودة ابنها وكل طفلٍ حُرم فرحة العيد بسبب ويلات الحرب. إن مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية تحتم علينا أن نتمسك بالأمل وأن نواصل العمل من أجل سودانٍ يسع الجميع تُصان فيه الكرامة وتُحفظ فيه الحقوق وتعلو فيه قيمة الوطن فوق كل اعتبار.
إن المرحلة التي تمر بها بلادنا تتطلب من الجميع الارتفاع فوق الجراح والانتماءات الضيقة والعمل بروحٍ وطنيةٍ خالصة تحفظ وحدة المجتمع وتُعلي قيمة الإنسان السوداني. وإننا ندعو كافة أبناء الوطن إلى نبذ خطاب الكراهية والعنصرية والتفرقة والتمسك بروابط التعايش والتسامح والتماسك الداخلي لأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها مجتمعين ولا يحفظها إلا الوعي والمسؤولية المشتركة.
كما نهيب بجميع المواطنين ضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء أيام العيد وتجنب مظاهر التجمعات الكبيرة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المفتوحة حفاظًا على سلامة الأرواح وتفاديًا لأي استهدافٍ غادر من مسيّرات العدو التي لا تفرق بين مدني وآخر. إن حماية المواطنين مسؤولية جماعية والوعي في مثل هذه الظروف يُعدُّ جزءًا من الصمود الوطني.
نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يجعل أيامنا القادمة أيام سلامٍ ووحدةٍ وتعافٍ وأن يكتب لبلادنا مستقبلًا أكثر أمنًا وعدلًا واستقرارًا.
وكل عام وأنتم بخير،
الدكتور الهادي إدريس يحي
عضو المجلس الرئاسي
حاكم إقليم دارفور
٢٦ مايو ٢٠٢٦
بيان إدانة وتعزية من حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام – الدكتور الهادي إدريس يحيى.
نيالا : 9 أبريل 2026
ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها الطائرة المسيرة للجيش الإخوان المسلمين الإرهابية باستهدافه حي السلام بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور، مما أسفر عن استشهاد 56 شخصاً، بينهم 17 طفلاً، وإصابة 107 آخرين.
ونؤكد ان هذه الفعلة الإجرامية التي تتنافى مع كافة القيم الإنسانية والدينية تستوجب محاسبة الجناة والارهاببين بشكل ناجز.
نقدم أحر التعازي لأسر الضحايا ونؤكد وقوفنا التام مع المصابين والمفقودين، متمنين لهم الشفاء العاجل، ونؤكد إننا نعتبر هذا الهجوم هجوماً على الإنسانية جمعاء.
ونجدد دعوتنا للجهات الحقوقية والمنظمات الإنسانية المعنية بضرورة التدخل العاجل لضمان محاسبة كل من تورط في هذا الهجوم الغادر، ونؤكد بأننا سنظل ثابتين في دفاعنا عن حقوق شعوبنا .
الدكتور الهادي إدريس يحيى
حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام.
إلى:
جميع قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
وجميع القوات في المحاور والقطاعات العملياتية المختلفة
تهنئة بمناسبة العيد
بهذا المناسبة يسعدني أن أتقدم إليكم جميعاً ضباط وضباط صف وجنودا ، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونة بأطيب الأمنيات لكم بالصحة والعافية والثبات في ميادين الشرف والتحرير .
نحيي فيكم روح التضحية والثبات وصمودكم في مختلف محاور القتال، دفاعاً عن شعوبنا وقضيتنا العادلة. إن ما تبذلونه من جهود عظيمة وتضحيات جسام محل تقدير واعتزاز كبيرين، ويعكس معدنكم الأصيل وانتماءكم الصادق للقضية .
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بالنصر والتحرير الكامل علي جيش الإخوان المسلمين الارهابية ، وأن يسدد خطاكم ويثبت أقدامكم، وأن ينصر قواتنا في كافة المحاور العملياتية.
النصر حليفنا بإذن الله
الفريق / صالح عثمان محمد (جبل سي)
رئيس هيئة الأركان
قوات حركة / جيش تحرير السودان – المجلس الانتقال
حركة/ جيش تحرير السودان - المجلس الانتقالي
رئاسة هيئة الأركان
تصريح صحفي
خرّجت رئاسة هيئة الأركان الدفعة (15) كتيبة "الصقور الخاطفة" وستدفع بها إلى الخطوط الأمامية ضمن متحركات الشهيد جنكس.
شرف حفل التخريج رئيس هيئة الأركان الفريق/ صالح عثمان محمد (جبل سي)، ونائبه اللواء/ أحمد يحيى جدو، ولفيف من ضباط قوات الحركة. كما أحيا الحفل فنان الحركة الرفيق/ السماني، أحد فناني التوجيه الثوري للحركة.
وفي ختام كلمته، حيا السيد الفريق شهداء الحركة، ورئيس الحركة والقائد الأعلى الدكتور/ الهادي إدريس يحيى، وكافة عضوية التنظيم.
حيث وجّه الدفعة المتخرجة بالتحلي بالمثابرة وروح الزمالة والانضباط، ومواصلة النضال من أجل تحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس مليشيات الحركة الإسلاموية الإرهابية وزمرتها الاجرامية.
سودان حديث يتقدم، سودان قديم يتحطم.
إعلام مكتب التوجيه والناطق العسكري لقوات الحركة.
14 مارس 2026م
قرار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية جاء متأخر ، إلا أنه يمثل خطوة مهمة في اتجاه تحقيق العدالة والإنصاف لضحايا الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها هذه الجماعات في السودان.
ونرحب بهذا القرار باعتباره بداية لمسار يعزز المساءلة ويضع حدًا لممارسات التطرف والعنف التي عانى منها الشعوب السودانية .
جمهورية السودان
حكومة السلام
حكومة إقليم دارفور
بيان شجب وإدانة لقصف طيران الجيش سوق "موقف الجنينة" بمدينة نيالا.
تدين حكومة إقليم دارفور بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الإخوان المسلمين عبر طائرة مسيّرة استهدفت سوق موقف الجنينة بنيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، في اعتداء سافر على المدنيين الأبرياء.
وقد أسفر هذا القصف الغادر عن مقتل (10) من المواطنين وإصابة (7) آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المحلات التجارية داخل السوق، مما ألحق أضراراً جسيمة بمصادر رزق المواطنين وأدى إلى حالة من الهلع وسط السكان.
إن حكومة إقليم دارفور تعتبر استهداف الأعيان المدنية والأسواق العامة جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولأحكام القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية في مناطق النزاع.
وعليه تطالب حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والعمل الفوري على تنفيذ قرار حظر الطيران في سماء دارفور، وذلك لحماية المدنيين ووقف الجرائم المتكررة بحقهم.
كما تتقدم حكومة الإقليم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وتؤكد حكومة إقليم دارفور أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الرد على هذه الحادثة سيكون قاسيا على جيش الإخوان المسلمين الارهابين ، الذي يواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين العزل.
الرحمة للشهداء .. والشفاء العاجل للجرحى .. والنصر لإرادة الشعب.
إعلام حكومة إقليم دارفور
نيالا - 9 - مارس - 2026م
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
بيان نعي وتضامن
ببالغ الحزن والأسى، تنعى حكومة إقليم دارفور ضحايا الحريق المؤسف الذي اندلع في معسكر (طويلة عمدة) بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن احتراق جميع منازل النازحين داخل المعسكر، وأدى إلى مقتل طفل بريء، إلى جانب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالممتلكات وتشريد الأسر المتضررة.
وإذ تعرب حكومة الإقليم عن صادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولجميع النازحين المتضررين، فإنها تؤكد تضامنها الكامل معهم في هذا الظرف الإنساني الصعب، وتدعو إلى تضافر الجهود لتخفيف معاناتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم بشكل عاجل.
وتطالب حكومة إقليم دارفور المنظمات الدولية والإنسانية وكافة الجهات الخيرية بضرورة التدخل الفوري وتقديم الدعم الإغاثي العاجل للمتضررين، بما يشمل المأوى والغذاء والدواء ومواد الإيواء، لمواجهة آثار هذه الكارثة الإنسانية.
وتناشد حكومة إقليم دارفور جميع الجهات العاملة في المجال الإنساني تكثيف جهودها والتنسيق المشترك من أجل دعم المتضررين وتقديم المساعدة اللازمة لهم في أسرع وقت ممكن، حفاظاً على أرواحهم وكرامتهم الإنسانية.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ أهلنا في دارفور من كل سوء.
المكتب الإعلامي
حكومة إقليم دارفور
نيالا - 10 - فبراير - 2026
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة واستنكار
تعرب حكومة إقليم دارفور عن بالغ استنكارها ورفضها القاطع للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي جاء منحازًا لطرف واحد في النزاع الدائر في السودان، متجاهلًا معاناة المدنيين والانتهاكات المرتكبة بحقهم في دارفور ومناطق أخرى.
إن إدانة طرف واحد دون الآخر تمثل موقفًا غير متوازن، ولا يسهم في تحقيق السلام أو دعم الحلول العادلة، بل يعمّق حالة الاستقطاب ويمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار الانتهاكات. وكان الأولى تبني موقف يدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، ومحاسبة جميع الأطراف دون استثناء.
هذا الانحياز السافر لجانب سلطة بورتسودان يثير تساؤلات جدية حول دور المملكة العربية السعودية في الآلية الرباعية، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط المحايد الذي يقتضي الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
تؤكد حكومة إقليم دارفور أن أي جهد دولي أو إقليمي يجب أن يقوم على الحياد التام والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، دعمًا للعدالة وحفاظًا على أرواح الأبرياء، وليس عبر مواقف انتقائية تُضعف فرص السلام والاستقرار في السودان.
حكومة إقليم دارفور
نيالا: 8 - نوفمبر - 2026
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة واستنكار
تعرب حكومة إقليم دارفور عن بالغ استنكارها ورفضها القاطع للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي جاء منحازًا لطرف واحد في النزاع الدائر في السودان، متجاهلًا معاناة المدنيين والانتهاكات المرتكبة بحقهم في دارفور ومناطق أخرى.
إن إدانة طرف واحد دون الآخر تمثل موقفًا غير متوازن، ولا يسهم في تحقيق السلام أو دعم الحلول العادلة، بل يعمّق حالة الاستقطاب ويمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار الانتهاكات. وكان الأولى تبني موقف يدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، ومحاسبة جميع الأطراف دون استثناء.
هذا الانحياز السافر لجانب سلطة بورتسودان يثير تساؤلات جدية حول دور المملكة العربية السعودية في الآلية الرباعية، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط المحايد الذي يقتضي الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
تؤكد حكومة إقليم دارفور أن أي جهد دولي أو إقليمي يجب أن يقوم على الحياد التام والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، دعمًا للعدالة وحفاظًا على أرواح الأبرياء، وليس عبر مواقف انتقائية تُضعف فرص السلام والاستقرار في السودان.
حكومة إقليم دارفور
نيالا: 8 - نوفمبر - 2026
إن استهداف الأعيان المدنية والأسواق والمرافق الحيوية بواسطة الطائرات المسيّرة يُعد انتهاكا جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وجريمة مكتملة الأركان لا يمكن القبول بها أو التغاضي عنها.
إن الإعتداءات الممنهجة على المدنيين في دارفور وكردفان، بدوافع جغرافية وإثنية سلوك أرهابي ومدان أخلاقياً وقانونياً ، ويمثل تصعيدا خطيرا يهدد السلم المجتمعي ويقوض أي فرص للاستقرار.
كما أن استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية يُعد خطا أحمر وجريمة حرب تستوجب المساءلة، وتفرض على المجتمعين الإقليمي والدولي اتخاذ موقف واضح وحازم إذا تكرار انتهاكات جيش الإخوان المسلمين .
إن هذه الاستهداف لن تمر دون رد وستواجه بموقف حاسم يضع حدا لاستباحة دماء الأبرياء
ويؤكد أن حماية المدنيين ليست خيارا سياسيا ، بل التزاما قانونيًا وأخلاقيًا لا يقبل المساومة.
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة حول مجزرة طيران جيش الإخوان المسلمين في حق مواطني قريتي (الزرق وغرير) بشمال دارفور.
تُدين حكومة إقليم دارفور بأشد العبارات الجرائم البشعة والمجازر المروعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي عبر قصفٍ جويٍّ متعمد باستخدام طائرات مسيّرة، استهدف به بشكل مباشر وممنهج مناطق مدنية مأهولة بالسكان في كلٍّ من منطقة الزُرُق ومنطقة غرير بولاية شمال دارفور.
إن هذا القصف الإجرامي الغاشم أسفر عن مقتل أكثر من 64 مواطناً بريئاً في منطقة الزُرُق، إلى جانب التدمير الكامل لمستشفى المنطقة، ومقتل الطبيب وعدد من المرضى والكوادر الطبية داخل المستشفى، في جريمة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية، واستهدافاً متعمداً للمنشآت الصحية التي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.
وفي ذات المنحى تُدين حكومة إقليم دارفور بأقصى درجات الشجب المجزرة التي وقعت في سوق غرير، والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء، إضافة إلى تدمير السوق بالكامل وحرق ممتلكات المواطنين، في سلوك إجرامي يهدف إلى بث الرعب، وتجويع المدنيين، وتدمير سبل عيشهم، وفرض سياسة الأرض المحروقة.
وتؤكد حكومة إقليم دارفور أن هذه الجرائم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، ولن تسقط بالتقادم، ويجب أن يُحاسَب مرتكبوها ومن خططوا وأمروا ونفذوا هذه الاعتداءات الوحشية أمام العدالة الدولية.
وتعرب حكومة إقليم دارفور عن إدانتها الشديدة لصمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إزاء هذه المجازر المتكررة بحق المدنيين العزل في دارفور، وتعتبر هذا الصمت تواطؤاً غير مباشر، وتشجيعاً ضمنياً على استمرار القتل والإفلات من العقاب.
وتطالب حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، وفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة الجناة دون تأخير أو تسويف.
وإذ تترحم حكومة إقليم دارفور على أرواح الشهداء الأبرياء، فإنها تتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وتتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وتجدد التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق أهل دارفور، وحماية المدنيين، وعدم التهاون مع أي جرائم تُرتكب بحقهم.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
حكومة إقليم دارفور
نيالا - السبت - 3 - يناير - 2026م
حكومة إقليم دارفور
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال والعام الجديد
يتقدم الدكتور الهادي إدريس يحي عضو المجلس الرئاسى و حاكم إقليم دارفور بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهير الشعب السوداني الأبي داخل الوطن وخارجه، بمناسبة الذكرى السبعين لعيد استقلال السودان وبحلول العام الميلادي الجديد.
إن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ نضال شعبنا من أجل الحرية والكرامة والسيادة وتجدد فينا العزم على مواصلة العمل الجاد من أجل بناء دولة السلام والعدالة والتنمية، دولة تسع الجميع دون إقصاء.
وإذ نستقبل عامًا جديدًا، فإننا نتطلع بعزيمة وأمل إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، وتتعزز فيه قيم التعايش والوحدة الوطنية وتُطوى فيه صفحات الحرب والمعاناة، خاصة في إقليم دارفور وكل ربوع السودان.
سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على شعبنا بالخير واليمن والبركات وأن يكون العام الجديد عام سلامٍ شامل وتعافٍ وازدهار لوطننا العزيز.
وكل عام والسودان بخير
إعلام حكومة إقليم دارفور
تهنئة بمناسبة أعياد الميلاد المجيد
بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيد، أتقدّم باسمي ونيابةً عن حكومة إقليم دارفور بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى جميع المواطنين المسيحيين في السودان، وإلى المسيحيين في مختلف أنحاء العالم، متمنيًا لهم عيدًا مفعمًا بالخير ، وموفور السلام والمسرّات.
وفي هذه المناسبة الدينية المجيدة، نؤكد التزامنا الراسخ بتعزيز قيم التعايش السلمي، وترسيخ ثقافة الأخوّة والاحترام المتبادل بين جميع المكوّنات الدينية والثقافية في السودان. وإن بلوغ هذا الهدف السامي لا يمكن أن يتحقق إلا بوقف الحرب، ومعالجة أسبابها الجذرية، والعمل على بلورة عقدٍ اجتماعيٍ جديد يؤسس لدولةٍ حديثة وعادلة، تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية دون تمييز.
كما نأمل أن تشكّل هذه المناسبة المباركة بارقة أمل لتبدّد المآسي، وانجلاء المحن، وخاتمةً للآلام والشدائد التي أنهكت شعوبنا وأثقلت كاهل البشرية جمعاء، وأن يعمّ السلام والوئام ربوع السودان و العالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الهادي إدريس يحيى
حاكم إقليم دارفور
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة
تُعرب حكومة إقليم دارفور عن إدانتها الشديدة لقيام طائرة مُسيّرة من طراز (أكانجي) تابعة لجيش الإخوان المسلمين الإرهابي، بشنّ غارات جوية استهدفت كل من محلية كتيلة بجنوب دارفور ،ومحلتي كتم وكبكابية بولاية شمال دارفور، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح.
وتؤكد حكومة الإقليم أن المدن الثلاثة خالية من أي تواجد عسكري ، الأمر الذي يجعل استهدافهما انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا لاتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وإذ تندد حكومة الإقليم بهذه الاعتداءات التي تُعدّ جريمة حرب وفق القانون الدولي، فإنها تُحمّل سلطة بورتسودان وجيش الأخوان المسلمين الإرهابي كامل المسؤولية عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمدنيين الآمنين.
وتدعو حكومة الإقليم المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات الجوية ضد المدنيين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن القاضي بحظر استخدام الطيران في إقليم دارفور.
إعلام حكومة إقليم دارفور
نيالا-8 ديسمبر - 2025م.
تصريح صحفي حول لقاء اللجنة الوطنية المستقلة باللجنة الدولية للصليب الأحمر
في إطار ترسيخ مبادئ العدالة وحماية الحقوق الأساسية وفق المعايير الدولية، عقدت اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في مزاعم وانتهاكات الفاشر لقاءً رسمياً بالعاصمة الاتحادية لحكومة السلام – نيالا، مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، برئاسة السيد باتريك دانياك المدير الإقليمي للجنة.
استعرض مولانا د: أحمد الحلا رئيس اللجنة الوطنية خلال اللقاء دواعي تشكيلها واختصاصاتها المستقلة في التحقيق في المزاعم والانتهاكات بمدينة الفاشر ، مع التركيز على ملفات حقوق الإنسان، والأسرى، والمحتجزين، وضرورة ضمان معاملتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
بدوره رحب السيد باتريك دانياك بعمل اللجنة الوطنية المستقلة، مؤكداً تقديره لدور اللجنة في توثيق الحقائق وحماية حقوق الضحايا، كما عبر عن استعداد اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتعاون وتقديم الدعم الفني المتخصص بما يعزز من نجاعة الإجراءات القانونية.
إن اللجنة الوطنية المستقلة تؤكد استمرارها في أداء واجبها المهني والوطني بكل حياد واستقلالية، وتثمن كل الجهود الدولية الرامية لتعزيز العدالة وحماية المدنيين.
محمد جبل سي
المتحدث باسم اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في مزاعم وانتهاكات الفاشر
نيالا 8– ديسمبر 2025م
حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي
أمانة الشؤون الإنسانية
مكتب التنسيق – كورما
تصريح صحفي
زار وفد من منظمة Deniz Feneri التركية وجمعية الأحياء الخيرية منطقة كورما ، حيث تم تنفيذ عدد من الأنشطة الإنسانية شملت توزيع السلع الغذائية للمتضررين في كورما والقرى المجاورة: حسكنيتة، تيلا، باسنقا، وكيلا المدرسة، إضافة إلى توزيع الثيران في كورما ومعسكر سلك والمطبخ الجماعي.
وجرى تنفيذ هذه البرامج بإشراف مدير منظمة Deniz Feneri السيد يوسف فاتح ووفده، وبحضور مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بكورما.
وأعرب مدير مكتب التنسيق الأستاذ. يوسف أحمد (نيابة ) عن شكره للمنظمة، مؤكدًا أهمية تدخل المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة بصورة عاجلة نظرًا للحاجة الإنسانية الكبيرة.
إعلام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية -كورما
27 نوفمبر 2025
حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي
أمانة الشؤون الإنسانية
مكتب التنسيق – كورما
تصريح صحفي
زار وفد من منظمة Deniz Feneri التركية وجمعية الأحياء الخيرية منطقة كورما ، حيث تم تنفيذ عدد من الأنشطة الإنسانية شملت توزيع السلع الغذائية للمتضررين في كورما والقرى المجاورة: حسكنيتة، تيلا، باسنقا، وكيلا المدرسة، إضافة إلى توزيع الثيران في كورما ومعسكر سلك والمطبخ الجماعي.
وجرى تنفيذ هذه البرامج بإشراف مدير منظمة Deniz Feneri السيد يوسف فاتح ووفده، وبحضور مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بكورما.
وأعرب مدير مكتب التنسيق الأستاذ. يوسف أحمد (نيابة ) عن شكره للمنظمة، مؤكدًا أهمية تدخل المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة بصورة عاجلة نظرًا للحاجة الإنسانية الكبيرة.
إعلام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية -كورما
27 نوفمبر 2025
حكومة إقليم دارفور
تصريح صحفي
حاكم إقليم دارفور يرحب بزيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للإقليم ويتعهد بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.
رحّب حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام الدكتور الهادي إدريس يحي بزيارة "توم فليتشر"، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إلى الإقليم، والتي جاءت للوقوف على الأوضاع الإنسانية التي يمر بها أهل إقليم دارفور في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها السودان.
وأكد حاكم إقليم دارفور تقديره لهذه الزيارة التي تعكس اهتمام المجتمع الدولي بمعاناة المدنيين، وتسهم في تعزيز الجهود المشتركة لتقديم العون اللازم للمحتاجين.
وجدد حاكم إقليم دارفورالتزام حكومته بتسهيل عمل المنظمات الدولية والوكالات الإنسانية، وتوفير كل الضمانات اللازمة التي تمكّنها من أداء مهامها وتقديم مساعداتها بفاعلية وشفافية.
وشدّد حاكم إقليم دارفور على أهمية وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السودانيين المتضررين من الحرب دون استثناء، داعياً إلى مضاعفة الجهود الدولية والإقليمية لضمان انسياب المساعدات وتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المعنية.
وأكد استعداد حكومة إقليم دارفور للتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من أجل وضع حد للمعاناة الإنسانية وتحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم.
المكتب الإعلامي لحاكم إقليم دارفور
الأحد 16 - نوفمبر - 2025